فى حوار جرئ لا تنقصه الصراحه، تحدث الدكتور عبد الحكيم نور الدين نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب ل «بوابةالوفد» عن أهم ما يدور داخل أروقه جامعة الزقازيق، فيما يخص العملية التعليمية كأحد أهم روافد التعليم فى مصر والتى أثبتت كفاءتها وقدرتها على تخريج أعداد كبيرة من العلماء فى مختلف المجالات، وأجاب على العديد من التساؤلات التى تهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، فكان لنا هذا الحوار . ما هو الجديد فيما بخص إنشاء كلية طب الأسنان التى وافق على إنشاؤها مجلس الوزراء ؟ -جاء قرار إنشاء احدث كلية بجامعة الزقازيق، وهى كلية طب وجراحة الفم والأسنان لسد الفراغ فى هذا التخصص فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة، كما أننا فى انتظار اصدار قراراً جمهورياً بإنشاء كلية علوم الإعاقة والتأهيل خلال الأسابيع القليلة القادمة، هذا بالإضافة إلى كلية الآثار بصان الحجر، علما بأن لائحتها فى مرحلة المراجعة داخل لجنة القطاع تمهيداً لإصدار القرار الجمهورى، هذا بالإضافة إلى البدء فى إجراءات اعداد لائحه واستصدار قرار بإنشاء كلية علوم المناخ . ماذا ستقدم جامعة الزقازيق لأهالى شمال الشرقية المحرومة من الخدمات ؟ جامعة الزقازيق تتخذ الإجراءات القانونية لأنشاء فروع للكليات بمراكز شمال الشرقية، وهى كلية التجارة والحقوق والتربية والآداب لتكون فى زمام مركز الحسينية بإعتباره المركز الذى يتوسط مراكز شمال محافظة الشرقية لتخدم مراكز : " فااقوس، والحسينية، ومنشية أبو عمر بصان الحجر، وكفر صقر وأولاد صقر والصالحية الجديدة والصالحية القديمة " . ماذا عن كلية الطب البشرى المنتظر إنشاؤها فى فاقوس ؟ تمت الموافقة من حيث المبدأ على إنشاء كلية الطب البشرى بمدينة فاقوس، وذلك لعدة اعتبارات، أولها أن مدينة فاقوس بها 230 استاذ طب بشرى فى كل التخصصات ومقيمين بالفعل بها، ثانيا يوجد بمدينة فاقوس مستشفى متكامل سيتم تحويله إلى مستشفى جامعى، ثالثاً قام أعضاء مجلس النواب بفاقوس وبعض من القيادات الطبيعية بتدشين حملة للتبرعات الذاتية لإنشاء مبنى الكلية على قطعة أرض مجاورة للمدينة مساحتها فدان ونصف تبرع بها أحد فاعلى الخير من ابناء مركز فاقوس، لافتاً إلى أن هناك استعدادات كبيرة وحماس شعبى لتوفير الإحتياجات المالية للإنشاءات والتجهيزات اللازمة للكلية والمستشفى، وجميعها جهود ذاتيه من أهالى فاقوس دون زيادة أى اعباء مالية أو مادية على ميزانية الجامعة أو الدولة . ما هى آخر المستجدات الخاصة بجامعة الزقازيق الأهلية بالعاشر من رمضان ؟ جامعة الزقازيق الأهلية بمدينة العاشر من رمضان ستنشأ على مساحة 350 فدان وهى قطعة أرض متميزة تبعد 10 دقائق فقط عن العاصمة الإدارية الجديدة، وتم إدراج المرحلة الأولى للإنشاء فى السنة المالية الحالية، وذلك لسرعة الإنتهاء من إنشاء السور الذى يحيط بالجامعة بالكامل للحفاظ عليها، وإنشاء المبنى الإدارى للجامعة الأهلية، وخلال فترة من 3 إلى 5 سنوات سيتم إنشاء باقى الكليات والمنشأت اللازمة للجامعة مع الوضع فى الاعتبار أن هناك توجه بعدم إنشاء أى كلية تقليدية، حيث تتجه الجامعة لإنشاء كليات غير تقليدية تواكب وتلبى احتياجات سوق العمل سواء فى مصر أو الدول العربية والإفريقية . متى سيطبق التعليم الموازى داخل الجامعة وخاصة أنه سيكون أحد الروافد المالية للجامعة واعضاء هيئة التدريس ؟ التعليم الموازى موجود بالفعل فى اطار البرامج الجديدة ومنها على سبيل المثال شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الحقوق، وشعبة اللغة الإنجليزية بكلية التجارة، وشعبة الصيدلة الاكلينيكية بكلية الصيدلة، وبرنامج الطلبة الماليزيين بكليتى الطب والصيدلة، وقواعد الجذب المختلفة للطلبة الوافدين من الدول العربية وغير العربية، والتى من شأنها أن تضخ موارد مالية بالعملة الصعبة يتم توظيفها فى تطوير البرامج والمقررات الدراسية وإنشاء وتأهيل وتجديد المنشأت والمعامل واقتناء الأجهزة العلمية الحديثة وجميعها يصب فى مصلحة النهوض بالعملية التعليمية والبحثية فى الجامعة، مشيراً إلى أن هذه البرامج الجديدة يترتب عليها مجموع من المزايا والمكافأت المالية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين وفقاً لقاعدة الأجر مقابل العمل .