انهارت البورصة اليوم، الأحد، فى تعاملات لها هذا الأسبوع، وخسر رأسمالها السوقى 15.45 مليار جنيه فى أربع ساعات ونصف هى عمر جلسة اليوم، وخسر معظم المستثمرين جانبًا كبيرًا من أموالهم فى عدة ساعات. التراجع كان لأسباب كان معظمها من خارج البلاد، وأهمها هى حرب الأسعار التى اشتعلت بين الصين وأمريكا التى بدأت منذ فترة، خصوصًا ما يتعلق بسعر صرف اليوان الصينى، ثم انهيار أسعار النفط مرة أخرى، وهو ما أدى إلى تراجع تصنيف المملكة العربية السعودية إلى سلبى بدلا من مستقر. محلل: أسباب خارجية لتراجع البورصة أهمها خسائر الخليج
وقال أحمد فؤاد المحلل الفنى، إن التراجع الحاد لمؤشرات البورصة خلال الأيام الماضية، له أسباب داخلية فى السوق المصرى وأسباب خارجية، موضحًا أن الأسباب الداخلية تدور حول الإجراءات الأخيرة بالتحفظ على أموال عدد من رجال الأعمال ومع أن هذه الإجراءات احترازية حتى ينتهى التحقيق فى مصادر ومصارف هذه الأموال.
وأضاف فؤاد، أن هناك سببًا محليًا آخر وهو الضعف الكبير فى السيولة بالسوق وضعف أحجام التداول، ووجود حالة من عدم الثقة بعد تعرض بعض الأسهم الكبيرة التى كان يعول عليها المستثمرون إلى تراجع حاد بمجرد طرحها فى السوق على عكس المتوقع منها مثلما حدث مع سهم "إعمار مصر".
وأشار فؤاد إلى أن هناك أسبابًا خارجية أيضًا لها تأثير سلبى على السوق وعلى رأسها أزمة اليوان فى الصين، واحتمال حدوث حالة ركود عالمى بسبب تراجع النمو فى الاقتصاد الصينى ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، بالإضافة إلى ما تبع ذلك من تراجع حاد فى الأسواق الخليجية، والسوق الأمريكى والأوروبى، وهو ما يفسر النزيف الحاد فى السوق المصرى حاليًا، والذى يستحوذ المستثمرون العرب والأجانب على نسبة تقترب من 30%.
تصنيف السعودية السلبى سبب رئيسى لخسائر الأسواق الخليجية
قال محمد صالح، المحلل المالى، إن السبب المباشر الرئيسى لتراجع البورصة المصرية هو ضغط مبيعات المستثمرين الأجانب والعرب والمستمر منذ أكثر من 6 جلسات متتالية هو التراجع الحاد فى أسعار النفط.
وأضاف صالح أن ما يدعم هذا التحليل هو هبوط مؤشر سوق الأسهم السعودى صباح تعاملات اليوم الأحد أكثر من 5% ليسجل أدنى مستوى فى ثمانية أشهر مع استمرار هبوط النفط وبعد تعديل مؤسسة فيتش النظرة المستقبلية للسعودية إلى سلبية من مستقرة مع تأكيد التصنيف الائتمانى .