مصدر مطلع: سودانى الجنسية وليس مصريًّا كشف القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة، عن تفاصيل جديدة عن واقعة الراهب «غبريال الأنطونى»، المختطف بمنطقة «نيالا» جنوب السودان، منذ عدة أيام، تشير إلى قرب إطلاق سراحه، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين الكنيسة، والسفارة المصرية بالخرطوم، للوقوف على تطورات الأزمة. وقال «حليم»، فى تصريح ل«الوفد»: إن الخاطفين مجموعة مسلحة متخصصة بالسرقة بمنطقة «دارفور»، نافياً انتماءهم لأي تنظيمات دينية. موضحًا أن الحكومة السودانية حددت موقع الخاطفين، لكنها لم تستقر بعد على طريقة التعامل معهم، سواء بالاقتحام، أو بالتفاوض. فى سياق متصل، قال القس بولس فؤاد، كاهن كنيسة العذراء بالخرطوم، إن الأنبا إيليا أسقف السودان، أصدر توجيهاته للكهنة بعدم التحدث فى قضية الراهب المختطف. وأضاف فى تصريح ل«الوفد»، أن واقعة اختطاف الراهب، لم تثر ضجة إعلامية فى الخرطوم، حرصًا على سير التحقيقات، نافياً أية أبعاد طائفية لواقعة اختطاف الراهب. وأشار «فؤاد»، إلى أن حادث الاختطاف يعد الأول من نوعه فى السودان، نافياً علاقته ب«غبريال الأنطونى»، كونه يخدم بالسودان منذ 4 سنوات فقط. من جانبه، قال فادى يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن الأنبا إيليا أسقف السودان، انتدب القس صرابامون أحد كهنة إيبارشية الخرطوم، لمتابعة أزمة الراهب المختطف. يشار إلى أن الراهب «غبريال الأنطونى»، اختطف قبل عدة أيام من أمام مزرعة شقيقه بمنطقة «نيالا»، بعد واقعة الاستيلاء على سيارته قبل عدة أشهر. أكد مصدر مطلع أنه لا صحة لاختطاف راهب مصرى فى جنوب السودان، حسبما نشر فى بعض المواقع الإخبارية، وقال إن عبريال الأنطونى الذى نشرت اسمه المواقع سودانى الجنسية ومن اصول مصرية .وان الراهب فى منطقة تابعة لدارفور وهى منطقة صراعات، وكانت بعض المواقع قد نشرت على لسان القس بيشوى، كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس وماروينا بنيوجرسى، اختطاف راهب تابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى مدينة ديالا السودانية وتناقل البعض الخبر باعتباره مصريًّا، وهذا ما نفاه المصدر.