80 متدرب و6 ورش عمل لإيبارشية مطاي لمشروع «1000 معلم كنسي»    بحضور السيسي.. الأزهر يعقد مؤتمرا عالميا لتجديد الفكر الديني    أبوسعدة : غدا الحكومة المصرية تقدم كشف حساب عن حالة حقوق الإنسان    سعر الذهب والدولار اليوم الثلاثاء 12 -11-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    هانى سرى الدين: الفترة المقبلة تحتاج لاستكمال خطة الإصلاح الاقتصادي .. فيديو    يحيى أبو زيد: حل مشكلة الصرف الصحي بمدينة أرمنت خلال 3 أسابيع    جمارك مطار برج العرب تحبط تهريب 229 شيشة إلكترونية ب204.52 ألف جنيه    قبل "بلاك فرايداي".. 3 توجيهات من "حماية المستهلك" للشركات ورسالة للتجار    سقوط صواريخ من غزة على طريق سريع جنوب تل أبيب (فيديو)    فيديو.. بشار الأسد يتهم قطر بالوقوف وراء الصراع في سوريا    سفيرة مصر الجديدة لدى كازاخستان تتقدم بأوراق اعتمادها    العراق: مقتل عنصرين بتنظيم داعش الإرهابي في نينوى    تفاصيل اجتماع الدورة 63 لمجلس التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب    موراليس في طريقه للمكسيك.. ومجلس الشيوخ سيعين رئيسا للبلاد بالوكالة    الأردن.. "حماية الطبيعة" توصى بإجراء تقييم بيئى للباقورة والغمر    مصر تتسلح بتاريخها أمام كينيا لشق بداية الطريق إلى الكاميرون    أشرف صبحي يبحث مع سفير كندا بالقاهرة سبل التعاون الشبابي والرياضي    «زمالك 2005» يهزم الدقي بهدفين في دوري منطقة الجيزة    سقوط عصابة الأشقياء الستة لسرقة السيارات في الجيزة    مصرع شخص وإصابة آخر في حادث تصادم بكفر الشيخ    "البسوا تقيل".. الأرصاد: كتلة هوائية من أوروبا تضرب البلاد الجمعة    تفاصيل ضبط مليون كتاب تعليمي مقلد بالطالبية    النائب العام: الإصابات بواقعة فتاة العياط طعنية بالعنق والصدر    وزيرة الثقافة تكرم 19 فائزا بمسابقة مهرجان الموسيقى العربية    رامي جمال موجها الشكر لداعميه: الحب بينور الدنيا ويرجع الروح    "كان هيسيب مصر".. الأخ الوحيد لهيثم زكي يكشف كواليس المكالمة الأخيرة    السفير المصرى فى روما: قناة السويس الجديدة أعادت للبحر المتوسط مركزيته    «دعوت ربنا ومستجبش».. احذر من سوء الأدب مع الله | فيديو    هل في الزيتون زكاة؟.. "البحوث الإسلامية" يوضح كيفية إخراجها    إطلاق مبادرة للقضاء على بؤر العدوى بصالونات التجميل والنوادي الصحية    بعد وفاة هيثم أحمد زكي.. متى تكون المكملات الغذائية آمنة؟    بعد ظهور صوره فى تايمز سكوير .. ماذا قال عمرو دياب؟    محافظ أسيوط يشهد سيناريو محاكاة لهجوم إرهابي على محطة كهرباء (صور)    محافظ بني سويف يتفقد مشروع تطوير كورنيش النيل بمرحتله الأولى    محسن صالح: لم تصدر عني تصريحات إعلامية بإستثاء قناة الأهلي    باحثون يطالبون باستغلال التراث الثقافي الأفريقي    «تريزيجيه»: الأهلي له الفضل الأكبر في تألقي.. وهذا هو نجمي المفضل    غدا .. فصل التيار الكهربائي عن هذه الأماكن بقنا    لجنة الصناعة بمجلس النواب تتفقد معرض منتجات شركة غزل المحلة    فيديو.. "القومي لتنظيم الاتصالات" يكشف تفاصيل القمر الصناعي "طيبة"    تأييد حكم الإعدام على "سودانى" قتل محاميا وقطع رأسه لخسارته قضية    علي جمعة ضيفًا على جامعة الزقازيق غدًا    وفد برلماني يتفقد تطوير الطرق ويتابع أزمات المياه بمطروح    إقبال طلابى على انتخابات أمناء اللجان ومساعديهم على مستوى الكليات    بث مباشر| مباراة جنوب إفريقيا وساحل العاج    دكرنس يقسو على المحلة وصعود فاركو لقمة بحري بالقسم الثاني    فى يومه العالمى.. عادات صحية يجب على المصابين بالالتهاب الرئوى اتباعها    إخماد حريق ببرج اتصالات في صقر قريش بالمعادي    نقابة الأطباء ترفع دعوى قضائية لإيقاف تنفيذ نظام التكليف الجديد    حظك اليوم برج الحوت.. al abraj حظك اليوم الأربعاء 13-11-2019    الأمن العام يضبط هاربًا من المؤبد في جنوب سيناء    وزيرة الصحة: الانتهاء من فحص 960 ألف طالب بالصف الأول الإعدادي للعام الدراسي الحالي    دعاء لكل مهموم ومديون من رسول الله .. فيديو    المركز الطبي العالمي يستضيف خبيرا في جراحة العظام والمفاصل    دار الإفتاء: الحرب الحقيقية على الإرهاب ليست وقفا على أشخاص وتنتهي بانتهائهم    سيسيه: جروس طلب قطع إعارتي.. ولم أتعرض للظلم في الزمالك    قتيلان و6 جرحى في قصف معاد قرب السفارة اللبنانية بدمشق    توبة القاتل الظالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"أنا لا أبيع الوهم".. قيس سعيد الدستوري الذي يقترب من قصر قرطاج
نشر في الوفد يوم 16 - 09 - 2019

لم يكن متوقعا وصول أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد المرشح في الانتخابات الرئاسية التونسية، إلى جولة الإعادة، خصوصا أن الرجل لم يحظ بالزخم الإعلامي الكبير، لكن على الرغم من عدم تسليط الضوء عليه، فإنه وفقا لاستطلاعات الرأي حصد النسبة الأكبر من أصوات الناخبين، وأظهرت نتائج رسمية أولية للانتخابات الرئاسية التونسية تقدمه ب19 بالمئة من الأصوات، يليه المرشح نبيل القروي بنحو 15 بالمئة، ثم عبد الفتاح مورو على 13.1 بالمئة .
يعتبر ما حققه قيس سعيد في الجولة الأولى، مفاجأة للمتابعين للمارثون الانتخابي التونسي، خصوصا بعد فشل شخصيات كانت تحظى بدعم من كتل تصويتية، مثل مرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزير الدفاع المستقيل عبد الحكيم الزبيدي.
لكن تلك المقومات التي تمتع بها منافسيه، لم تكن كافية لإبعاد قيس سعيد عن المنافسة في السباق نحو قصر قرطاج، فما أن أظهرت استطلاعات الرأي حصوله على نسبة 19% من الأصوات، واحتلاله المرتبة الأولى، حتى انطلقت الزغاريد من النساء الداعمات له، وردد أنصاره هتافات منها "الشعب يريد قيس سعيد".
هكذا قال :"أنا لا أبيع الوهم للشعب التونسي.. وبرنامجي الذي أعلنته واضحًا، الشعب هو مصدر السلطات، والدستور يجب أن يكون قاعديًا ولا توجد ما تسمى دولة مدنية ولا دينية".. هكذا يصف المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية، قيس سعيد، منهجه وأيدلوجيته الفكرية للشعب التونسي .
وبحسب استطلاعات غير رسمية في تونس وصل المرشحين نبيل القروي وقيس سعيد إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وأشار مركز "سيجما كونساي" إلى أن قيس سعيد حصل على المركز الأول في
ترتيب المرشحين يليه القروي، فيما جاء مرشح حركة النهضة عبدالفتاح مورو ثالثا وخلفه وزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد ، وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات في مؤتمر صحفي أن نسبة المشاركة بالانتخابات الرئاسية في داخل البلاد وصلت إلى 45.2% وفي الخارج 19.7% .
سعيد، البالغ من العمر 61 عامًا، أكد مرارًا أنه ترشح "مكرهًا"، وأنه غير مدعوم من أي حزب، لأنه يرى أن عهد الأحزاب "أفلس وولى"، وأن السلطة "ستكون بيد الشعب الذي يقرر مصيره ويسطر خياراته"، وسمى هذا التوجه ب"الانتقال الثوري الجديد" .
درس سعيد، القانون الدولي العام، ونال شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس في العام 1985، وحصل على دبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري بعدها بعام، ودبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بسان ريمو في إيطاليا في 2001 ، اشتهر بلباقته، ولغته المنمقة، فضلًا عن اتقانه للغة العربية بشكل كبير.
بداية الحياة المهنية
بدأ حياته المهنية كمدرس بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة سنة 1986، وانتقل للتدريس بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس سنة 1999
اضطلع قيس سعيد بخطط مقرر اللجنتين الخاصتين لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لإعداد مشروع تعديل ميثاق الجامعة ولإعداد مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية سنتي 1989 و1990، وخبير متعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان
من سنة 1993 إلى سنة
1995
وهو عضو بالمجلس العلمي ومجلس إدارة الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري منذ سنة 1997 وكذلك رئيس مركز تونس للقانون الدستوري من أجل الديمقراطية وله العديد من الأعمال العلمية في مجالات القانون والقانون الدستوري خاصة.
مفاجأه لتونس بعد أن احتل الصدارة
يبدو أن سعيد يحظى بشعبية كبيرة بين الشعب التونسي، حيث تمكن من جمع 7000 تزكية مواطنية في ولاية القصرين وحدها في ظرف 48 ساعة، يُوصف سعيد بأنه الرجل ذا اللغة الخشبية، نظرًا لأنه يعشق التحدث باللغة العربية، وبلهجة رصينة، فلا تسمعه أو تراه يتكلم في حواراته الإعلامية إلا العربية الفصحى ولا تراه يبتسم البتة.
يرى سعد، في لقائه مع برنامج "اسأل الرئيس"، على فضائية "حنبعل" التونسية، أن الاقتصاد التونسي لن يتحسن، ولن يتم القضاء على البطالة، إلا إذا عملت الدولة على إصدار مبادرات تشريعية، فضلًا عن استرجاع تونس دور اجتماعي وفاعلة اقتصاديًا، لكن دون أن يوضح ما هي الاستراتيجية الاقتصادية المثلى أو التشريع الذي تحتاجه تونس في تلك الفترة.
وأوضحت النتائج المعلنة في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، صباح اليوم الاثنين، بعد فرز 27 بالمئة من محاضر الفرز في مكاتب الاقتراع داخل وخارج البلاد إلى تقدم المرشح المستقل أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية بنسبة وصلت إلى 19 بالمئة، بحصوله على أكثر من 176 ألف صوت في الدوائر ال33 داخل وخارج البلاد.
كما أظهرت النتائج الأولية أن رجل الأعمال الموقوف في السجن زعيم حزب "قلب تونس" نبيل القروي حصل على 14.9 بالمئة ليحل ثانيا، حيث حصل على أكثر من 138 ألف صوت
وبحسب النتائج الأولية أيضا حصل نائب رئيس حزب النهضة عبد الفتاح مورو على 13.1 بالمئة بنحو 122 ألف صوت، ثم وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي على 9.6 بالمئة، ثم رئيس الحكومة يوسف الشاهد على 7.4 بالمئة
اقرأ ايضا :
‫الرجل الآلي.. قيس سعيّد مفاجأة السباق الانتخابي في تونس
صورة وكلمة ولافتة.. الدعاية تثير الجدل في رئاسيات تونس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.