فى حالة جديدة، تؤكد أن نظام العسكر هو فصيل واحد، فقط تتغير وجوهه أو الأحداث التى يمر بها، لكن سرعان ما يعود، ويمارس مهامة الأصلية فى انتشار الفساد، أو التستر عليه، بعد فترة وجيزة من الزمن. فالدكتور مصطفى الفقى، سكرتير المخلوع مبارك، وأحد الموالين للنظام الحالى، قد يكون على رأس الجهاز القومى لحقوق الإنسان، وهو الشخص الذى تخرج من مدرسة مبارك القمعية. وحسب ما نشرته صحيفة "الأهرام" عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن برلمان العسكر، الذى لا يعمل إلا بأوامر من النظام، بدأ اختيار أعضاء التشكيل الجديد للمجلس القومى لحقوق الإنسان. وأضافت المصادر أنه تم ترشيح الدكتور مصطفي الفقي رئيسًا للمجلس، وحازم منير رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لحقوق للتدريب وحقوق الإنسان، وداليا زيادة الناشطة في مجال حقوق الإنسان، وثروت الخرباوى المحامي المنشق عن جماعة الإخوان، وصلاح سليمان أعضاء. وكانت حكومة النظام قد أرسلت مشروع قانون بتعديلات علي بعض أحكام القانون رقم 94 لسنة 2003، بإنشاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلي مجلس النواب قبل أسبوعين تقريبا.