أعلن حزب الله اللبناني، الثلاثاء، تنفيذ 28 عملية عسكرية ضد إسرائيل طالت مستوطنات وتجمعات للجيش وآلياته، كما تحدث عن إصابة عسكريين، إضافة لاستهداف مروحيتين وإجبارهما على التراجع، والتصدي لطائرة في أجواء جنوبيلبنان. وتأتي هذه العمليات، بحسب بيانات الحزب، ردا على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس الماضي. وقال الحزب إن مقاتليه كثفوا القصف الصاروخي على مستوطنات عدة في شمال إسرائيل، بينها المطلة (4 مرات)، وكفاريوفال، وكريات شمونة (مرتين)، وشلومي (مرتين)، وإيفن مناحيم، ونطوعة، وشوميرا، ونهاريّا، كرميئيل. وفي جنوبيلبنان، استهدف الحزب تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في بلدات مركبا والطيبة، ورشاف وبيت ليف (مرتين)، إضافة إلى موقع شرق معتقل الخيام، وبوابة فاطمة على الحدود باستخدام الصواريخ وقذائف المدفعية. وذكر الحزب أن مقاتليه يخوضون اشتباكات "عند الأطراف الشرقية لمدينة بنت جبيل، تخللها استهداف بالصواريخ والقذائف المدفعية مناطق تجمع قوّات العدو في بلدة مارون الراس، ومحيط مجمع موسى عباس ومثلث التحرير، وتلّتيّ فريز وغدماثا في بلدة عيناتا". كما أعلن الحزب استهداف قوة إسرائيلية داخل أحد المنازل في بلدة البياضة (جنوب) بصاروخ موجه، وتحدث عن "تحقيق إصابات مباشرة". وأشار الحزب إلى تنفيذ عمليات أخرى، شملت استهداف دبابات "ميركافا" في مشروع الطيبة وبلدة البياضة باستخدام مسيرات انقضاضية، إضافة إلى استهداف مروحيّتين إسرائيليتين في أجواء بلدة البياضة وإجبارها على التراجع. وأعلن التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء جنوبلبنان بصاروخ أرض- جو. ولم يصدر عن الاحتلال الإسرائيلي تعقيب فوري حول ما أورده "حزب الله" في بياناته، فيما تفرض تل أبيب تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي يطلقها "حزب الله أو إيران، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبيلبنان. يأتي ذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس الماضي، ضمن تداعيات الحرب التي تشنها تل أبيب رفقة واشنطن على إيران، حليفة "حزب الله"، منذ 28 فبراير الذي قبله، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبيلبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.