توصل ممثلو أكثر من مئة دولة الى اتفاق على توقيع معاهدة لحظر استخدام القنابل العنقودية (الإنشطارية)، وذلك لتأثيرها القاتل الذي يستمر فترة طويلة تمتد في أحيان كثيرة إلى سنوات بعد انتهاء المعارك!! وقد عارضت بعض الدول التي تمتلك مخزونًا كبيرًا من تلك القنابل ذلك الاتفاق ورفضت المشاركة فيه، وهي الولاياتالمتحدة والكيان الصهيوني وروسيا والصين، معتبرة أن تلك القنابل "مفيدة وحاسمة" في المعارك. وقد استخدمت القنابل العنقودية في دول مثل كمبوديا وكوسوفا، كما استخدمها الكيان الصهيوني في حربه الأخيرة على لبنان وأوقعت مئات القتلى والجرحى والمتشوهين وتتكون القنبلة العنقودية من جسم كبيرينتفتح بعد إلقائه من الطائرة ويتطاير منه مئات القنابل الصغيرة التي تنتشر في مساحة واسعة، لتحدث أثرًا تدميريًا كبيرًا. وتنفجر هذه القنابل الصغيرة حال بلوغها هدفها، ولكنها قد لا تنفجر أحيانا الا في وقت لاحق فتوقع إصابات في وقت غير متوقع بين المدنيين. ويحظى حظر القنابل العنقودية بدعم العديد من منظمات حقوق الإنسان، وقال جاكوب كيلينبرغر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر:" القنابل العنقودية هي سلاح لا يتوقف عن القتل".