برلماني: "حسم 2020" رسالة حاسمة لأردوغان لا تحتمل اللبس    تطورات سد النهضة وغرقى الإسكندرية وأكبر مصنع غزل في العالم.. أبرز تصريحات المسؤولين في "التوك شو "    جامعة الإسكندرية تحتل ترتيبا متقدما في تصنيف شنغهاي وتتقدم 5 مراكز في "CWUR"    السعودية ترفع أسعار الوقود بنسب تصل إلى 31.6% في شهر يوليو    عيار 21 يسجل 799 جنيها للجرام.. أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 11-7-2020    القوى العاملة: تعيين 193 شاباً بالغربية بينهم 6 من ذوى الهمم    ببذلة غريبة مع ابنتها.. مريم أوزرلي تبرز أنوثتها في جلسة تصوير جديدة    السكة الحديد تعلن التهدئات والتأخيرات المتوقعة لقطارات اليوم    560 ألفاً ضحايا كورونا حول العالم حتى الآن    بعد تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.. ترحيب شعبي وإدانات دولية    الاتحاد الأوروبي قلق من الإجراءات الصربية لمكافحة كورونا    وزير الرياضة: لم يُعرض علينا استضافة نهائي أبطال أفريقيا    تحت شعار لا بديل عن الفوز.. برشلونة يواجه بلد الوليد بالدوري الإسباني    حكاية 3 قضايا أشعلت نيران الحرب بين القطبين على لقب القرن الأشرس    تشكيل ليفربول المتوقع.. صلاح يقود هجوم الريدز أمام بيرنلي    الأرصاد: ارتفاع في درجات الحرارة غدا.. والطقس حار رطب والصعيد 41 درجة    بالصور.. "وليد وخالد" بطلان أنقذا 4 أشخاص من الغرق بشاطئ الموت    طلاب الأدبى بالثانوية الأزهرية يبدأون امتحان اللغة الأجنبية الأولى    بعد تلقيها تهديدات من متحرشين.. 10 إطلالات لافتة ل رانيا يوسف    الأوقاف: فضائل العشر من ذي الحجة.. موضوع خطبة الجمعة المقبلة بمسجد السيدة نفيسة    تقبل قدم زوجها على الهواء مباشرة في برنامج تلفزيوني    بعدد يصل ل80 ألف طالب..الخشت: سلامة الطلاب وطاقم التدريس فوق أي اعتبارات    وصوله للذروة.. استشارى حساسية يكشف عن أسباب انخفاض أعداد إصابات ووفيات كورونا    صباحك أوروبي.. ثقة جوارديولا.. حلم معقد في برشلونة.. ومعادلة رقم رونالدو    العالم هذا الصباح..احتفالات بشوارع سنغافورة بعد فوز الحزب الحاكم بالانتخابات..أنصار العدالة والتنمية يستفزون المجتمع الدولى بالصلاة أمام "آيا صوفيا".. أمريكيون يحتلون ساحة مجلس مدينة لإجبار عمدتها على الاستقالة    "الصحة": نحاول استغلال "الهبة الديموجرافية" لتحقيق نهضة تنموية    الأوقاف: "أعمال وفضائل العشر الأول من ذي الحجة" موضوع خطبة الجمعة المقبلة    ارتفاع الأسهم الأمريكية بفضل عقار مضاد لفيروس كورونا    صحيفة إماراتية: التوافق الدولى والإقليمى سيقطع محاولات أنقرة للتوسع فى ليبيا    اليمن: ميليشيات الحوثي تصفي مشرف ألغامها في محافظة الحديدة    أحمد كريمة: لا لوم على المرأة عند التحرش لأن الله أمر الرجال بغض البصر    لم نصل لذروة المنحنى الوبائي بعد..خبراء: نستعد خلال الفترة المقبلة لسيناريو أسوأ..وعدد الإصابات المعلن في مصر أقل من الحقيقي    وزير الطيران: لا مانع من تشغيل مطار طابا شرط مساهمة المستثمرين    الكنيسة تحذر من مجموعات مجهولة تتوجه إلى المسيحيين وتقدم لهم نسخا مزورة للإنجيل مجانا    بالأخضر المبهج.. شاهد أحدث ظهور ل درة عبر انستجرام    نسخة من لعبة الفيديو "سوبر ماريو بروس" تسجل سعرًا قياسيًا في مزاد    تحرير 336 مخالفة مرورية في حملة على الطرق بالغربية    تعرف على مواعيد السكة الحديد اليوم السبت 11- 7 - 2020    مجلس الشيوخ ..27 محكمة تستقبل أوراق راغبي الترشح للانتخابات اليوم السبت    ولاية كاليفورنيا تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا    أوبرا الإسكندرية تستأنف نشاطها بعد توقف 4 أشهر    السودان: تشديد عقوبة نشر شائعات عبر الانترنت وإصلاح قانوني لإنصاف المرأة    مبادرات لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين للتوعية بالمشاركة في العملية السياسية    الدولة حاربت التحرش بالقانون ومكنت المرأة سياسيا واجتماعيا    عمرو أديب ينعى محمود رضا: فقدنا أحد الفنانين العظماء.. وعمل فرقة أسطورية    كيف استقبل رمضان صبحي الوافد الجديد للأهلي؟    وزارة الصحة المكسيكية: 665 وفاة و6891 إصابة جديدة بفيروس كورونا    أسامة نبيه: سأجري المسحة الطبية اليوم قبل قيادة الشعلة السعودي    دعاء في جوف الليل: ‫اللهم إني أسألك بركةً تطهر بها قلبي وتبيض بها وجهي    الريال ضد ألافيس.. زيدان: لا أهتم بركلات الجزاء.. المهم تسجيل الأهداف    "أمازون" تطالب موظفيها بإزالة تطبيق "تيك توك"    إثيوبيا.. الكشف عن هوية قتلة المغني الشهير هاشالو هنديسا    فيديو| أمين الفتوى: المتحرش ليس لديه أي مبرر ديني يبيح فعله    زهدت الفن.. مخرج "سلسال الدم" يكشف كواليس أخر أعمال عبلة كامل الدرامية    يسري الجندي: انتهيت من كتابة 4 مسلسلات    "الله يرحمك يا أمي".. أحمد الفيشاوي ينعى المنتجة مي مسحال    علاء نبيل: الأهلي لن يحتاج صفقات جديدة الفترة المقبلة    شمال سيناء: شفاء نحو 55% من حالات كورونا.. والوفيات لا تتجاوز 5%    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (3)
صفات المجد وضوابط التجديد
نشر في الشعب يوم 01 - 12 - 2017

بينما نستعد ،لتبييض هذه الكلمات تكملة ،لما سبق ،طالعتنا إحدي الشاشات برجل ؛ممن نحذ ر منهم من أدعياء التجديد، يقوم ادعاؤه علي إنكار وقائع تاريخية ثابتة عن المسجد الأقصي الذي أسري بالنبي _صلي الله علي نبينا وسلم إليه _ في فلسطين .
يدلس علي الناس دينهم بإباحة الخمر تحت مسمي النبيذ ،كاذبا علي الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان مالم يقله ، مزورا بعض الحقائق العرفية للألفاظ؛.
ورحم الله شوقي ،حيث سبق إلي التحذير من هذه الطائفة ،واصفا لها بالعصابة :_
لا تحذ حذو كل عصابة مفتونة يجدون كل قديم شيئا، منكرا.
ولو استطاعوا في المجامع أنكروا. من مات من آبائهم ، أو عمرا.
من كل ماض في القديم وهدمه. وإذا تقدم للبناية قصرا
وأتي الحضارة بالصناعة رثة والعلم نزرا ،والبيان مثرثرا.
واستنكر منهم الرافعي من قديم ما يصبون إليه في مقولته الشهيرة :_
"يريدون أن يجددوا الدين ،واللغة ،والشمس ،والقمرا " شارحا مآل دعوتهم في موضع آخر:_
"فما رأيتهم يحاولون إلا خلق الصور المكروهة ،أو المغلوطة في أشكال محبوبة ،أو صحيحة ،ومافي ذلك إلا إفساد الحقيقة ،أو إفساد الضمير".
مما شجعنا علي المضي قدما في خطتنا ببيان الصفات المقررة للمجدد ،وضوابط التجديد ،تحدثنا سلفا عن صفتين للمجدد :
1_كونه معروفا بصفاء العقيدة ، وسلامة التصور
2_كونه عالما ، بل مجتهدا.
ونبسط القول اليوم في اثنتين تتمة ،لأربعة ،جمعت شروط العلماء في المجدد المنشود .
3_شمول تجديده ميداني الفكر والسلوك في الأمة .
فلربما تضلع العالم ريانا من العلم ؛فعاش ،ومات ،ولم يشعر به أحد ،حيث عاش معتكفا في مكتبته ، منزويا في برجه العاجي ؛فمر غير تارك أثرا؛ أما المجدد ،فيقلب المياه الراكدة أمواجا هادرة بسلوكه ،وفعله قبل تنظيره، وقوله ،وبهما يصحح ما فسد من عقائد ،ويصوب ما اعوج من تصورات ؛ لما لهما من نتاج في انحراف السلوك ،
فغالب الانحرافات السلوكية تأتي صدي ،أو رجعا لانحراف في الفكر،والتصور؛
فيحي المجدد العلم النافع والفهم الصحيح ،للإسلام بالدعوة ،والتدريس ،والتأليف ،والكتاب ،ومما هو متاح من وسائل عامدا إلي إصلاح سلوك الناس ،وتقويم أخلاقهم ،وتزكية نفوسهم ،معلنا الحرب علي البدع ،والخرافات ،والمنكرات المتفشية في حياة الناس ،ومواجهة الفساد بمختلف صوره ،وأشكاله ،وخاصة الفساد في الحكم ،والسياسة.
قد تجده قعيدا أصما في أخريات حياته ؛إلا أنه بعث في الاموات حياة ؛ فأقام الحجة علي القادرين ،وهو قعيد ،وكفي بالشيخ أحمد ياسين المجاهد القعيد المحتسب عند الله شهيدا أحمد ياسين .
4_عموم نفعه أهل زمانه .
ومن الشروط المقررة فيه كصفة من صفاته أن يكون نافعا لغيره ،وأن يعم ،ويشمل نفعه أهل زمانه ؛ فيكون منارة ؛يستضئ بها الناس ،ويسترشدون بهداها،
".....أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس " ؛
فتترك جهوده الإصلاحية أثرا واضحا في سلوك الناس ،وفكرهم ؛"فهو ساع بكل همته باذل جهده في نفع الأنام ،وله تأثيرواضح علي الأمة: روحيا،وماديا"
ولله در إمام زمانه :شيخ التفسير وإمام المفسرين في التاريخ الحديث "محمد متولي الشعراوي" أيقظ الحمية للدين في قلوب العلماء، والعوام مد، وهومتمكن من ناصية اللغة ،مروضا أسرارها للبسطاء ،غواصا في علوم الشرع من بابها الملكي "علم التفسير" ؛
فدك الرجل للعلمانية ،والماركسية ،والناصرية صروحا، فاضحا زيف أباطيل ،وشبهات المنصرين في سهولة رقراقة ،تنبع من قلب مفعم بالإيمان بالله ،ورسوله ،تنحدرعلي لسانه كتيار،عذب ، فخسرت ما بنته عبرعقود ،ثلاثة ،قيدت الجماهير، لاعتناق زيفها عهد عبد الناصر،
وقد أشار السيوطي في أرجوزته:_
وأن يكون جامعا لكل فن وأن يعم علمه أهل الزمن.
إذ هناك سؤالان :_
*_هل يكفي رجل واحد لمهمة التجديد؟!
*_ما علاقة التجديد بالاجتهاد؟!
**الامين العام لرابطة علماء ودعاة الاسكندرية

إقرأ أيضًا:-
* الخطاب الديني.. تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (2)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.