الموضوع النووي الإيراني سيمثل مكانا بارزا في قمة الثماني التي تشارك فيها الدول السبع الصناعية الكبري اضافة إلى روسيا والتي ستعقد في بطرسبيرغ في روسيا في منتصف يوليو. \r\n \r\n في هذا الأسبوع وضع تقرير جديد أمام مجلس الأمن في الوكالة الدولية للطاقة الدولية المكون من ممثلين من 35 دولة وهو يتضمن مخاوف المفتشين الدوليين حول الانشطة الإيرانية النووية ولكن العمل الحقيقي كان في مكان آخر. فالرئيس الإيراني كان في الصين يجلس بهدوء في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم في عضويتها اضافة للصين كلا من روسيا ودول آسيا الوسطى الاربع. خلف الستار فإن الرسائل التي يتلقاها من المسؤولين الآخرين من روسيا والصين حول الطموحات النووية الإيرانية هي التي قد تحدد فيما إذا كان بإمكان الدبلوماسية ان تنجح. \r\n \r\n الكثير من الدول مثل روسيا والصين واليابان والهند وماليزيا ترتبط بعلاقات تجارية قوية مع إيران، وهي لاتزال تعارض فرض عقوبات على طهران إلا إذا أمر مجلس الأمن الدولي بفرض تلك العقوبات مع العلم ان كلا من روسيا والصين تتمتعان بحق النقض (الفيتو). \r\n \r\n في هذه الاثناء تمارس الولاياتالمتحدة الضغوط على البنوك الأجنبية للحد من صفقاتها وتعاملاتها مع إيران. وقد ضمت الولاياتالمتحدة في هذا الأسبوع خمس شركات فيها اربع صينية إلى قائمة الذين يساعدون برامج التسلح الإيرانية ومنعت هذه الشركات من ابرام أي صفقات مع الشركات الأميركية. \r\n \r\n وإذا ما ارسلت إيران ردها، فإنها على الأغلب لن ترد بنهم لا بل لمحت إلى أنها ستتقدم بمقترحات مضادة تتضمن استمرار تخصيب اليورانيوم مع القبول المؤقت بوجود قيود على تشغيل آلات الطرد المركزي التي تمتلكها. \r\n \r\n بالنسبة للغرب فإن وقف تخصيب اليورانيوم هو الشيء الفيصل لأي صفقة يمكن التوصل إليها وهو شرط مسبق وضعته الولاياتالمتحدة من اجل الانضمام إلى المحادثات المباشرة لأول مرة. \r\n \r\n ويرى بعض المسؤولين ان اجراء محادثات مع طهران بينما تستمر في عملية التخصيب يشكل اهدارا للوقت ولا فائدة منه. \r\n \r\n المقترحات التي وضعت امام إيران تتضمن السماح لها باستئناف مثل هذا الشيء ولكن بعد ان يتأكد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ان برنامجها سلمي بالكامل. \r\n \r\n ولايخفي مفتشو الوكالة الدولية عدم ثقتهم بإيران وهم يشكون في انها استوردت اعدادا اكبر واكثر تطورا من آلات الطرد المركزي دون ان تعترف بذلك. كما ان لديهم شكوكهم حول الرابط العسكري مع البرنامج النووي. كل ذلك يؤدي إلى اثارة شكوك مقربة حول نوايا إيران السلمية لامتلاك السلاح النووي والسلاح الصاروخي القادر على ايصاله إلى اهدافه المحددة. \r\n \r\n البعض الآخر يقول ان إيران تسعى على جناح السرعة لامتلاك قنبلة نووية واحدة لتأكيد ولوجها النادي النووي من اوسع ابوابه. \r\n