أسفر اجتماع مجلس الوزراء السعودي والذي رأسه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بمدينة الرياض عن تأكيد المملكة على أنها ستكون في طليعة أي جهد دولي يحقق حلولاً عاجلة وشاملة وفعلية لحماية الشعب السوري، والإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تحمل الأطراف الدولية التي تعطل التحرك الدولي المسؤولية الأخلاقية عما آلت إليه الأمور خاصة إذا ما استمرت في موقفها المتخاذل والمتجاهل لمصالح الشعب السوري. كما نوه مجلس الوزراء إلى البيان الصادر عن مؤتمر لندن حول الصومال وتأكيده على ضرورة تحقيق الاستقرار السياسي في هذا البلد وبتعاون المجتمع الدولي على مكافحة الإرهاب والقرصنة والمجاعة ، معرباً عن الأمل أن يكون في تطبيق ما تم الاتفاق عليه في المؤتمر خطوة لوضع حد للمأساة التي دفع ثمنها الشعب الصومالي، بالإضافة إلى الموافقة على نظام تنفيذ اتفاقية حظر تطوير وانتاج وتكديس الأسلحة البيولوجية وتدميرها تلك الأسلحة بالصيغة المرفقة بالقرار.