شهدت شبين الكوم بمحافظة المنوفية مساء اليوم الاربعاء حدثا ثقافيا ؛حيث أقيمت أمسية ثقافية لباقة من الكتاب والشعراء تخللها حفل توقيع لآخر إصداراتهم. أقام الأمسية دار المثقف للنشر والتوزيع بالتعاون مع أكاديمية جونيور. حضر الامسية كل من : الكاتب محمد على ابراهيم،الكاتب محمد بركة، الشاعر د.عمار الدسوقي، الكاتبة سمية عبدالمنعم، أدار الندوة الناشر خالد عدلي. بدأت الأمسية بتقدمة خالد عدلي لكل كاتب وأهم إصداراته وآخرها ، فيما تناول الشاعر د.عمار الدسوقي ديوانه بالفصحى "ديوان بلا عنوان" والصادر عن دار المثقف، وهو أول إصداراته في عالم الشعر ،شارحا الغرض الإيحائي من العنوان ، والظروف التي دفعته لدخول عالم الشعر ،ملقيا لبعض قصائد ديوانه والتي لاقت إعجاب الجمهور. بينما تحدثت الكاتبة سمية عبدالمنعم ، عن آخر إصداراتها وهي المجموعة القصصية "رغبة" وديوان" شبابيك" والصادرين عن دار المكتبة العربية للنشر ، ساردة تجربتها في الانتقال من القصة لكتابة شعر العامية ، وتحدثت عن أهم الأفكار التي تناولتها في مجموعتها الأخيرة " رغبة" واختتمت بقراءة إحدى قصص المجموعة وبعض قصائد الديوان. وتناول الكاتب محمد بركة طرف الحديث مشيرا الى ان روايته "أشباح بروكسل" الصادرة عن الهيئة المصرية للكتاب،تتناول علاقة الشرق و الغرب و لكن من منظور التنظيمات الارهابية التى تريد ان تفرض رؤيتها للاسلام على اوروبا فضلا عن اساليب التحايل والخداع التي يمارسها بعض الجاليات العربية على السلطات المحلية هناك ، وربما هذا ما جعل العمل يثير الكثير من الجدل. مختتما حديثة بقراءة بعض فقرات من الرواية. وعن روايته المثيرة للجدل "حجر بيت خلاف" والصادرة عن دار المثقف ، تحدث الكاتب محمد على ابراهيم ،عن عدم سعادته لحصول روايته تلك على جائزة أخبار الأدب " جمال الغيطاني" ، وذلك لأنه حسب رأيه تحمله الكثير من المسئوليات الأدبية تجاه القارئ وتجاه إصداراته. وتابع " ابراهيم" قارئا بعض فقرات روايته على الحضور. فيما عقب الشاعر د.عمار الدسوقي ، مثنيا على " حجر بيت خلاف" واستخدام الكاتب لأسلوب شائق ينقل خلاله القارئ لأجواء خاصة جدا دون ملل. وانتقل د. عمار بالحديث الى رواية " أشباح بروكسل" متوجها بالسؤال الى الكاتب محمد بركة عن تصوره لمدى الصدمة التي يحياها المواطن العربي عند زيارته او اقامته باحدى الدول العربية وعن تأثير تلك الفجوة الحضارية على سلوكه ، فأجاب " بركة" ساردا لبعض المواقف التي شهدها بنفسه بينما كان مقيما ببلجيكا ، والتي تظهر مدى التناقض بين ما يعتقده المواطن العربي تجاه الغرب وبين الواقع الفعلي. فيما عقب خالد عدلي على اصدارات الكاتبة سمية عبدالمنعم ،مثنيا على قدرتها على تشريح النفس البشرية ووصف المشهد الدرامي والتنوع ونقل القارئ الى الأحداث دون ملل. واختتمت الأمسية باستقبال تساؤلات وتعقيبات الجمهور ، بينما ألقت التشكيلية هانية جمال الدين بعض قصائد ديوانها بالعامية.