قالت منظمة "كير" الإسلامية الأمريكية، أن فرعها فى مدينة لوس أنجلوس، قرر رسميا، تولى مسئولية إنهاء إجراءات حصول عبد الله عاصم، المعروف بالمخترع الصغير، على اللجوء السياسى للولايات المتحدة ، وأنه تعذر سفره الي كاليفورنيا لانه بلا أوراق رسمية بعدما سحبت منه البعثة المصرية جواز السفر وأوراقه . وأضافت المنظمة في بيان صادر اليوم الاثنين ، إنها ستوفر – عبر مركز حقوق المهاجرين بمنظمة كير - المساعدة للشاب المصري الصغير الذى قرر عدم العودة إلى مصر، عقب انتهاء مشاركته فى معرض "إنتل" للعلوم، ودعت الحكومة الأمريكية إلى "توفير ملاذ آمن للمخترع الموهوب" . وقال المدير التنفيذي ل "كير" CAIR حسام ايلوش : "نحن نعتقد أن الولاياتالمتحدة يجب أن توفر المأوى لهذا المراهق الموهوب حتى يكون بمنأي عن النظام القانوني المصري الذي بات أدلة للقمع ، وأضاف أن : " الشاب عبد الله وأقاربه عاصم يعتقدون انه سيعتقل فور عودته إلى مصر ولن يشعر بالأمان لو عاد لمصر ، وأنه يعتقد أن مستقبله وحياته في خطر لو عاد لبلده . وأنشئ مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية Council on American-Islamic Relations في عام 1994 ويعتبر مؤسسة متخصصة في الدفاع عن الحقوق المدنية وحريات المسلمين الأمريكيين أو الأجانب بالإضافة إلى تحسين صورة الإسلام في أمريكا . قال المدير التنفيذي لشركة «إنتل مصر»، كريم الفاتح، إن الطالب عبد الله عاصم المعروف ب«المخترع الصغير»، تم تسليمه لأحد الأشخاص بالولاياتالمتحدةالأمريكية بالاتفاق معه وبمعرفة والده ، وأن قرار عبد الله بالبقاء "شخصي تمامًا، وبعلم تام من أهله» مشيرا إلى انه أبلغ البعثة عند عودتها إلى مصر بأن أهله كلفوا أحد الأشخاص بتولي أمره . ودعا الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم، اليوم الطالب للعودة خلال مؤتمر صحفي بالوزارة قائلا له : "مصر أمك وارجع لبلدك، تعالي وهناخدك بالأحضان، والناس اللي بره مش هتقدرك زي مصر، ومتخفش من حاجة لو عندك نية تخدم بلدك" . وكان «عبد الله» ألقي القبض عليه، في 25 أبريل من ميدان التحرير، وحصل على قرارين بإخلاء سبيله من نيابة أسيوط، بعد اتهامه بحرق سيارة شرطة، وقبلها حصل على قرار بإخلاء سبيله إثر اتهامه برفع شارة رابعة والتظاهر دون تصريح ، ثم أفرج عنه ، ثم منع من السفر في المطار وأعيد لبيته قبل السماح له مرة أخري بالسفر عقب تفجر فضيحة منعه ، وقالت صحف انه مفرج عنه علي ذمة قضية ما يعني احتمال اعتقاله مرة اخري عقب عودته .