فى صفعة قوية للسيسى قامت مواقع السوشيال ميديا ببتوثيق حسابات الرئيس مرسى كرئيس شرعى لجمهورية مصر العربية بينما رفضت توثيق حسابات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى. فعلى الرغم مرور عامين على انقلاب 30 يونيو، مازال فيس بوك وتويتر يعترفان بالرئيس محمد مرسي رئيسا للجمهورية، حيث تحتفظ حساباته كرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي بعلامة التوثيق الزرقاء. ويظهر على حساب الرئيس مرسى، على تويتر، عبارة تعريفية مكتوب فيها "الحساب الرسمي لرئيس مصر الدكتور محمد مرسي"، مشيرا إلى أن مكتب الرئيس يدير الحساب، وتذيل التغريدات الواردة فيه بكلمة "الرئيس". أما على فيسبوك، فمكتوب في تعريف الصفحة عبارة "الصفحة الرسمية للسيد رئيس الجمهورية د.محمد مرسي ... قوتنا في وحدتنا". ومازالت حسابات مرسي نشطة رغم أنه محتجز قيد المحاكمة، وكانت أحدث تعليقات منشورة على صفحته على فيسبوك يوم 21 إبريل الماضي -بالتزامن مع الحكم عليه بالسجن المؤبد في قضية قتل متظاهرين أمام قصر الرئاسة- جملة "فداكي يا مصر"، مع صورة له. أما على تويتر، فكانت أحدث تغريدة يوم 16 يونيو الجاري مع حكم الإعدام بحق مرسي في اقتحام السجون، حيث كُتب: "ثورة يناير ستنتصر #لا_يقبلون_الضيم #freemorsi". وعلى جانب آخر، ما زال حساب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على تويتر غير موثق كحساب رسمي للرئيس ولم يعطه الموقع إشارة التوثيق الزرقاء، رغم أن حساب السيسي على فيسبوك وثّق منذ انطلاقه في مارس 2014 مع بدء حملته الانتخابية. وأوضح مصدر رئاسي أنه يجري تسجيل حساب الرئيس عبد الفتاح السيسي كحساب رسمي على تويتر، مشيرا إلى أن الرئاسة المصرية تقدمت بالفعل بالطلب ويجري تسجيله. وأكد المصدر، وفقًا لموقع "أصوات مصرية"، التابع لوكالة "رويترز" أن التأخير في تسجيل حسابات رسمية للرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي يعود لسببين؛ أولهما أن مكتب الإعلامي للرئيس شُكل منذ فترة قريبة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ومنذ تشكيله يعمل على استكمال الترتيبات الرسمية والإعلامية الخاصة بالرئيس. ثانياً: أن الرئاسة وضعت القضايا الملحة الداخلية والأمنية كأولوية لأعمالها.