نجح حزب الشعب اليمينى المتطرف الذى تأسس 1995، باعتباره ثانى أكبر حزب فى البرلمان، وعضواً بالائتلاف الحاكم فى فرض قيود قانونية تحد من تدفق اللاجئين ومسألة اللجوء والهجرة التى يرى قصرها على مواطنى الدول الغربية. الحزب لديه على (37) مقعداً فى البرلمان الدنمركى من إجمالى (179) مقعداً، و(4) مقاعد من إجمالى (13) مقعداً فى البرلمان الأوروبى من جملة مقاعد الدنمارك. وفى إطار سياسته المتطرفة ضد المهاجرين اقترح الحزب مؤخراً مصادرة أموال ومقتنيات المهاجرين الثمينة لإبقائهم بعيداً عن الدنمارك، بالإضافة إلى تقصير مدة تصاريح الإقامة، وتأخير لم شمل العائلات، ووضع إعلانات تعارض للجوء فى الصحف الدنمركية، وإجبار المقيمين على الاندماج فى إطار الثقافة الدنمركية باعتبار أن الدنمارك «ليس مجتمعاً متعدد الأعراق». وقال مؤسس الحزب موينز غليستروب، إن «المجرمين فى العالم هم المسلمون.. وأن الإرهابيون الإسلاميون من منطقة الشرق الأوسط لا يحتاجون للحضور إلى بلدنا للقيام بطعن بعضهم بالسكاكين والفؤوس وافتعال الحرائق، هؤلاء كالجرذان فى المجارى». ومنذ فترة اقترح الحزب «إرسال اللاجئين الفارين المسلمين من الحروب الدائرة فى الشرق الأوسط إلى أحد البلدان النامية، فى حال قدومهم إلى الدنمارك وحصولهم على حق اللجوء».