أعترف وزير الحرب في حكومة الاحتلال الصهيوني "أفيجدور ليبرمان" ، ولأول مرة ، بوجود جنود أسرى وجثامين من قوات الاحتلال ، لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وقال "ليبرمان" ، إن تل أبيب مستعدة لتقديم عدد من التنازلات والتسهيلات لغزة مقابل إطلاق الحركة سراح الجنود ، مؤكدًا أن حكومته مستعدة للموافقة على بناء ميناء بحري ومطار ومناطق صناعية وتوفير 40 ألف فرصة عمل إذا وافقت حركة "حماس" على تسليمها جثث الجنديين "أرون شاؤول وهدار جولدين" وإطلاق سراح المدنيين الصهاينة الثلاثة الذين تحتجزهم في قطاع غزة والموافقة على تجريد غزة من السلاح وتنازل الحركة عن الميثاق الداعي إلى إبادة اسرائيل. وأضاف: "لا يوجد أي سبب كي يعيش المدنيون والمواطنون في قطاع غزة في القرن ال21 بشروط وظروف حياتية تقل كثيرًا عن مستوى مثيلاتها في يهودا والسامرة والعالم العربي لذلك على أهل غزة أن يفهموا أن إسرائيل التي انسحبت من قطاع غزة حتى المليمتر الأخير ليست بسبب معاناتهم بل قيادة حماس التي لا تهتم بهم". وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يقر فيها مسؤول صهيوني بوجود جثامين قتلى وأسرى لدى حركة حماس.