المفتى : ترجمنا أكثر من ألف فتوى للإنجليزية والفرنسية والألمانية تفند مزاعم التيارات المتطرفة    وزير الأوقاف : ثوابت السياسة المصرية ترتكز على صوت الحكمة    الكهرباء: مليون و450 ألف طلب لتركيب عدادات كودية للمباني المخالفة    اليوم.. قطع المياه عن 8 مناطق كبرى بالجيزة لمدة 12 ساعة    البورصة تخسر أكثر من 1% في أسبوع    التموين: افتتاح 6250 منفذًا من مشروع جمعيتي.. وتوفير 18 ألف فرصة عمل    مباشر كوبا أمريكا – البرازيل (1) - (0) بيرو .. ساندرو جوووول    تفاصيل مكالمة رئيس الزمالك مع فرجاني ساسي    حمد إبراهيم يوضح مستقبل إيهاب جلال مع الإسماعيلي    صحة الغربية: ضبط 53 صنف أدوية غير صالحة للاستهلاك الآدمي    مصرع شخص وإصابة اثنين لخلاف على أولوية ري الأرض بأبنوب    فيديو.. نجوى فؤاد تكشف تفاصيل حالتها الصحية.. وسبب اعتذارها للجمهور    أول تعليق من مصطفى قمر بعد زفاف ابنه    "الإسكندرية السينمائي" يكرم الناقدة السينمائية خيرية البشلاوي في دورته ال 37    مستشار الرئيس: هناك حالات قد لا تستجيب مع لقاحات فيروس كورونا    بيرو ضد البرازيل .. نيمار يقود الهجوم وعودة تياجو سيلفا فى كوبا أمريكا    موسيماني يستقر على مشاركة الشحات بديلا ل أفشة أمام الترجي    عاجل.. زلزال يضرب جنوب إسرائيل بقوة 3.2 درجات على مقياس ريختر    لا أكاد أصدق.. هكذا تحدث ولي العهد السعودي عن مصر (فيديو)    بالأسماء.. الفتيات يتصدرن قائمة أوائل نتيجة الشهادة الإعدادية بالسويس    الفرح تحوّل ل مأتم.. مصرع وإصابة 29 من معازيم حادث المنيا | فيديو وصور    السيطرة على حريق محدود بغرفة أعلى عقار قديم وسط الإسكندرية    الحكم بحبس ربة منزل 5 سنوات لتزوير محرر رسمى بالمنوفية    وزير الطاقة اللبناني: دعم البنزين سينتهي قريبًا    الكويت: تسجيل 5 حالات وفاة جديدة و 1557 إصابة بكورونا    بعد إعلان إطلاقها.. 10 معلومات عن الجامعات الأوروبية في مصر    برج الدلو اليوم.. قد تواجهك عدد من المشاكل في العمل    ريهام حجاج تنتظر طفلها الأول من محمد حلاوة    صور.. رئيس المحكمة الدستورية العليا يزور دير سانت كاترين ومتحف السادات    روح.. رواية جديدة لمحمد علي إبراهيم عن دار تبارك    وزير قطاع الأعمال: 50 ألف جنيه حافز لشراء السيارة الكهربائية الجديدة    انطلاق قافلة طبية تابعة لجامعة الأزهر لمستشفى أبو رديس المركزى غدًا    وكيل صحة المنوفية يجتمع مع رؤساء التمريض وفرق مكافحة العدوى    وزير التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يستجيبان لاستغاثة سيدة مسنة بعد إزالة "فاترينة شاي وقهوة"    صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة    المركز المصري للدراسات الإستراتيجية يطلق إصدارا باللغة العربية حول مستقبل الحكومة الإسرائيلية الجديدة    رئيس البرلمان الليبى يبحث فى إيطاليا تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة    تعليم الجيزة تبدأ استقبال تظلمات الشهادة الإعدادية لمدة 15 يوما    وزير التعليم: شرحنا ببساطة كيفية تظليل وتصويب البابل شيت بامتحانات الثانوية العامة    شريف عامر: انفراجة كبيرة في مفاوضات تعويضات السفينة الجانحة بقناة السويس    وزير السياحة و الآثار يناقش تنقية السوق من الكيانات غير المرخصة    مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 18/6/2021 حسب التوقيت المحلي لكل مدينة    استخرج الرقم القومي في 24 ساعة.. تعرف على الأسعار الجديدة واحذر غرامات الداخلية    تعرف على موعد مباراة بيراميدز والأهلي في الدوري المصري الممتاز    خالد الغندور يكشف مفاجأة مدوية لجماهير الزمالك    محافظ كفرالشيخ يتابع حفل تكريم القائمين على تنفيذ الانتخابات الإليكترونية لبرلماني الطلائع    حظك اليوم الجمعة 18/6/2021 برج الجوزاء    تكريم لاعبى الكاراتية بمركز شباب المدينة بالسويس    الجامعة العربية: توافق على التحرك لمجلس الأمن بشأن سد النهضة    الأنبا مكاريوس يلتقي طلبة وطالبات الثانوي العام والفني    الكشف على 304 مواطن خلال القافلة الطبية بقرية الحمراوين التابعة لمدينة القصير    محافظ الشرقية: غلق المصانع حال عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية    خالد الجندي: 90% من الرجال يمتنعون عن دفع مؤخر الصداق (فيديو)    رئيس جامعة سوهاج يتابع أعمال امتحانات نهاية العام.. وضبط 4 حالات غش    فوز 28 متسابقًا بشمال سيناء بجوائز مسابقة "الطيب" لحفظ القرآن    ما حكم الصلاة فى مسجد فيه قبر ؟    حكم الدين في الكلام فى المسجد في غير ذكر الله    مبروك عطية عن واقعة طلاق زوجة 5 سنوات دون علمها: حياتها معه حلال 100%.. ومن يقول ملك يمين "بيعجن"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"السيسى" يعلن عن سبوبة جديدة
بطلها المصريون فى الخارج.. ادفع زكاة مالك لصندوق تحيا مصر
نشر في الشعب يوم 04 - 07 - 2016

سبوبة جديدة يعلن "السيسى" عنها، منذ بداية شهر رمضان، موجهه إلى المصريون فى الخارج، الذين أعلنوا رأئيهم فى ذلك الأمر من قبل، ورفضوا تحويل أى أموال إلى البلاد، إلا بعد الإفراج عن المعتقلين فى السجون.
لكن طمع العسكر ونهبهم للبلاد غير كل ذلك، وجعل البلاد كل ما يأتى يتم نهبه دون مراجعة أو محاسبة، ولا يعلم أحد إلى أين يذهب، بجانب عمليات الاقتراض التى تزيد يوميًا، ويدفع الشعب المصرى فى الداخل والخارج الفاتورة كاملة، وبعد كل ذلك يستنجد السيسى بالمصريين فى الخارج لدعم صندوق تحيا مصر وزعم الوقوف بجانب البلاد.
ففي الوقت الذي يمنح فيه الجيش والشرطة والقضاة مكافآت وزيادات استثنائية في الرواتب والمعاشات، يطالب السيسي الشعب بالترشيد والأكل من نوع واحد في الوجبة، ثم اليوم تفتي دار إفتائه بنقل زكاة المصريين العاملين بالخارج إلى مصر.
فتوى من أجل "السيسى"
و أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى، تؤكد أن إرسال المصريين بالخارج زكاة أموالهم إلى وطنهم مصر جائز شرعًا، ويعد مساهمة فعّالة في تنمية الوطن وتقويته وإنعاش اقتصاده؛ لما لتدفقُ أموال الزكاة من أثر كبير على اقتصاد الدول وتنمية المجتمعات، خاصة في تلك المرحلة التي تمر بها مصر، ومساهمة منهم في سد احتياجات أهلها والإنفاق على مصارف الزكاة فيها، وهو مِن مظاهر حب الأوطان، وحبُّ الوطن من الإيمان، وهو معنى شرعي مقاصدي معتدٌّ به شرعًا.
وأضافت دار الإفتاء أنه "من المستقَر عليه في دار الإفتاء المصرية منذ عهد الشيخ حسنين محمد مخلوف، مفتي الديار المصرية عام 1946م، وحتى يومنا هذا أنه يجوز نقل الزكاة إلى مصارفها الشرعية في غير بلدها عند الحاجة وللمصلحة".
وذكرت الفتوى أنه عملًا بالمقاصد الشرعية والمصالح المرعية فإنه يجوز إرسال المصريين المقيمين خارج مصر زكاة مالهم وفطرهم إليها، بل ونرى أفضلية ذلك وأولويته في هذه المرحلة التي تحتاج البلاد فيها حاجة أكيدة إلى الإنفاق على مصارف الزكاة فيها، وكفاية المحتاجين وسد حاجة المُعوِزين؛ فمصر وأهلها أولَى بمساعدة مواطنيها وأبنائها.
وأوضحت الفتوى أن القرآن الكريم حدد مصارف الزكاة على العموم من غير أن يُحدِّدَ لها مكانًا أو زمانًا؛ وجاءت السنة المطهرة بتحديد الأموال التي تجب فيها الزكاة وأحكامها الجزئية على الوجه الذي تتحقق به مقاصدها الدينية والقِيمِيَّة والتكافلية والاجتماعية والتنموية.
وأشارت الفتوى إلى أن "الأصل في أموال الزكاة أن تخرج ابتداءً مِن أغنياء كلِّ قومٍ لفقرائهم؛ حتى يتحقَّقَ المقصدُ التكافلي، ويحصلَ الاكتفاء الذاتي، وتظهرَ العدالة المجتمعية، وتَقِلَّ الفوارق الطبقية، وتُحَلّ المشكلاتُ الاقتصادية، وتزداد وفرة وسائل الإنتاج وتَضعُف نسبة البطالة؛ فترتقِيَ بذلك أحوال الأمم والشعوب".
وأضافت دار الإفتاء في فتواها أن "هذا الأصل يجري أيضًا في زكاة الفطر؛ فقد فرضتها الشريعة أصالةً لإغناء فقراء كل بلد عن الحاجة في العيد؛ غير أن الفقهاء متفقون على مشروعية نقلها- بل ووجوبه- إذا زادت عن حاجة البلد، وأكثرهم على إجزائها إذا أُعطِيَت لمستحقيها ولو بغير بلدها، وحُكِيَ فيه الاتفاق والإجماع".
وقالت الفتوى "إن الشريعة راعت في الزكاة مصالح أخرى راجحة؛ كاشتداد الحاجة، وإغاثة المنكوبين، وأولوية قرابة المزكي وعصبته، وانتمائه لوطنه؛ تحقيقًا لمعنى التكافل الاجتماعي والترابط القومي، ونقلها من بلاد غير المسلمين إلى بلاد الإسلام، وراعت أيضًا ازدياد أهمية جهة معينة من مصارف الزكاة على غيرها؛ تحقيقًا لمقاصدها الشرعية ومصالحها المرعية على الوجه الأتم".
وذكرت الفتوى أن الشريعة قد أجازت نقل الزكاة عند اشتداد الحاجة في البلد المراد نقلُ الزكاة إليها؛ على مستوى الأفراد أو الجماعات؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتيه المحتاجون فيُنظِرُهم حتى تأتيَه الزكاة من خارج المدينة ليُعطيَهم منها.
زكاة الفقراء أصبحت إلى تسع جهات آخرهم "صندوق تحيا مصر"
وسبق تلك الفتوى، دعوة مستشار وزير الأوقاف الشيخ صبري عبادة، مؤخرا، المصريين إلى تخصيص زكاة أموالهم وصدقاتهم لصالح صندوق "تحيا مصر"، مؤكدا أن الأموال التي توضع في هذا الصندوق والصناديق الرسمية للدولة من أجل بناء الوطن "تصل إلى الله عز وجل".
وقال عبادة، في تصريحات صحفية: إنّ "التضامن والوحدة الوطنية من أهم مقومات الإسلام"، وحثّ المصريين على المشاركة الإيجابية خلال شهر رمضان.
وشدّد على أنه "لا بد أن يفهم أبناء الوطن كله، سواء كانوا مسلمين ومسيحيين، أنهم لو أخرجوا زكاة إفطار رمضان بعشرة جنيهات، ووضعوها في صندوق "تحيا مصر"، فهم يقدمون الزكاة لإله يعلم نوايا الإنسان"، متابعًا: "يلا نبني مصر في رمضان، ونشارك مشاركة إيجابية".
وأكد أن صندوق "تحيا مصر" بمثابة وعاء زكاة، بل ربما يكون أعلى وأعظم؛ لأنه يراعي ويعالج القضايا المهمة"!.
وتتواصل فتاوى دعم النظام الحاكم، منذ أحداث 3 يوليو 2013، وفي نوفمبر 2015، أجازت دار الإفتاء المصرية، التبرع لصالح "صندوق تحيا مصر"، من الناحية الشرعية، وكذلك دفع أموال الزكاة والصدقات لإصلاح شبكات الصرف التي تعمل على تصريف مياه الأمطار المتراكمة، وكذلك دفعها لإنشاء مخيمات إيواء للمتضررين في أحداث السيول التي أوْدت بمساكنهم، في الشتاء الماضي.
ويواجه الاقتصاد المصري العديد من الأزمات الداخلية الناتجة عن سوء إدارة الدولة اقتصاديا؛ ما أدى إلى تفاقم عجز الموازنة بشكل مقلق، وزيادة الأعباء على المواطنين، فيما تراجعت معدلات تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والتي تعد مصدرا مهما من مصادر دخول العملات الصعبة لمصر، وهو ما مثل تحديا لموارد الدولة من العملات الأجنبية.
وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، فقد تراجعت تحويلات العاملين بواقع 400 مليون دولار خلال الربع الأول من العام المالي 2015-2016 فقط، لتسجل 4.3 مليارات دولار، مقابل 4.7 مليارات دولار في نفس الفترة من العام الماضي، ما يزيد من مخاوف استمرار التراجع حتى نهاية العام إلى مستويات قياسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.