منحة كورية لتطوير تكنولوجيا صيانة السيارات الخضراء بقيمة 10 ملايين دولار    الدولار يرتفع بعد خلو خطاب ترامب من موعد محدد لوقف حرب إيران    محافظ أسيوط: توزيع 408 رأس أغنام على الأسر المستحقة بالقوصية والفتح ومنفلوط    تداول 21 ألف طن بضائع بموانئ البحر الأحمر    أمريكا لن تشارك.. 36 دولة برئاسة بريطانيا تجتمع اليوم للتنسيق لفتح "هرمز"    أسعار الذهب تتراجع 4% إلى 4580 دولارا للأونصة    "صدق عليه الكنيست".. مصر ودول عربية تدين قانون الإعدام في الضفة الغربية على الفلسطينيين    وزير الصحة يتابع تداعيات حادث المنوفية.. ويكلف نائبه بالتأكد من تقديم أقصى درجات الرعاية    السيطرة على حريق داخل برج سكني بطامية في الفيوم دون خسائر بشرية    دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" !?    طريق الأمل يبدأ من اليقين.. أفضل سبل تعامل أسرة الطفل المصاب بالتوحد مع المرض    فصل الكهرباء عن قرى ببيلا في كفر الشيخ 5 ساعات اليوم    طقس سيئ يضرب الشرقية والمحافظ يعلن الطوارئ القصوى    تفريغ كاميرات المراقبة بعيادة طبيب متهم بالتحرش بعاملة في مدينة نصر    السيسي وبوتين يقودان تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو.. محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس والطاقة والسياحة والقطاع الغذائي أبرزها    قائد الجيش الإيراني: من الضروري مراقبة تحركات العدو وأفعاله بدقة وحذر شديد    قصف جوي يستهدف مقر الحشد الشعبي في نينوى بالعراق    هيئة المسح الجيولوجى الأمريكية ترصد موجات تسونامى بعد زلزال ضرب إندونيسيا    مواعيد مباريات الخميس 2 أبريل- مصر أمام ليبيا في شمال إفريقيا للناشئين.. ودوري المحترفين    بعد التعادل مع إسبانيا.. عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة    جامعة العاصمة تهنئ الطالب يوسف عمرو عبد الحكيم بعد التتويج بذهبيتي إفريقيا لسيف المبارزة    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 28 من دوري المحترفين    طارق سليمان: مصطفى شوبير حجز مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب بكأس العالم    محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تطوير مدرسة فيران الثانوية الصناعية    ارتفاع سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه في بداية تعاملات اليوم    محافظ المنوفية ينتقل إلى موقع حادث السادات الذي أسفر عن مصرع 8 أشخاص وإصابة 4 آخرين    هام من وزارة المالية بشأن زيادة الأجور من أول يوليو| ماذا قال كجوك؟    أسعار الأسماك بأسواق مطروح اليوم الخميس 2-4-2026 .. التونة ب 200 جنيه    بدء إنتاج السيارة كوينج سيج جيميرا بعد 6 سنوات من الانتظار    وزير الصحة يتابع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية: لا وفيات واستقرار حالة المصابين    حكومة أبوظبي: أضرار بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية بعد اعتراض صاروخ إيراني    «مصر وصراعات الشرق الأوسط».. ندوة فكرية تناقش تحديات الأمن القومي العربي    إسلام عفيفي يكتب: خطاب الكراهية وتكسير المناعة العربية    تعرف على التشكيل الكامل للجان المجلس الأعلى للثقافة لعام 2026    محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى شربين لمتابعة انتظام العمل خلال الفترة الليلية    من شجرة السباجيتي إلى خدع جوجل.. اعرف أشهر حكايات «كذبة أبريل»    روبرت باتينسون يبدأ تصوير مشاهده في فيلم The Batman 2 الأسبوع المقبل    بعثة منتخب مصر تصل القاهرة بعد مواجهة إسبانيا وديًا    استمرار أعمال شفط وسحب تراكمات مياه الأمطار بمناطق الجيزة.. صور    بعد خطاب الرئيس الأمريكي.. إيران تشن هجومًا صاروخيًا واسعًا على إسرائيل    سلوك خطير، "الصحة العالمية" تحذر من تبادل الأدوية بين المرضى    رياح قوية تطيح بشجرة وعمود إنارة في شارع رمسيس بالمنيا    نائب بالشيوخ: خبرة ترامب في الأعمال تؤثر على قراراته السياسية    أحمد زكي يكتب: زلزال "أحمديات" سقط القناع عن شيطان "تقسيم" المنطقة!    نقابة الصحفيين تصدر بيان بشأن تصوير جنازة والد حاتم صلاح    محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء    علي قاسم يرصد تحولات الفن السابع في كتاب سيرة السينما في مائة عام    2026 عام التكريمات فى مشوار الفنانة القديرة سهير المرشدى.. من عيد الثقافة مرورا بتكريمها من السيدة انتصار السيسي وختاماً مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.. وتؤكد: المسرح علمنى الإلتزام والانتباه لقيمة الوقت    ليلة شتوية مرعبة.. حين يتحول الحنين إلى خوفٍ صامت    أحمد هشام يحقق الميدالية البرونزية ببطولة العالم للسلاح بالبرازيل    التعليم: تأجيل امتحانات الشهر المقررة غدا في كل المحافظات التي لم تعلن تعطيل الدراسة    صحيفة فرنسية: رينارد يطلب رسميا الرحيل عن منتخب السعودية    تأجيل الامتحانات مع استمرار الدراسة بسبب الطقس السيئ في بورسعيد    الصحة: التطعيم ضد فيروس HPV خط الدفاع الأول للوقاية من سرطان عنق الرحم    اللهم صيبًا نافعًا.. دعاء المطر وفضل الدعاء وقت الغيث    «الأوقاف» تحدد موضوع خطبة الجمعة عن رعاية اليتيم وترشيد الكهرباء    دار الإفتاء عن كذبة أبريل: المسلم لا يكون كذابا حتى ولو على سبيل المزاح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عصابات الإتجار ب أطفال الحرام تجتاح مصر
نشر في النهار يوم 15 - 11 - 2012

باشرت نيابة السلام برئاسة المستشار أحمد حبيب، وبإشراف المستشار مصطفي خاطر المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية التحقيق في واقعة الإتجار بالأطفال السفاح المتهم فيها طبيبان بمستشفي الأمراء بعين شمس.كشفت تحقيقات النيابة أن المتهمة ز.محمد ممرضة بالمستشفي تمارس نشاط بيع الأطفال منذ 3 سنوات بالاشتراك مع الطبيبين م.بطرس، ور.أديب واللذين يعملان بنفس المستشفي، حيث قاموا بتوليد عشرات الفتيات والسيدات اللاتي يحملن سفاحا، نتيجة العلاقات المحرمة، و أن الممرضة كانت تقوم بأخذ هؤلاء الأطفال وبيعهم للسيدات العاقرات مقابل مبالغ مالية، وأنها باعت 300 طفل خلال الثلاث سنوات الماضية، الذكر ب9 آلاف جنيه والبنت ب 6 آلاف..!وقالت المتهمة ب. محمد التي قامت بشراء أحد الأطفال واستخراج شهادة ميلاد باسمها، وآخر لشقيقها أنها عندما توجهت إلي المستشفي وجدت عددا كبيرا من الأطفال حديثي الولادة، وأنها كانت تعلم أن المتهمة تقوم ببيع الأطفال.وأشارت التحقيقات إلي أن الطبيب المتهم م. بطرس ليس طبيب نساء وتوليد، وإنما طبيب مسالك بولية، وأنه يمارس هذا النشاط مع المتهم الثاني مقابل الحصول علي مبالغ مالية كبيرة فقررت النيابة حبس المتهمتين علي ذمة التحقيقات لحين ورود تحريات المباحث في القضية.البداية كانت بمعلومة وردت للرائد حسام ناصر رئيس مباحث مدينة السلام ثان، بقيام ممرضة وطبيبين وسيدتين بالاتجار في الأطفال، حيث تبين أنهم كونوا عصابة لبيع الأطفال حديثي الولادة بعد أن استغلت الممرضة عملها بالمستشفي والمعروف عنها إجراء عمليات إجهاض للفتيات اللاتي حملن سفاحاً وضبط مع الممرضة طفلة حديثة الولادة تبلغ من العمر 5 أيام واعترفت بأنها تعمل بالمستشفي والتي تقوم باستقبال السيدات الراغبات في إجراء عمليات إجهاض وفي حالة وفاة المولود يتخلصن منه، وفي حالة بقائه علي قيد الحياة يقومان ببيعه لها مقابل 2500 جنيه، وتقوم هي بمساعدة عدد من السماسرة بالبحث عن السيدات اللاتي فقدن القدرة علي الإنجاب والعقيمات أو اللاتي ينجبن البنات ويبعن لهن الطفل مقابل خمسة آلاف جنيه حتي تحول الأمر إلي ما يشبه سوق النخاسة، حيث سيدات يبعن فلذات أكبادهن بعد أن حملن من الحرام و ممرضة تشتري وتبيع الأطفال وأطباء يجرون عمليات مشبوهة حتي إن الشخص ما إن يدخل المستشفي للوهلة الأولي يشعر بأنه في سوق النخاسة أو سوبر ماركت لبيع البشر.وأمام اللواء سيد شفيق مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، فجر المتهمان العديد من المفاجآت، حيث اعترفت الممرضة بأنها تعمل بمجال التمريض منذ ما يقرب من ثلاثين عاما، وتعمل بهذا المستشفي منذ عدة سنوات وأنها منذ أن علمت بأنه يتم إجراء عمليات الإجهاض في هذه المستشفي لفتيات ساقطات حملن من السفاح وبدأت تبحث عن وسيلة للتخلص من الأطفال بعد الولادة، أشار عليها مدير المستشفي بأن تأخذ هؤلاء الأطفال وتقوم ببيعهم بخاصة أن عددا كبيرا من الأطفال يولدون أحياء وبعدها استعانت بسيدتين من جيرانها لتسويق الأطفال إلي السيدات اللاتي حرمن من الإنجاب أو اللاتي ينجبن بنات في المناطق الشعبية، وكانت المفاجأة عندما اعترفت الممرضة بأنهم يقومون بهذه العملية منذ ثلاث سنوات وأن عدد الأطفال الذين قامت ببيعهم حوالي 300 طفل، حتي إنها لا تتذكر الأطفال الذين قامت ببيعهم، مشيرة إلي أنها كانت تدفع 2500 جنيه لمدير المستشفي وتقوم ببيعهم بمبلغ 5 آلاف جنيه تحصل هي والسيدتان اللتان يقمن ببيع الأطفال علي 2500 جنيه يقمن بتقسيمها فيما بينهن، واعترفت بأن مدير المستشفي كان علي علم بكل ذلك حتي إنه يتقاضي منها حساب كل طفل، مقابل أن المستشفي كان يقوم بإجراء عمليات التوليد للساقطات بالمجان، وكشفت أنه كان هناك سماسرة يروجون للمستشفي بين الساقطات اللائي حملن من علاقات غير مشروعة ويقومن بإغرائهن بأن المستشفي سيجري لهن العملية بالمجان.كما كشفت التحقيقات عن مفاجأة أخري بأن الطبيب الذي كان يجري عمليات التوليد طبيب متخصص في المسالك البولية وليس طبيب نساء وتوليد، وأنه كان يوهم ضحاياه بعكس ذلك وكانت له عيادة طبية بمنطقة عزبة النخل يتخذها مكانا للاتفاق علي العمليات واستقطاب زبائنه بالاتفاق مع شريكه مدير المستشفي علي إجراء عمليات الإجهاض مقابل 2000 جنيه عن كل حالة.الواقعة غريبة من نوعها لم نعهدها من قبل في عمليات البيع، فمن المعروف أن هناك تجارة وخطف وبيع للأطفال لاستخدامهم في أغراض التسول وغيرها ولكن هذه المرة بطل القصة هما طبيبان حصلا علي دكتوراة في بيع الأطفال الرضع؛ حيث أنهما اشتركا مع ممرضة وكونا شبكة لبيع الرضع بعين شمس.وكشف المتهمون أنهم يبيعون الأطفال الرضع، بعد قيام طبيبين نساء وتوليد بمستشفي الأمراء بعين شمس باستقطاب الساقطات والحاملات من السفاح وتقوم ممرضة بالمستشفي تم استقطابها ببيع الطفل الرضيع ب5 آلاف جنيه للراغبين من الناس العقم وتشتريه من الطبيبين بسعر 2500جنيه.جاء الكشف عن العصابة بمعلومات وردت إلي الرائد حسام محمد ناصر رئيس مباحث قسم شرطة السلام ثاني والنقيب احمد عبد الحميدي الضبع مفادها قيام إحدي السيدات بعرض طفل حديث الولادة للبيع وعلي الفور تم وضع خطة بإشراف اللواء سيد شفيق مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة.وتمكنت الشرطة من ضبطها وتبين إنها تدعي زينب محمد فهمي سالم 52 سنه ممرضة بمستشفي الأمراء بدائرة قسم شرطة عين شمس وبحوزتها طفل حديث الولادة كانت تقوم بعرضه للبيع، وبمواجهتها اعترفت بقيام كل من م.ب طبيب نساء وتوليد، ر.أ طبيب تخدير ويعملان بالمستشفي باستقطاب النسوة الساقطات واللاتي يحملن سفاحاً وإجراء عملية ولادة لهن والاحتفاظ بالمولود وإعطائه للممرضة بمبلغ 2500 جنيه للاحتفاظ به أو التصرف فيه بالبيع بمعرفتهما وأضافت بقيامها ببيع طفلين لكل من بتعة محمد علي خليل ربه منزل ومقيمة دائرة قسم شرطة الزاوية، وأمل إبراهيم دسوقي 39 سنة ربه منزل ومقيم دائرة القسم.وبمواجهتهن بما جاء باعترافات المتهمة أيداها، وقررت الأولي بشراء الطفل من المتهمة وأطلقت عليه اسم فهد دون قيده بالمواليد لكونها مطلقة، كما قررت الثانية بشرائها للطفل وقيدته بالمواليد باسم شقيقها حسام زناتي محمد واسم الأم هالة فتوح متولي واستخراج شهادة ميلاد من سجل مدني النهضة.وقرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام، أمس، بتشميع مستشفي خاص بالسلام وإغلاقه نهائياً بعد تورط المسئولين عنه في إستقطاب الحاملات سفاحا وتوليدهن وبيع الأطفال لعاقرات، والمتهم فيها 3 سيدات بينهن ممرضة بالمستشفي وطبيبان أحدهما هارب.كما أخطر النائب العام قطاع العلاج الحر بوزارة الصحة، وهو المسئول عن الرقابة علي المستشفيات الخاصة، لمعاينة المستشفي لبيان كيفية عمله والتصاريح التي حصل عليها لمباشرة نشاطه.وأمرت نيابة السلام، برئاسة بكر أحمد بكر، بحبس المتهمين 4 أيام علي ذمة التحقيق وهم: زينب. م، وباتعة. م وأمل. أ وطبيب يُدْعَي م. ب، 4 أيام علي ذمة التحقيقات وضبط وإحضار طبيب آخر وتسليم طفلين كانا بصحبة المتهمين لإحدي دور رعاية الأيتام.وكشفت تحقيقات النيابة، التي باشرها أحمد حبيب، عن أن المتهمين باعوا العشرات من الأطفال لعدد من الأسر التي لا تنجب ذكورا وعاقرات، لكنه لم يتم التوصل إلا إلي 3 فقط حتي الآن.وفي مفاجأة قد تحول مسار التحقيق في القضية، كشفت مصادر عن أن هناك شكوكاً لدي جهات البحث والتحقيق حول إستقبال المستشفي إحدي السيدات قبل الكشف عن القضية بخمسة أيام للولادة بحسن نية، لكن الطبيب المتهم قام بتخديرها وسرق طفلتها وأقنعها بعدما إستردت وعيها أن جنينها وُلد ميتاً.وكانت محكمة الجنايات بمحافظة الجيزة المصرية حجز قضية بيع أطفال السفاح بإمبابة والمتهم فيها 9 أشخاص بينهم طبيب للحكم بجلسة 7 يونيو.بدأت وقائع الجلسة في تمام الساعة الثانية عشر بعد إحضار المتهمين وسط حراسة أمنية مشددة وايداعهم قفص الاتهام، وإمتلأت القاعة بأهالي المتهمين، وأثبتت المحكمة في بداية الجلسة حضور المتهمين المقبوض عليهم، ثم استمعت لمرافعة النيابة العامة التي طالبت بتوقيع أقصي عقوبة علي المتهمين نظرا لما إرتكبوه من جريمة نكراء أعادت المجتمع إلي الماضي السحيق حيث كان الأطفال عبيدا.وأشارت النيابة في مرافعتها إلي أن المتهم الأول كميل سمير العبد 54 سنة- طبيب اتخذ من عيادته وكرا لتجارة الأطفال واتفق مع المتهمة الثانية ريحانه يوسف إسماعيل 49 سنة- ممرضة علي تزويده بأطفال السفاح لبيعهم علي أن يتقاسما ثمن البيع معا حيث أحضرت له طفلين، كما اتفق مع المتهمة الثالثة فادية سيدهم برباوي 40 سنة- داية علي رعاية الطفلين مقابل مبلغ مالي.وأضافت النيابة في مرافعتها ان الطبيب اتخذ من المتهم الرابع فوزي غبريال 56 سنة- بواب وسيط لبيع الطفلة للمتهمين الخامس والسادس وهما محمد سامي أبورواش 25 سنة - سائق وزوجته مني سعيد 23 سنة - ربة منزل، إلا ان عملية البيع لم تتم نظرا لاختلافهم علي السعر حيث عرض السائق وزوجته 6 آلاف جنيه في حين طلب الطبيب 7 آلاف مقابل بيع الطفلة.وأوضحت النيابة أن المتهمين السابع والثامن وهما زهير.ع.ع هارب وجميلة ف.ت. 44 سنة- ربة منزل أنجبا طفلة من علاقة غير شرعية واتفقا مع المتهمة التاسعة ولاء محمد خليل 25 سنة -كوافيرة علي التصرف فيها.وأثناء المرافعة تدخل محامي الداية قائلا لهيئة المحكمة إن النيابة تصادر علي حق الدفاع في تقديم دفوعه، فردت عليه المحكمة قائلة إن النيابة العامة لها الحق في قول ما تشاء وعلي المحامين الالتزام بحدود وظيفتهم، وأن المحكمة ليست مكانا للشجار، وسمحت المحكمة للنيابة باستكمال مرافعتها.من جانبها طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين بالبراءة لموكليهم ودفعت ببطلان اجراءات القبض علي المتهمين، وقالت هيئة الدفاع إن مأمور الضبط القضائي مارس اختصاصات النيابة العامة، وقالت إن المحكمة تنظر جريمة مستحيلة الحدوث لعدم وجود دليل علي ارتكابها.وعقب انتهاء الجلسة قالت والدة الطفلة من داخل القفص إنها بريئة وانها تريد رؤية طفلتها التي لم تشاهدها منذ ولادتها، في حين قالت الكوافيرة إنها دخلت القضية كشاهدة وخرجت منها متهمة.تعود أحداث القضية عندما وردت معلومات لمباحث الجيزة تفيد بقيام المتهمين بالاشتراك في تكوين تشكيل عصابي لبيع أطفال السفاح حديثي الولادة بمنطقة إمبابة، ألقي القبض عليهم واحالتهم للنيابة العامة للمحاكمة.وكانت محكمة الجنايات بالقاهرة، نظرت محاكمة المتهمين في قضية عصابة الاتجار بالبشر ببيع وشراء أطفال السفاع لجلسة غدا الاربعاء، وذلك لاستكمال الاستماع لمرافعة الدفاع عن المتهمين في القضية وسماع تعقيب النيابة العامة علي ما ورد بدفاع المتهمين.كانت المحكمة قد استكملت أمس سماعها لمرافعة دفاع المتهمين الذي أكد انه لا يوجد ثمة اتفاق جنائي بين المتهمين علي بيع وشراء الأطفال، كما انه لا يوجد مقابل مادي لإتمام عملية بيع وشراء الأطفال المنسوبة للمتهمين، وأن القضية أساسها كفالة أسرة لا تنجب لأطفال مشردين، تخلي عنهم ذووهم.وأضاف الدفاع أن ما سطر بمحضر الضبط بحق الطبيب جورج سعد حول انه اشتهر عنه قيامه بتوليد السيدات اللواتي وضعن سفاحا، مجرد أقوال مرسلة لا ترقي لمرتبة الدليل ولا يوجد سند لها، وأن محرري محضر الضبط عندما تم استدعاؤهم للشهادة وسؤالهم حول مصادر تلك المعلومات بحق الطبيب رفضوا الإفصاح عن تلك المصادر مكتفين بترديد جملة من مصادر سرية وهو الأمر الذي يدعم سند البراءة، إذ لا بد أن تكون المصادر معلومة وموثوقا بها لدعم دليل الإدانة، كما أن أقوالهم تناقضت في المحكمة عما تم إثباته في تحقيقات النيابة العامة.وأشار الدفاع إلي أن الطبيب المذكور ليست له علاقة بالتوليد كونه يتخصص في الجراحة العامة فقط، وقدم في شأن ما يدعم ذلك شهادة من نقابة الأطباء تفيد ترخيص العيادة للجراحة العامة، وأن الطبيب هو جراح فقط، معتبرا أن التحريات التي قامت بها أجهزة الأمن لم تكن بالجدية الكافية التي يمكن معها التعويل عليها.كما دفع ببطلان قرار ضبط وإحضار الطبيب جورج سعد لأنه قائم علي تحريات باطلة علي حد وصف الدفاع وبطلان التحريات والاستجواب وكذلك بطلان الدليل المستمد من أقوال المتهمة الأولي مريم راغب بحقه، مطالبا باستبعاد أي دليل يستمد من أقوال جورج سعد أثناء التحقيق معه لعدم
وجود محامي دفاع معه وقتها، الأمر الذي يخالف القانون، وذلك لأنهم لم يكونوا في حالة من حالات التلبس.وأشار الدفاع إلي وجود أخطاء في التكييف القانوني للوقائع محل القضية، حيث لا ينطبق القيد والوصف للجريمة علي تفاصيلها، وبنود قانون العقوبات المحال بها المتهمون، مشيرا إلي أن واقعة الطفلين ألكسندر وفيكتوريا تتلخص في كفالة طفلين لقيطين كان مصيرهما المؤكد تركهما علي قارعة الطريق من جانب ذويهم الأصليين.وأضاف الدفاع أن المشرع المصري لم ينص صراحة علي حظر التبني لكل المصريين، وانما حظره فقط بالنسبة للمسلمين وذلك لوجود نص شرعي صريح وقطعي بتحريم التبني لدي المسلمين، بينما ترك المشرع الباب مفتوحا ولم يتطرق إلي التبني لدي الطوائف الدينية الأخري، مشيرا إلي أن التجريم الذي نص عليه القانون يتعلق في التعامل مع الأطفال بالبيع والشراء باعتبارهم رقيقا، وهو الأمر الذي لم يقترب من ارتكابه المتهمون.جدير بالذكر أن النائب العام المستشار عبد المجيد محمود سبق وأن أعلن قرار الاتهام بحق المتهمين والذي جاء فيه أنهم باعوا وسهلوا بيع وشراء 4 أطفال حديثي الولادة ، بغرض التبني المحظور قانونا في مصر، وكذا التزوير في محررات رسمية وعرفية عبارة عن إخطارات ولادة وشهادات ميلاد وسجلات قيد مواليد وجوازات سفر، واستعمالها في إثبات بنوة هؤلاء الأطفال علي خلاف الحقيقة لغير آبائهم وأمهاتهم واستخراج شهادات ميلاد وجوازات سفر مزورة ومحاولة تسفيرهم خارج البلاد.والمتهمون هم مريم راغب مشرقي رزق الله محبوسة جورج سعد لويس غالي محبوس جميل خليل بخيت جاد الله محبوس ايريس نبيل عبدالمسيح بطرس محبوسة لويس كونستنتين أندراوس محبوس رأفت عطاالله هارب سوزان جين هاجلوف محبوسة مدحت متياس بسادة يوسف محبوس جوزفين القس متي جرجس هاربة عاطف رشدي امين حنا هارب أشرف حسن مصطفي مصطفي محبوس .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.