أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي إن "قرار المصالحة مع الإخوان ليس في يده ولكن في يد الشعب"، مشيرا إلى أن بيان 3 يوليو2013 أعطى فرصة للإخوان للمشاركة في الحياة السياسية. وقال خلال لقائه مع شباب الجامعات والمصريين بالخارج والإعلاميين ومحرري الرئاسة: "المصالحة أمر لا يمكن أن أحدده، وهو ليس قراري، وهذا قرار دولة، وأنا أكتر واحد أتاح لهم فرصة منذ بيان 3 يوليو، وقلت لهم وقتها تعالوا نعمل دورة سياسية جديدة، لننطلق مرة أخرى، والشعب يقول كلمته، وخلوا أفكاركم التي اقتنعتم بها في إطار ألا تؤذوا بلدكم، وعيشوا معانا وليس طابور خامس ضد بلدكم". وتابع: "لا أطالب أي شخص بتغيير أفكاره وأقبل كل الأفكار في إطار القانون وصالح البلد وطول ما المصريين إيد واحدة ولا يفرق معي شيء"، مؤكدا أن استقلال القرار الوطني شراكة بين الشعب والدولة. وأعرب السيسي عن أسفه لأن بعض هؤلاء يتمنون دمار الدولة، قائلا: "واحد منهم طلع قال يارب مصر تبقى زي سوريا، ياه قد كده حجم الكراهية ضد بلدك، عاوز تهدها كلها؟، دولة الخلافة لن تحل مشكلات المنطقة العربية والإسلامية، لكن بالعلم والمثابرة والجهد تٌقام الدول".