قالت مجلة نمساوية أن المخابرات المركزية الأمريكية ربما تكون متهمة أيضًا باختطاف مسلمين مقيمين بالنمسا كما فعلت مع الإمام المصري في إيطاليا. واتهمت مجلة 'بروفيل' النمساوية المخابرات المركزية الأمريكية 'CIA' بالضلوع وراء حادثتيْ اختطاف تعرّض لها مسلمين كانا يقيمان في النمسا. وذكرت المجلة إن بطل الواقعة الأولى هو الطبيب المصري جمال المنشاوي الذي تم توقيفه بمطار عمان بالأردن في يناير من عام 2003 بعد أن اختفى في عمان نهاية عام 2002 بعد أدائه لفريضة الحج. وأوضحت المجلة أن 'المنشاوي' ينتمي إلى الجماعة الإسلامية في مصر، وأنه كان على علاقة بالإمام المصري 'أبو عمر' المختطف بالقاهرة من قِبل السي أي إيه، وأنهما أقاما معًا لفترة بالسجون المصرية. وأوضح ضابط المخابرات الإيطالي 'جوستافو بيجنيرو' أن المخابرات الأمريكية دبّرت عمليات اختطاف بالنمسا. أما الواقعة الثانية فذكرت المجلة أن بطلها رجل من غرب أفريقيا ويقيم بالنمسا منذ 17 عاماً ولا يحمل الجنسية النمساوية، وأنه ألقي القبض عليه في عمان أيضاً، وتعرّض هناك للتعذيب وتم استجوابه من قِبل أردنيين وأمريكيين، وتمت محاكمته وتبرئة ساحته أمام المحكمة العسكرية الأردنية. وأضافت أنه تم سؤاله بشأن الخلية الإسلامية في فيينا بعد أن اتهموه بوجود علاقة بينه وبين تنظيم القاعدة، ولكنه بعد تبرئته عاد إلى النمسا من جديد.