تصاعدت خلال اللحظات القليلة الماضية أزمة الدائرة الأولى شمال القاهرة التى توقفت فيها عملية فرز الأصوات في الرابعة فجر اليوم . صرح مصدر مطلع بمقر لجنة الفرز ل"التغيير" أن عملية الفرز ما زالت متوقفة رغم تأكيد وزارة الداخلية على إرسال عدة سيارات أمن مركزي لتأمين مواصلة الفرز. وأضاف المصدر أنه لا يوجد باللجنة حتى الآن أي من القضاة أو قوات الأمن. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت اليوم عن استئناف فرز الأصوات بالدائرة في التاسعة من صباح اليوم. في السياق نفسه قال المستشار محمد عبده صالح أمين صندوق نادي القضاة وعضو غرفة العمليات بالنادي ، في مداخلة هاتفية مع فضائية cbc قبل قليل أن المرشحين بالدائرة ومندوبيهم وأسرهم اقتحموا مكان وجود صناديق الفرز وهي مفتوحة مما يجعل من المحتم إعادة التصويت في كل اللجان الفرعية التابعة للدائرة. من جانبه كشف المستشار عبد الله المهدي عضو اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات الدائرة الأولى شمال القاهرة ، في مداخلى هاتفية مع نفس القناة، أن عملية فرز الأصوات بالدائرة ما زالت متوقفة بسبب غياب التأمين عن اللجنة . وفجر المهدي ، في مداخلة مع قناة cbc الفضائية قبل قليل ، مفاجأة حيث أكد أن القضاة الذين تواجدوا مساء امس باللجنة أصوات الدائرة فوجئوا بوجود غرباء ينتمون لجهات غير معلومة طلبوا المشاركة في عملية فرز الأصوات مما جعل اللجنة القضائية توقف الفرز في الرابعة من فجر اليوم. وأضاف المهدي أنه قام بتسليم صناديق الاقتراع باللجنة للشرطة العسكرية قبل انصرافه من مقر اللجنة مصطحبا معه مفاتيح الصناديق. وأوضح المهدي انه قبل وقف الفرز باللجنة حدثت حالة من الهرج والمرج مما اضطره للوقوف فوق منضدة عالية لمراقبة ما يجري. وحمل المهدي الحكومة ووزارة الداخلية مسئولية ما حدث باللجنة.