وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    فرنسا: تعويض خسائر الاقتصاد من حرب إيران بتجميد الإنفاق    الكهرباء تبحث مع سكاتك تنفيذ 3100 ميجاوات طاقة متجددة وتخزين 4000    في 8 قطاعات مختلفة.. 10 شركات صينية تبحث فرص الاستثمار بمصر    النائب رضا عبدالسلام: ضرورة وجود أدوات للقضاء على السوق السوداء كما في سوق العملة    بث مباشر| الرئيس السيسي يستقبل نظيره الفنلندي بقصر الاتحادية    استشهاد فلسطينيين أحدهما طفل في هجوم لمستوطنين على مدرسة برام الله    كالاس تتوقع موافقة دول الاتحاد الأوروبي على قرض ب90 مليار يورو لأوكرانيا    بطولة إفريقيا للطائرة سيدات| الأهلي يواجه قرطاج التونسي في نصف النهائي    موعد مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري| والقنوات الناقلة    تعرف على برنامج اليوم الأول ل رجال طائرة الأهلي في رواندا    محمد صلاح مرشح لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي    التحقيق مع 4 أشخاص غسلوا 100 مليون جنيه من حصيلة الغش التجارى    خلاف على شقة.. ضبط المتهم بقتل شقيقه في إمبابة    نشوب حريق داخل مخزن كرتون بالمنطقة الصناعية بأكتوبر    احتفالية عيد تأسيس الإسكندرية تحت شعار "مولد مدينة عالمية"    تفاصيل جنازة وعزاء الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    بعد الموافقة النهائية عليه.. أهم الملامح الرئيسية لمشروع قانون الأنشطة النووية    ضبط سائق ميكروباص ببني سويف فرض أجرة زائدة وتعدى على الركاب    حتحوت: لا خلافات مع الأهلي وأحترم جميع المؤسسات    الرمادي يستعين بمودرن سبورت لدراسة زد قبل مواجهته في الدوري    إشادات برلمانية بكلمة مدبولي أمام «النواب»: وثيقة مصارحة استراتيجية    محافظ الدقهلية لقيادات التموين والزراعة: لا تهاون في انتظام منظومة توريد القمح    طريقة عمل الأرز باللبن مع طبقة الكراميل المقرمشة    فيديو.. الأرصاد: أجواء ربيعية مستقرة على أغلب الأنحاء اليوم    الأجواء منضبطة واللجان منتظمة.. أول أيام امتحانات صفوف النقل الأزهرية بالأقصر    وزارة الداخلية تضبط أكثر من 108 آلاف مخالفة خلال 24 ساعة    السجن 10 سنوات لعاطل قتل ابنه فى المنوفية لتأديبه    نقابة المهن الرياضية تطالب الجهات الرسمية باستعمال الرخص التدريبية للمدربين    رئيس جامعة سوهاج يقود ماكينة حصاد القمح بمزارع الجامعة.. صور    إليسا تساند هاني شاكر في أزمته الصحية    هشام خرما يعزف مؤلفاته العصرية بالأوبرا    رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 5 قيادات جديدة لتعزيز منظومة التطوير    موجة استقالات تضرب أمريكا.. صحيفة: وزيرة العمل ثالث مسئول فى أقل من شهرين    رئيس الوزراء: محطة الضبعة ستوفر 3 مليارات دولار سنويا من استيراد الغاز    حسام الدين فوزي يزور كفر البطيخ ضمن مبادرة "المحافظ هيجيلك"    جراحة دقيقة تعيد التناسق لوجه شاب بعد إصابات معقدة بمحجر العين بمستشفى السنبلاوين العام    جامعة قناة السويس تستضيف ندوة لأوقاف الإسماعيلية حول التوعية الدينية والأخلاقية    على طاولة النقاش| مقترح برلماني جديد بشأن الطلاق بسبب تعاطي المخدرات والعنف الأسري    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.. ذكرى رحيل سيد مكاوى صانع البهجة    أسامة ربيع: الاستثمار في الكوادر الإعلامية ركيزة لتعزيز الدور المجتمعي    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    سعر اليورو أمام الجنيه في البنوك المصرية    مجلس التعاون الخليجي يستنكر أي مخططات تستهدف استقرار دولة الإمارات    رئيس الوزراء أمام البرلمان: أمن أشقائنا في الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري    محافظ جنوب سيناء يناقش خطة تطوير المنظومة الصحية ودعم السياحة العلاجية    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    وزير التعليم العالي يتابع تطورات مشروع الجينوم المصري    «القاهرة الإخبارية»: مفاوضات واشنطن وطهران تعود بلغة سياسية مختلفة    تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام ألافيس في الدوري الإسباني    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    كان الوحيد المسموح له بزيارتها في مرضها.. ابنة سيد مكاوي تكشف كواليس علاقة والدها ب أم كلثوم    حماس: أجرينا لقاءات بالقاهرة لتطبيق باقي المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ    رمضان عبد المعز: المال الحرام لا يقبله الله والدعاء مرتبط بطهارة مصدر الرزق    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العالم اكتشف المؤامرة.. فماذا عنك؟
نشر في الشعب يوم 07 - 10 - 2006


بقلم: محمد ملكاوي
أندرياس فون بلو " Andreas von Bülow" الذي عمل في اللجنة البرلمانية المشرفة على فروع الأمن السري الألماني الثلاثة، حينما كان عضوا في البرلمان الألماني بين العامين 1969 إلى 1994، و ألف كتاب" Im Namendes Staates" باسم الدولة، عن النشاطات الإجرامية لأجهزة الأمن بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. أندرياس اخبر وكالة الأنباء الفرنسية في العام 2001 باعتقاده أن وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، الموساد، هي وراء هجمات أيلول، موضحا بأن هذه الهجمات ستقود الرأي العام الشعبي ضد العرب، لترفع درجة التسليح و الأمن ضدهم، مضيفا بان الموساد يهتم بالدرجة الأولى بالأثر النفسي الذي يؤثر في الرأي العام.

ليفصل بين التنفيذ و التخطيط، بما يسمى بعمليات العَلَمَ الزائف؛ أو الاستخدام الخاطئ للعلم"False flag operation"، المستخدم من قبل وكالتي الاستخبارات الأمريكية و "الإسرائيلية" بهدف الدعاية و توجيه الرأي العام، فالشعار الرسمي للموساد يلخص ذلك "عن طريق المكر، يمكنك إشعال الحرب"

و أحدث التقارير الاستخباراتية المنشورة في ألمانيا و الذي نقلته جريدة الوطن المهجرية من مصادرها في برلين هذا الأسبوع، يبين أن الإسرائيليين حذروا الأمريكيين من احتمال حدوث الهجمات، لكن دون إطلاعهم على مكان وزمان الهجوم اللذان يعرفهما الموساد الإسرائيلي بدقة تامة، و ليؤكد التقرير بأن الموساد الإسرائيلي لم يكن على علم بهجمات 11 أيلول سبتمبر فحسب، بل شارك فعليا في وضع الخطط لتنفيذها.

التقرير الألماني يشير إلى أن عدداً من أجهزة الاستخبارات الغربية لاسيما الفرنسية والألمانية والروسية حذرت الإدارة الأميركية من الهجمات ولكن الرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ديك تشيني ومسئولين آخرين تجاهلوها، مما يؤكد مصداقية الوثيقة التي تم تداولها في حزيران عام 2002، و المعنونة بوثيقة سرية للغاية صادرة كذلك عن وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية، بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية ما يلي:
* اكتشفت المخابرات الألمانية خطط الهجوم المنسوبة لما سمي بمتطرفين عرب لحادث شيء له أن يتم في 10 أو 11 سبتمبر 2001، فيما كانت إسرائيل على علم تام بالأمر، بل و تتمنى حدوثه دونما إعاقة!.
* لم يكن من السفير الألماني في واشنطن إلا أن نقل الخبر بأمانة و بإيعاز من وزير الخارجية الألماني فيشر إلى الرئيس الأمريكي الذي شكره، مبديا درايته بالأمر!.
* عقب ذلك سارعت الإدارة الأمريكية لإخماد هذه التحذيرات!. فيما أكدت الاستخبارات الألمانية معرفة نظيرتها الأمريكية بالأمر و دون إبداء أي رد فعل مقبول!.

الموقع الأمريكي المعنون ب حقيقة ما جرى " What really happened?" سجل إجابة بنيامين نتنياهو، ورد فعله المباشر، عما تعنيه الأحداث بالنسبة للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، لتفلت من لسانه إجابة متسرعة" جيد جدا"، و ليخفف من هذا التصرف الأرعن بعد وهلة بقوله" حسنا، هذا ليس بالأمر الجيد، لكنة سيولد التعاطف الفوري مع إسرائيل"!.

و بالإضافة إلى حذف تقارير شبكة فوكس نيوز التي أعدها كارل كاميرون ويثبت فيها دور الموساد من الموقع الرسمي للشبكة، حذفت الصفحة الأولى لجريدة " Akron Beacon Journal" و حتى من أرشيفها، و الذي كان قد صدر في اليوم التالي للحادث بعنوان فيما العالم كله يراقب دون تصديق ما يحدث و يتساءل عمن فعل هذا؟ شوهد عناصر الموساد يرقصون طربا بمشهد احتفالي! حيث بدا و كأنهم يعرفون ما يحدث عندما كانوا في منتزه الحرية.

حيث وردت للشرطة شكاوى من قبل سكان نيوجرسي حول خمسة رجال يلبسون ثيابا عربية بسيارة فان شيفروليت بيضاء موديل 2000 يصورون من فوق سيارتهم من على جانب نهر هدسون و بابتهاج مشهد تدمير برجي التجارة بسعادة غامرة و صيحات الاستهزاء، فيما أكدت وقتها النيويورك تايمز قيامهم بتبادل التهاني عقب اصطدام الطائرات بالبرجين!.

تفاجأت الشرطة بأن من اشتبه بكونهم عرب فلسطينيون، ما هم إلا إسرائيليون أعمارهم بين 22و 27 سنة، ليفاجئوا كذلك بإجابتهم عن توقيفهم : نحن إسرائيليون مشكلتكم ليست معنا، مشكلتنا و مشكلتكم هي الفلسطينيون!.

الشرطة التي أوقفتهم أكدت عثورها معهم على خرائط تربطهم بالتفجيرات، كما اكتشفت وجود أربعة آلاف و سبع مئة دولار نقدا مخبأة في جوارب أحدهم، و بعد توقيفهم و التحقيق معهم ل 71 يوم ، توجه لهم على يد قاضي الهجرة تهم التواجد غير القانوني في الولايات المتحدة و العمل دون ترخيص! لينتهي الأمر بإبعادهم و هم " Paul Kurzberg، Sivan Kurzberg، Yaron Shmuel، Oded Ellner، "Omer Marmari.

التقرير الألماني بعدها يسهب في البحث عن تبريرات مناسبة للتغاضي عن التحذيرات، بكون الإدارة الأمريكية كانت تحتاج إلى ذريعة لمهاجمة أفغانستان لضمان طريق خط أنابيب تابع لشركات نفط غربية لتصدير النفط من حوض كاسبان Caspian basin، في كازاخستان التي قدرت قيمة احتياطياتها النفطية بأربعة ترليونات دولار حسب متوسط أسعار النفط قبل 11/9/2001، وقبل شهرين من أحداث أيلول تسلمت حكومة أفغانستان تهديدات أمريكية بشن الحرب عليها في حالة عارضت الشروط الأمريكية المتعلقة بأنابيب النفط،" إما إن تقبلوا بسجادة من ذهب، أو سندفنكم تحت سجادة من القنابل" توماس سيمون.

ليجتمع في برلين بتاريخ 11تموز 2001، المسئولين الأمريكان؛ توماس سيمون Thomas Simmons، السفير الأمريكي السابق في باكستان، و لي كوردلين Lee Coldren الخبير في الشئون الآسيوية، و كارل ليندرفورث Karl “Rick” Inderfurth المساعد السابق في شؤون جنوب أسيا بوزارة الخارجية الأمريكية؛ مع ضباط من المخابرات الروسية و الباكستانية و الإيرانية برئاسة الممثل الشخصي لكوفي عنان فرانسيس فيندريل Francesc Vendrell بعنوان مناقشة الحالة في أفغانستان. هذا الاجتماع الذي خضع لمراقبة الألمان، تم التخطيط فيه لشن عمليات عسكرية ضد أفغانستان في أكتوبر من تلك السنة، لاستبدال حكومة طالبان بحكومة أكثر تعاونا تجاه المصالح النفطية الأمريكية.

يكفي جلد الذات، و التباهي بخيبات عقولنا و استغفال الغرب لنا، يكفينا تكرار نسبة هذه العمليات المنظمة بطولات، أو غزوات أو جهاد، يكفينا استهزاءا بمفهوم الجهاد و الغزوات النبوية الشريفة، فالهجمة البابوية أكدت الحملة الصليبية التي أعلنها بوش، و طالب بها احد المسئولين الايطاليين، فيما تختص قوانين الإرهاب التي أقرها الكونغرس الأمريكي بالمسلمين تحديدا و بمفهوم الجهاد و المجاهدين، و كأنما الإسلام و الجهاد عار!

الجهات المسئولة في أمريكا عن حالة التصعيد ضد المسلمين هي ذاتها " جمعية الجمجمة و العظام" العائلة الشيطانية التي ينتمي لها بوش، و العديد من رجال إدارته، و لكي لا أطيل، سأتبع أسماء جميع المسئولين المعروفين منهم بعلاقتهم بأحداث سبتمبر في مقالة لاحقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.