فاترينة برونز.. عنوان معرض للفنان رمضان عبدالمعتمد بجاليري الكحيلة ويضم 38 لوحة منفذة بأسلوب الأكريليك، إلي جانب 28 قطعة نحتية من خامة البرونز، المعرض يشير إلي إيحاءات فلسفية فهي رغم روح التفاؤل والبهجة في ملامحها الرئيسية إلا أنها تحمل قدراً كبيراً من المعاناة والمأساة، والتخبط بين الأفكار التي تصل إلي حد العشوائية. دمج فني الأكريليك إلي جوار النحت بالبرونز، يؤكد حرصه علي التكامل بين الأشكال في سبيل الوصول إلي مضمون أرقي وهدف واحد تصل إليه كل الخطوط.. معرض رمضان عبدالمعتمد مميز في فكرته وفي بساطته ومغزي ما وراء ما يصبو إليه الفنان. الفنانة هبة الله حسن مازن مدرسة طباعة المنسوجات بقسم التربية الفنية النوعية بجامعة القاهرة، تقيم معرضها بقاعة طيف بالكلية، ويضم عشرين لوحة في فن الطباعة علي المنسوجات، استخدمت الفنانة أسلوب الطبع بالانتقال الحراري وتعبر في لوحاتها عن الطبيعة عبر رؤي إنسانية مختلفة وصياغة فنية تصل إلي حد التجريد مع الالتزام بروح التجانس والحفاظ علي التوازن بين المضمون والشكل.. تستخدم الفنانة أوراق النبات والزهور في إيحاءات لونية مبهرة وزاهية.. الفنانة شاركت في عدد من المعارض الجماعية.. ومعرضها الحالي هو ثاني معرض خاص بها. متاحف مصر القومية.. قضية تحتاج إلي فتح ملفاتها ومدي تكاملها واحتوائها آثار وتاريخ ولوحات التشكيليين.. المعارض في حاجة إلي إعادة تقييم، خاصة بعد أن تم هدم مبني الحزب الوطني بكورنيش النيل وصدور قرار بضم أرض المبني إلي متحف ميدان التحرير، والقرار في رأيي صائب حيث يحتاج المتحف إلي مساحات كبيرة لاكتمال معروضاته وإعادة تنسيقها.. وأتخيل أن ضم المساحة الضخمة إلي المتحف تلزمنا بأن نختار سبلاً جديدة للعرض وتوفير المقتنيات الجديدة التي يمكن أن تنضم للمتحف، وأنا أعتبر أن فرصة افتتاح متاحفنا بعد سنوات من القلق بعد ثورة 25 يناير، هي فرصة كبيرة لتقييم المتاحف، وقد تم افتتاح مجموعة من المتاحف هي افتتاح جزئي لمتحف الفن المصري الحديث، ومتحف محمود مختار ومتحف بيت الأمة ومتحف سعد الخادم ومتحف عفت ناجي ومتحف إنجي أفلاطون ومتحف أحمد شوقي ومتحف زكريا الخناني بالحرانية ومركز ومتحف راتب صديق بمنطقة المنيب ومتحف طه حسين بالهرم، ومتحف محمد ناجي بالإسكندرية ومركز محمود سعيد بالإسكندرية أيضاً، ومتحف سيف وأدهم وانلي، وبالإسكندرية كذلك متحف الفنون الجميلة ومتحف الفن المصري الحديث، إلي جانب متاحف المحافظات التي تحتاج إلي تدخل سريع من وزير الثقافة الكاتب المستنير حلمي النمنم، مثل متحف دنشواي بالمنوفية يحتاج إلي تطويره وضخ معروضات جديدة لتوعية الشباب بتاريخ المتحف. المتاحف المصرية تحتاج إلي دعم مادي ومعنوي لإتاحة الفرصة للمصريين لمشاهدتها قبل الأجانب والسياح، هناك متاحف رائدة تحتاج أيضاً إلي اهتمام وزارة الثقافة مثل متحف الشمع بحلوان الذي أنشئ عام 1934، ويضم معروضات تشكل تاريخ مصر، ومتحف أحمد عرابي بقرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية مغلق، وفي حاجة إلي افتتاحه وتقييم معروضاته وضخ دماء جديدة في إدارته، وفي حشد منحوتات جديدة تعبر عن تاريخ مصر. لهذا فقد طالب المثقفون الوزير حلمي النمنم بإعادة فتح ملف المتاحف وتطويرها.