يقيم "مركز بيروت للفن"، اليوم، أول معرض مغلق لفن الرسم على الجدارن "جرافيتي"، يضم أعمال 19 فنانا لبنانيا و14 فنانا من مختلف دول العالم. ويأتي هذا بعد أن بدأ "مركز بيروت للفن" الشهر الماضي تنظيم فعاليات ومعارض لمحبي فن الجرافيتي المعني برسم صور تعبيرية على جدران الشوارع، قرر إقامة معرض مغلق بمقر المركز شمال العاصمة اللبنانية بيروت. ويواجه المعرض إشكالية أساسية تكمن في نقل الجرافيتي الذي ولد في الشوارع إلى داخل جدران مكان مغلق من دون تشويه خصوصية هذا الفن، بحسب منظمي المعرض. ويتنقل الفنانون اليوم ما بين شوارع العاصمة بيروت التي يزينونها بأعمالهم، علما بأن محيط المركز الذي ينظم المعرض امتلأ برسوم الجرافيتى التي تستوقف المشاة ومستقلي السيارات. ويزخر شارع الحمرا في بيروت برسومات الجرافيتي منذ زمن، والتي تحاكي عادة اهتمامات الشارع اللبناني والعربي، ومتغيراته السياسية. وألقت السلطات اللبنانية القبض على المدونين والناشطين الحقوقيين خضر سلامة وعلي فخري في شهر أبريل الماضي خلال رسمهما "جرافيتي" على جدار في منطقة بشارة الخوري وسط بيروت، تضامنا مع أسبوع "جرافيتي" الحرية الذي أطلقه رسامون سوريون ثائرون ضدّ النظام السوري. وأطلق سراح الناشطين اللبنانيين بعد يوم واحد من توقيفهما بعد سلسلة احتجاجات نظمها متضامنون معهما، وتدخل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي شخصيا. الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة