قال الدكتور فتحي عبد الوهاب رئيس صندوق التنمية الثقافية، أن أنشطة الصندوق تم توقفها في وكالة الغوري ونقلها لقبة الغوري، لحين التنسيق مع الدفاع المدني واستكمال الحماية المدنية بها، موضحًا أنه بعد الثورة زادت الحوادث من حرائق وغيرها لعدم توافر الحماية المدنية وضعفها في كثير من المباني سواء بأجهزة الإنذار وغيرها. وذكر عبد الوهاب في تصريح خاص ل"بوابة الوفد"، حادث مسرح بني سويف و غيرها من الحوادث التي نشبت في أماكن عديدة وتلفت ممتلكاتها، قائلًا:"الموضوع إن الحماية المدنية مرة واحدة بدأت بالتشديد وإلزام الأماكن بوجود حماية مدنية ولا يجدد أو يحصل أحد على ترخيص بدونها لتجنب الحوادث، مما جعل الكثير من الأماكن يتم غلقها أو تاجيل فتحها حتى تتوافر الإجراءات الأمنية من الحماية المدنية، وهذا ما جعل الصندوق لا يستطيع الاستمرار بوكالة الغوري، فلا أحد يستطيع أن يتحمل المسؤولية على عاتقه و يقوم بفتح إحدى المنشأت دون أكتمال الحماية لأنه سيعرض نفسه للعقوبة لما بها شق جنائي". وتابع:"حين تحتاج ميزانية في توقيت الغلق بعد عام مالي لا تستطيع فعل شئ إذا كان المبلغ المطلوب كبير للارتباط بالميزانيات". وأوضح رئيس صندوق التنمية الثقافية، أن تكاليف الحماية المدنية باهظة جدًا وتحتاج لميزانية خاصة، مشيرًا أن الصندوق كان يستطيع تحمل تكاليف الحماية المدنية قبل إلغاء ال 10% الخاصة بالأثار، بينما الآن الصندوق تابع للدولة، ويطلب من وزارة التخطيط والحكومة تكاليف مشروعاته، ثم يتم توفير الإمكانيات لإجرائها.