الأندية المتأهلة إلى دور ال16 بدوري أبطال آسيا للنخبة    الفيديو الذي هز الفيس، القبض على الأفارقة المعتدين على صاحب صالون حلاقة بالمنيرة    خناقة رشة مياه تنتهي بأسلحة بيضاء في المنيرة الغربية.. والأمن يضبط المتهمين    CNN: أمر عاجل من البنتاجون بشأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط    انهيار «قوس الحب» الشهير فى إيطاليا بسبب سوء الأحوال الجوية    سكوت ريتر: حاملة الطائرات أبراهام لينكولن هدف سهل لإيران مثل "بطة جالسة" تنتظر الغرق    جوان جارسيا: هدف تقدم جيرونا كان من مخالفة ولكن    أشرف داري يكشف عن شرطه الوحيد للرحيل عن الأهلي    ماروتا: تمثيل باستوني؟ يوفنتوس تأهل لأبطال أوروبا بسبب حادثة مشابهة ضدنا    الثانية لكل فريق.. محمود بسيوني حكما لمباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا    زعيم المعارضة الإسرائيلي يضع شروطًا تعجيزية للعفو عن نتنياهو    جوتيريش يطالب إسرائيل ب«التراجع فورًا» عن إجراءاتها في الضفة الغربية    تفرض إتاوات على السائقين.. ضبط المرأة «الفتوة» بالإسكندرية | فيديو    السيطرة على حريق هائل بمخزن قطع غيار سيارات أسفل عقار سكني في بنها | صور    اول يوم رمضان 2026 في مصر.. اللجان الشرعية تستطلع الهلال اليوم    أمانة طاقم إسعاف.. "عادل وأسامة" أعادوا 370 ألف جنيه لمصاب بحادث بالبحيرة    ضبط 4 متهمين في مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بالبحيرة    امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر.. الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراة بكلية الألسن بجامعة سوهاج    الباحثة هاجر سيد أمين تحصل على درجة الماجستير بتقدير امتياز عن دراسة الأمثال الشعبية    جمال شقرة يدعو زاهي حواس إلى مناظرة علنية حول ثورة 23 يوليو وتاريخ مصر الحديث    جراحة مجهرية ببنها تنقذ رضيعاً من عيب خلقي بالمريء    أنوار وزينة رمضان.. فرحة أهالى بورسعيد بقرب حلول شهر رمضان.. فيديو    أين تحفة برلين السينمائية؟.. تساؤلات مشروعة حول برمجة أفلام المسابقة الرسمية بالدورة ال76.. الجمهور ينتظر بشغف وتعطش رغم برودة الطقس فى ظل تراجع مستوى الأعمال المقدمة    بعد نهار حار.. انخفاض فى درجات الحرارة بمحافظة بورسعيد.. فيديو    محافظ قنا في أول تصريحاته: مصلحة المواطن أولًا وخطة شاملة للنهوض بالخدمات    لبنان: الانتخابات النيابية ستجري في موعدها    الجيش الروسي يعلن تدمير 21 مسيرة أوكرانية    حمزة الجمل: حددنا برنامجًا بدنيًا وذهنيًا لكهربا لاستعادة مستواه    تعدد مصادر الاستيراد ..جابر: استقرار سلاسل الإمداد.. وجاب الله: تغير ثقافة الشراء    رمضان 2026، طرح تتر مسلسل "مناعة" ل هند صبري من غناء حودة بندق (فيديو)    بعد 28 عاما من عرضها، فوازير "جيران الهنا" على نايل دراما في رمضان 2026    أخبار مصر اليوم: السيسي يشهد أداء المحافظين الجدد اليمين الدستورية.. رئيس الوزراء يستعرض أولويات المرحلة المقبلة في الملفات الاقتصادية.. الأرصاد تحذر من انخفاض كبير بدرجات الحرارة    وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي تستقبل الدكتورة نيفين الكيلاني    تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام بنفيكا في ملحق دوري الأبطال    جراحة مجهرية تنقذ رضيعًا عمره يومان من انسداد مريئي بمستشفى الأطفال التخصصي ببنها    صحة سوهاج تُصدر وتُنفذ 12 ألفًا و598 قرار علاج على نفقة الدولة    محمد معيط: الحكومة تتوافق مع صندوق النقد بشأن استكمال إجراءات خفض الدين وتعزيز الاستثمار    تقرير - كلمة السر في البقاء.. ريال مدريد يربط مستقبل أربيلوا بدوري الأبطال    نقابة الأشراف تحسم الجدل حول نسب «زينة» ونجليها    النواب: رقابة حقيقية على جهاز تنمية المشروعات لدعم «صنع في مصر»    الفضيل المُنتظر    جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك في ملتقى الشراكات التعليمية الدولية بالقاهرة    أوقاف كفر الشيخ ترفع درجة الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك    الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لجهود تحقيق الاستقرار والتنمية في إفريقيا الوسطى    محافظ المنوفية الجديد يقدّم خالص الشكر للمحافظ السابق    البورصة تكتسي بالأحمر وتخسر 48 مليار جنيه بختام التعاملات    أول مواجهة بين النواب ووزير البترول تحت القبة.. التفاصيل    تحصيل القمامة واكتمال منظومة ضبط التوكتوك.. أبرز ملفات محافظ الغربية الجديد    بنك مصر يوقع إتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية بقيمة 150 مليون دولار    وزير الأوقاف: الموسم الأول لدولة التلاوة حقق نجاحا غير متوقع    «المدينة التي لا تغادر القلب».. كلمات وداع مؤثرة لمحافظ الإسكندرية قبل رحيله    إطلاق مشروع لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة في مصر بقيمة 3.4 مليون دولار    «تطوير التعليم بالوزراء» ونقابة البيطريين يبحثان المسارات الأكاديمية لجامعة الغذاء    رمضان 2026.. إستراتيجيات فعالة لتدريب طفلك على الصيام    منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء الصلوات فى رمضان بمساجد السعودية رسميا    البرلمان يحيل مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجان المختصة    طلب إحاطة بالنواب حول الكود الإعلامي للطفل وآليات تطبيقه في مواجهة الانتهاكات    عاجل- الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف بالمساجد خلال شهر رمضان 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الليلة.. بناء على طلب المشاهدين المحور تُعيد احتفالية "ليلة في حب مصر" بمشاركة كبار النجوم
نشر في الوفد يوم 13 - 04 - 2018

بناء على طلب المشاهدين بإعادة إذاعة الاحتفالية الخاصة من "صالون المحور" والتى أقيمت تحت شعار "ليلة فى حب مصر"، بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة ورموز السياسة والثقافة والفن.
وكان ضيف شرف الصالون اللواء دكتور سمير فرج مدير الشئون المعنوية الأسبق ومحافظ الأقصر الأسبق بحضور استاذ القانون الدولى الدكتور مفيد شهاب، والدكتور عادل عدوى وزير الصحة الأسبق، والدكتور حازم عطية الله محافظ الفيوم السابق، ومن الفنانين المطرب العالمى حكيم وسميرة أحمد وسمير الاسكندرانى وسمير صبرى ورجاء الجداوى ومن الاعلاميين والصحفيين الاعلامى محمد فودة ودنداروى الهوارى، كما حضر الصالون أيضا نخبة من رجال الدين والبرلمانيين وشخصيات من المجتمع المدنى وبعض الشخصيات النسائية من قيادات المجلس القومى للمرأة.
واستهل الصالون الدكتور حسن راتب بكلمة تفوح بعمق الرؤية وغزارة العلم وتعبر بصدق عن مشاعره تجاه الوطن فى جميع الاتجاهات وعلى كافة الاصعدة، وقال فى هذه الكلمة: "الليلة ليلة مباركة فيها الفرح وفيها السعادة وفيها الاستشراف فهى استكمالاً لليلة كنا قد بدأناها منذ ايام قليلة كنا نستشرف فيها معنى جميل فى حب مصر واعتقد أن الصالون سوف يستمر خلال الفترة المقبلة على نفس النهج فى حب مصر ، ومن حسن الطالع ان يأتى هذا الصالون ونحن على مشارف مرحلة جديدة للرئيس عبد الفتاح السيسى بعد أن اعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فوزه بفترة رئاسية ثانية ، والمعنى الجميل للصالون هذه الليلة أن ضيف الشرف هو اللواء سمير فرج الذى كان مشرفاً على احدى الحملات الشعبية الداعمة للسيد الرئيس فى الانتخابات وهى حملة "أنت الأمل" التى أرى أنها واحدة من اهم الحملات التى ساهمت فى دفع الناس الى المشاركة الايجابية فى العملية الانتخابية والذهاب الى صناديق الانتخابات ، وكأن سكان الوطن تعيش بداخلهم جينات الماضى وحب الوطن فحينما استشعروا بالخطر الذى يحيط بهم ويحاك ضدهم .. فى هذه اللحظات تستنهض بداخلهم ملكة الحضارة ويستنهض بداخلهم عبق الماضى والإنسان المصرى الاصيل .. لقد لمست ذلك بنفسى حينما شاهدت عشرات الآلاف من الناس فى القرى والنجوع والمدن حيث كنا قد دعينا لحضور الكثير من المؤتمرات الشعبية فى العديد من المحافظات سواء كانت تلك المؤتمرات تم تنظيمها عن طريق حملة "انت الامل" او "كلنا معك" او حملة "من اجل مصر" وهذه كانت حملات منظمة ولكن كانت هناك ايضا حملات كثيرة نابعة من وجدان الشعب وكانت غير منظمة شاركت فيها وقد أقيمت فى الارياف والنجوع والكفور وكانت تتسم بتلقائية شديدة ، تلقائية شعب شعر بالخطر وحجم التحديات التى تواجه الامة ، واعجب لهذا القدر الذى اتى بكل تلك التحديات فى هذه المرحلة وبهذا الحجم ، تحديات من الخارج كادت ان تصيب امة باكملها حتى فى "كبدها"، ومن حسن الحظ أنه موجود معنا هنا فى الصالون الليلة الدكتور عادل عدوى وزير الصحة الأسبق الذى كتب ملحمة فى حب هذا الوطن ، ملحمة فى علاج فيروس سى حينما شعر القائد والزعيم ان هذا الفيروس اللعين خطير على أكباد المصريين وأن ملايين من الشعب قد تنتهى حياتهم وطاقتهم البشرية بسبب هذا الفيروس وهى بذلك تصبح طاقة معطلة وغير منتجة فى المجتمع بل انها تذهب أدراج الرياح بسبب هذا الفيروس ايضاً فيخرج القائد لينقذ أكباد المصريين ويساعده وزير الصحة آنذاك الدكتور عادل عدوى ويساعده ايضاً عناصر كثيرة ممن يحبون مصر فى حب "الوجد" فتكتب ملحمة ، اقسم بالله انها ملحمة بكل المعايير ، هذا الفيروس الذى كان يعالج باكثر من 60 الف دولار للشخص اصبح يعالج فى مصر بأقل من 300 دولار ، هذا الفيروس عولج مجانا لاكثر من مليون و500 ألف ، فما هذه العبقرية التى يتحلى بها هذا الشعب العظيم وما هذا الاصرار والعبقرية الكامنة بداخل هذا الشعب القادر والتى انقذت مصر وانقذت كبد المصريين من فيروس كان قاتل اسمه فيروس سى.. ليس هذا فحسب فالتحديات ضخمة من الداخل والخارج من الشرق ومن الغرب ومن الشمال ومن الجنوب ثم يقيض الله لهذه الأمة زعيم برباط الجأش وبقوة يخطو خطواته واحدة تلو الأخرى إلى أن يصل بالأمة إلى بر الأمان .. الشعب كان يتسم بالذكاء وكان يدرك تماماً ان هذه المرحلة ليست مرحلة صراع فاجتمع الكل على قلب رجل واحد فكان مالم نكن نتوقعه 24 مليونا خرجوا وشاركوا فى الانتخابات الرئاسية .. وهذا الرقم ان اخذنا منه فقط ال 15 مليونا التى هى فوق سن الثلاثين فإن هذا يعنى اننا أمام 15 مليون أسرة ويعنى أيضا اننا أمام مشاركة 60 مليونا فى هذه الانتخابات لأن الأسرة الواحدة بها 3 أفراد بحد أدنى وهو ما يعنى ان الامة كانت على بكرة ابيها قامت لكى تستنهض نفسها ولكى تلتف
على كلمة سواء وتكون على قلب رجل واحد.
واللافت للنظر أن قيام الأمة بهذا الشكل وبهذا المدلول وبهذه الكيفية كان يقف خلفه قيادات واعية مخلصة للوطن أولاً ومخلصة للقائد والزعيم ثانياً لأنه هو الرمز وكان يقف خلف ما تم إنجازه أشخاص مخلصون للوطن ويدركون ابعاد وخطورة ما يحاك ضد هذه الأمة .. ويعون جيداً أهمية أن يسود البلاد الأمن والاستقرار لانه اذا ضاع الامن فلن نجد ديمقراطية ولا تنمية اجتماعية ولا تنمية اقتصادية ولا يمكن بأى حال من الاحوال أن نجد أى شيء نافع فى هذا البلد ، لذا فقد كان فى اولوية ما قام به الزعيم والقائد أنه أعاد لنا الأمن ، واستنادا الى قول الله فى محكم آياته ( لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4) .. صدق الله العظيم .. وكما نرى أن الأمن هو العنصر الحاكم للحركة الحياتية للانسان .. لذا فإن دولة بدون أمن لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تكون دولة ، ودولة بدون أمن فإنها تفتد الحياة وتتسم بالضياع .. ونحن بالفعل عشنا ردحاً من الزمان فى هذا الضياع .
والحق يقال إنه من العناصر التى شاركت فى الوجد وشاركت بحب حقيقى فى مصر كان ضيف الشرف فى الصالون وهو اللواء الدكتور سمير فرج ، وهنا اود الاشارة الى أننى كنت قد اشرت خلال الصالون السابق الى العديد من المعانى الجميلة ، وهى معانى نبتت من واقع استشراف الوجوه الموجودة ، معانى استشعرناها.. واستوحيناها من كل وجه مشرق كان يجلس فى الصالون السابق واذكركم أننا قلنا إن الحب فى مشربنا ينقسم الى ثلاثة أقسام ، حب "وجد" وحب "حد" وحب "فقد" وهذه المعانى التى نبتت من مشربنا نبتت فى الاساس لكى تحقق معنى جديد ، معنى أن الحب ليس على علاته يعطى مدلولا ويغير من حالة المحبوب الى الأفضل .
وحينما نتحدث عن حب الحد فهو حب واضح من اسمه وهو يشبه تماماً حب المطربة الراحلة شادية لمصر حينما غنت اغنيتها الشهيرة "ياحبيبتى يا مصر" وهو حب لا يضيف الى المحبوب كثيراً ولكنه حب مشاعر راقية .. بينما نجد حب الفقد هو حب الكثير من الناس الذين يحبون اوطانهم تارة ومحبوبهم تارة اخرى ، ودائماً حب الفقد يفقد وينقص حالة المحبوب فحب هتلر لألمانيا كان حب (فقد) فحب الدكتاتور لوطنه حب فقد يفقد الأمة نهضتها ويفقد الامة ايضا استنهاض كل همم الآخرين ، أما حب الوجد فهو حب عناصر كثيرة تعطى للوطن معانى فى البذل والعطاء ، فى الايثار والتضحية وانكار الذات ، لذا فإن حب طلعت حرب لمصر هو حب وجد .. وفى هذا الصالون نستكمل حب الوجد بمحب جديد لهذه الأمة ولهذا الوطن ، هو محب حالم يستطيع ان يترجم احلامه الى خطط وبرامج ينفذها ، وهو محب حقق بالفعل كلمة الوجد فى الحب .. انه اللواء الدكتور سمير فرج الذى عشت معه ردحاً من الزمان حينما كان محافظا للأقصر وآنذاك كنت مستثمراً فى الأقصر واقسم بالله أننى لم أر فى حياتى انساناً يحمل فى داخله حلم واستشراف بحجم ما بداخل هذا الإنسان الذى كان فى البداية رئيسا لمدينة الأقصر حينما كانت فى ذلك الوقت بمثابة قرية صغيرة وربما لم تكن ترتقى لمستوى القرية بالمعنى الحقيقى فحلم لها واستطاع ان يحولها الى محافظة بل اصبحت عاصمة اقتصادية وثقافية لمصر ولن اكون مبالغا ان قلت انها تحولت الى مركز اشعاع حضارى عالمى وهذا لم يأت من فراغ بل استغرق ذلك مشوار طويل لمسنا فيه كيف ان الحلم يمكن ان يتحول الى حقيقة وشاهدنا معنى ان تتحول الاحلام الى خطط وبرامج يتم تنفيذها بالفعل بشكل فاعل وملموس على أرض الواقع .. فاللواء سمير فرج يحمل من مفردات اللغة رشاقتها ومن المعانى عمقها ويحمل من القيم والأخلاق ما يجعله قدوة للغير .. ليس هذا فقط بل أنه فى كل سلوك وفى كل قرار يتخذه
تجد فيه شخصية القائد فهو قيادة وقدوة وعالم ومفكر يجمع بين الفكر والقدوة والقيادة فى آن واحد فاستطاع ان يجعل من الاقصر اكبر متحف مفتوح للاثار فى العالم ، وهذا النجاح فى تقديرى لم يأت من فراغ ، ولكن للنجاح اهله وايضاً على قدر أهل الهمم تأتى العزائم .. وهذا فى تقديرى المعنى الحقيقى لحب الوجد الذى كان المحور الرئيسى للصالون السابق ، وحب الوجد يثاب عليه المرء فالمولى عز وجل خلق هذا الكون كله بالحب .. ( كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق وبه عرفونى، فبالحب خلق الله الكون وبالحب عرف الناس الله خالق كل شيء).
كلمة اللواء سمير فرج:
وبعد أن قدمه الدكتور حسن راتب على هذا النحو من الحفاوة والتقدير تحدث اللواء الدكتور سمير فرج موجها التحية إلى دكتور حسن راتب مشيراً الى سعادته بحضور هذا الصالون الذى وصفه بأنه يعتمد فى المقام الأول على قدرات وإمكانيات وكفاءة ومواهب شخص الدكتور حسن باعتباره رجل علم ورجل اقتصاد ورجل إعلام ورجل دين مؤكداً أن تلك العناصر اجتمعت لتجعل هذا الصالون أحد أهم الصالونات الثقافية المميزة فى مصر الآن.. وتناول اللواء سمير فرج أهم المحطات المهمة فى حياته العملية منذ تخرجه فى الكلية الحربية ومشاركته فى حروب اليمن وحرب 67 وحرب 73 ثم انتقاله الى الحياة المدنية وشغله منصب رئيس دار الأوبرا ثم توليه رئاسة الأقصر التى تحولت على يديه الى محافظة من اهم محافظات مصر .
وتحدث عن تلك النقلة النوعية التى يشهدها المجتمع فى ظل رئيس وقائد زكى يعى جيداً حجم التحديات ويمتلك القدرة على اتخاذ القرارات مهما كانت صعبة ومهما كانت محفوفة بالمخاطر ولكن بذكائه وقدرته على تجاوز المشكلات قادر ايضا على صنع مستقبل كبير لهذا البلد .. واستشهد اللواء سمير فرج فى هذا الشأن بواقعة كان طرفاً فيها وذلك حينما كان الرئيس السيسى يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة الامريكية عقب ثورة 30 يونية وكان هو هناك فى تلك الاثناء وقتها التقى مادلين اولبرايت التى قالت له ان أوباما كلفها باعداد تقرير حول ما جرى فى مصر وهل هو انقلاب أم انه بالفعل ثورة شعبية.
وأشار اللواء سمير فرج إلى أنها قالت له (هل مصر حصل فيها انقلاب ولا لأ ) وقالت إنها بعد بحث طويل توصلت الى أن قرأت البحث الذى كان قد أعده عبد الفتاح السيسي حينما كان طالباً يدرس فى أمريكا وهو البحث الذى كان قد أعده ويتناول فيه موضوع الديمقراطية فى الشرق الاوسط بعدها قالت مادلين اولبرايت ان الرجل الذى نجح فى أن يرفع اسعار البنزين وهو الأمر الذى فشل فيه جميع رؤساء مصر على مدى 40 سنة هذا الرجل يسعى بشكل حقيقى أن يحقق اصلاحات وهدفه بالفعل أن يعيد إصلاح الدولة .. هذا الرجل لم يأت من أجل أن يقوم بانقلاب فالذى يقوم بانقلاب يهتم فقط بأن "يطبطب على الناس" ويأخد قروضا ولا يهمه ما سيحدث فيما بعد .. وكانت النتيجة النهائية انها كتبت فى تقريرها أن ما حدث فى مصر هو ثورة شعبية.. وبالطبع كان لهذا التقرير عظيم الأثر فى تغيير النظرة الأمريكية لما يحدث فى مصر.
وتحدث الدكتور مفيد شهاب لافتاً إلى أنه متفائل جداً بالفترة المقبلة خاصة أن الاعتماد على الشباب أصبح ملحوظاً بشكل كبير فالشباب هم القوة الضاربة التى تراهن عليهم الدولة خلال الفترة المقبلة التى تشهد حركة دؤوبة من اجل تحقيق نقلة نوعية .
أما الدكتور عادل عدوى وزير الصحة الاسبق فقد تحدث عن تجربته فى المعركة الشرسة التى خاضتها الدولة للقضاء على فيروس سي وكيف أن الرئيس السيسى كان بعيد النظر حينما ركز على هذا الفيروس بالذات لان الغالبية العظمى من المصريين المصابين بهذا الفيروس كانوا يموتون دون ان يجد احدهم القدرة المالية على العلاج وبالفعل نجح الرئيس فى القضاء على هذا الفيروس بل أن التجربة المصرية والعلاج المصرى أصبح محط أنظار العالم ومحل تقدير المجتمع الدولى .
واقترح الكاتب الصحفى دندراوى الهوارى فى كلمته بالصالون ان يتبنى هذا الصالون تنظيم مؤتمر عن دور الشباب فى المرحلة المقبلة وهو ما لاقى استحساناً من الجميع نظراً لما يحظى به جيل الشباب من اهتمام بشكل مباشر من السيد الرئيس.
وتحدث الفنان سمير صبرى موجها الشكر الى الرئيس عبد الفتاح السيسى على رحلاته المكوكية حول العالم فأعاد لمصر مكانتها الدولية وأعاد أفريقيا إلى مصر وأعاد مصر إلى أفريقيا .
وأشارت الفنانة سميرة أحمد الى مسألة فى غاية الأهمية وهى أن الحب سيكون هو سلاحنا خلال الفترة المقبلة لمواجهة التحديات، وقالت إنها ترجمت هذا المفهوم فى مسلسلها القادم الذى يحمل اسم " بالحب هنعدى".
وغنى الفنان الكبير سمير الاسكندرانى مجموعة من اغنياته الوطنية القديمة بينما اشعل الصالون الفنان العالمى حكيم بأغنياته التى تجاوب معها الحضور بشكل لافت للنظر خاصة أحدث اغنياته التى تحمل اسم (أبو الرجولة) وهى اشهر وأهم أغنية تم تقديمها خلال الانتخابات الرئاسية وتحولت إلى التيمة الرئيسية للانتخابات 2018 .
وتحدثت الفنانة رجاء الجداوى عن حالة الحب التى تسود المجتمع والتى فجرت طاقات المواطنين الذين خرجوا على هذا النحو المشرف ليشاركوا فى الانتخابات بدافع وطنيتهم التى لا يمكن المزايدة عليها.
وكعادة صالون الدكتور حسن راتب، وفى لفتة تقدير للنخبة من المشاركين فى الصالون قام الدكتور حسن راتب بتكريم اللواء سمير فرج والفنانة سميرة أحمد والفنانة رجاء الجداوى والفنان سمير صبرى والفنان حكيم والكاتب الصحفى دندراوى الهوارى بإهدائهم درع الصالون وشارة "المحور".
يذكر أن صالون الدكتور حسن راتب (صالون قناة المحور) يتم بشكل منتظم ويحرص فيه الدكتور راتب على اختيار أفضل الشخصيات للمشاركة فيه كما يتسم بالتنوع فى طرح الموضوعات والزخم فى الحوار نظرا لتنوع المشاركين فيه وأيضاً بسبب نوعية الموضوعات التى تأتى دائماً ترجمة حقيقية لما يجرى فى المجتمع من أحداث مهمة.
الصالون يتم إذاعته على قناة المحور الساعة العاشرة مساء اليوم الجمعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.