أعلن رئيس مجموعة "إير فرانس كي ال ام" الفرنسية الهولندية، اليوم الجمعة، استقالته، بعدما رفض الموظفون الاقتراح الذي قدمته ادارة الشركة لإنهاء الإضراب. وكبّد الإضراب، الذي نظمه العاملون، الشركة خسائر تقدر بنحو 300 مليون يورو. وقال جون مارك جاناياك رئيس مجموعة "اير فرانس-كي ال ام" لإنه يتحمل نتائج تصويت موظفي الشركة لصالح رفض الاتفاق وبأنه سيقدم استقالته لمجلسي إدارة "اير فرانس" و"اير فرانس-كي ال إم" في الأيام المقبلة ، منددًا بالخسارة الكبيرة التي تتحملها الشركة والتي تصب في مصلحة المنافسين. ويقضي الاتفاق الذي تقترحه الإدارة بمنح زيادات عامة في الرواتب على أربع سنوات خلال الفترة 2018-2021 بنسبة %7 ، بالإضافة إلى الزيادة الفردية وذلك بدلا من العرض السابق القاضي برفع الأجور بنسبة %1 خلال العام الجاري على مرحلتين. وصوت %55.44 من العاملين اليوم برفض الاتفاق وبلغت نسبة المشاركة %80.33 من العاملين البالغ عددهم 46 ألفًا 771 موظفًا. وتطالب النقابات، في ضوء النتائج الجيدة للشركة في 2017، بزيادة قدرها %5.1 على مرحلتين في 2018 تعويضًا للسنوات الست الماضية التي لم تشهد أي زيادة في الرواتب. من جانبها، أصدرت شركة "اير فرانس" بياناً، اليوم الجمعة، في يوم الإضراب ال13، قالت فيه إن جاناياك (65 عامًا)، الذي يقود الشركة منذ يوليو 2016، سيقوم بدعوة مجلس الإدارة في 9 مايو. وأوضحت "اير فرانس" أنه ليس بمقدورها تلبية مطالب النقابات في ظل المنافسة الشرسة التي تواجهها من منافسيها لا سيما من الشركات منخفضة التكلفة.