صحف القاهرة تبرز افتتاح السيسي أضخم محطة ركاب تبادلية في الشرق الأوسط    وفيات كورونا تتجاوز 10 آلاف في أستراليا    نشرة خدمات صدى البلد.. أسعار الذهب والدولار والدواجن والحديد ومواقيت الصلاة    فرج عامر: الأهلي لا يفاوض أي لاعب يريده الزمالك    الرئيس الجزائرى يوجه بمواصلة إثراء مشروع قانون الحريات النقابية وممارسة الحق النقابي    الصين تعلن حصيلة إصابات فيروس كورونا    ضربات رادعة للمتعدين على الأراضى الزراعية بالشرقية    شبانة يهاجم رمضان صبحي بعد التطاول على الزمالك متطولش تعدي جنب سور النادي ..عبد الملك يؤكد إنفراجة فى أزمة طارق حامد مع الزمالك ويقول أيمن منصور صاحب لقب أقدم قاضية فى لقاءات القمة    فضت غشاء بكارتها.. تلميذة تهتك عرض طفلة جيرانها بالمنصورة    برج الجدي اليوم.. سوف تجد حلاً لمشكلتك    وسائل إعلام: بولندا تلقت ضربة غير متوقعة من الاتحاد الأوروبي    خبراء الأمراض المعدية يحذرون الولايات المتحدة من خطر فقدان السيطرة على جدري القرود    افتتاح قسم الصيدلة الإكلينيكية بمستشفى الصالحية المركزي| صور    حازم نصر يكتب .. مستقبل التعليم الفني في مصر    أستراليا.. إخلاء ضواحي سيدني بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية    وزير الداخلية السعودي ينشر فيديو لاستعدادات قوات أمن الحج    الاحصاء: 11 مليار دولار قيمة تحويلات المصريين العاملين بالسعودية لمصر    أبرز 5 سيارات تويوتا SUV في السوق السعودي.. صور    الجيش البريطاني يعلن استعادة حسابه على «تويتر» و«يوتيوب»    الثانية على الجمهورية فى الشهادة الفنية: بحلم أكون دكتورة فى الزراعة لخدمةًً أهالى الوادي الجديد    مصرع طفلة صدمها «فنطاس صرف صحي» بمركز دار السلام بسوهاج    طلاب جامعة الدلتا التكنولوجية يبدأون التدريب الصيفى بالهيئات والشركات | صور    بكلمات مؤثرة.. حسن الرداد ينعي شقيقه فادي في الذكرى 19 لرحيله    إلهام شاهين عن ثورة 30 يونيو: كانت بمثابة المنقذ الحقيقي للمستقبل المصري    علي جمعة: الحجاب فرض.. والنقاب عادة وليس عبادة «فيديو»    مواقيت الصلاة اليوم الاثنين 4 -7 -2022 في القاهرة والمحافظات    علاجات منزلية سريعة فعال للعيون الحمراء    حماية الأجنة من التشوهات.. فوائد العنب للحامل    طريقة عمل الثومية السوري    الصحة الكويتية: إتاحة الجرعة التنشيطية الثانية للقاح كورونا    جودة عبد الخالق: لدي رؤية خاصة بالاقتصاد وما وصل إليه وإجراءات الخروج    وزير المالية في رسالة طمأنة: الخزانة العامة للدولة تفي بكل التزاماتها واحتياجات المواطنين    الشرطة الدنماركية تعلن حصيلة ضحايا إطلاق النار في كوبنهاجن    ضبط 78 كيلو شعر طبيعي مهرب من بيروت مع راكب في مطار القاهرة    إصابة 3 في تصادم سيارتين على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوى    مصرع شخص وإصابة 2 آخرين في حادث تصادم بالبحيرة    النائب العام السوداني يُشكل لجنة للتحقيق والتحري في أحداث مسيرات 30 يونيو    دعمًا للصناعة .. المالية: أنفقنا أكثر من 35 مليار جنيه خلال ال3 سنوات الماضية    محافظ الغربية يتفقد شوارع طنطا ويوجه برفع الإشغالات    هاني شاكر يتقدم باستقالة رسمية من منصب نقيب الموسيقيين    أيمن القيسوني يكشف أسرار تقديمه لبرنامج الدائرة.. فيديو    3 ساعات من المتعة والإبهار .. المنتج محمد حفظي يشيد بفيلم كيرة والجن | شاهد    أيمن القيسونى: يوسف ضحية فى مسلسل يوتيرن    بالمواعيد.. تعرف على منافسات مصر يوم الإثنين بدورة ألعاب البحر المتوسط    متى تبدأ عرفة 2022 ؟.. استعد لصيامها بعد 99 ساعة    كأس رابطة الأندية المحترفة    ملف مصراوي.. انطلاق دوري السوبر.. تأجيل أمم إفريقيا.. وفيوتشر والمحلة إلى نهائي كأس الرابطة    اتحاد الكرة: وحيد خليلوزيتش مرشح لتدريب منتخب مصر    أحمد دياب: مكافأة بطل كأس الرابطة أكبر من بطل الدوري    رابطة الأندية: التحكيم المصري قدرته 50% ونستهدف تطبيق العقاب الفردي على المشجعين    مصرع شخص فى حادث تصادم دراجة نارية بعربة كارو بالمنوفية    اليوم.. طقس البحيرة شديد الحرارة نهارا    البطلة بسنت حميدة: حلمى حصد ميدالية أولمبية    أخطاء شرعية يقع فيها الحاج والمعتمر    أخبار التوك شو.. السيسي: الإخوان عندهم مشكلة في عدم الفهم.. الوزير: تغليظ عقوبة التدخين أو التهرب من التذكرة    مسؤول بالأوقاف: صلاة عيد الأضحى في الساحات والمساجد الكبرى.. وأطفال البرنامج الصيفي يشاركون    ما حكم التدخين أثناء أداء مناسك الحج والعمرة ؟.. أمين الفتوى يجيب    جبالي: تعديلات "قادرون باختلاف" تشمل اسم الصندوق فقط وليس قانون ذوي الإعاقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نقابة القطاع الخاص: مشروع قانون العمل الجديد جيد ونأمل أن يواكب "حياة كريمة"
نشر في النهار يوم 31 - 10 - 2021

قال شعبان خليفة، رئيس نقابة العاملين بالقطاع الخاص، إن قانون العمل هو تشريع اجتماعى يؤثر فى المجتمع ويصور آماله ويحدد سبل تحقيقها، ويلمس طموحات العمال واحتياجاتهم إلى الأمان الوظيفى والأجر العادل وبيئة وظروف عمل لائق، فضلًا عن أنه ينظم العلاقات بين طرفى العملية الإنتاجية، العمال وأصحاب الأعمال ليعلم كلا منهم حقوقه ويلتزم بواجباته.
وأشار خلفية، في بيان له اليوم، إلى أن قانون العمل يخاطب ما يقارب من 25 مليون عامل وعاملة يعملون فى حوالى من 3 ملايين و738 ألف منشأة قطاع خاص، إذ أنه يستحوذ على حوالى 80% من الاقتصاد المصري، بحسب آخر بيانات للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء المصرى، لافتا إلى أن عمال الخاص تأمل في خروج قانون عمل عادل ولائق، يواكب مبادرة الرئيس السيسى، (حياة كريمة)، مشددا على ضرورة أن يتعامل مشروع قانون العمل الجديد مع تغيرات سوق العمل الحديث والحفاظ على مكتسبات العمال الدستورية والاتفاقيات الدولية.
وأوضح خليفة، أن النقابة عكفت خلال الفترة الماضية على دراسة مشروع قانون العمل الجديد، ولها بعض الملاحظات عليه، أولها فى الباب الأول التعاريف، مادة (1)، فى بند 19، تم تعريف وكالات التشغيل الخاصة بأنها شركات متخصصة فى اختيار العمالة أو تشغيلها لدى الغير، منوهًا إلى أنه فى الحقيقة هى شركات تحل محل المقاول أو متعهد توريد العمالة المجرمة فى القانون.
وأشار إلى أنه هذه الشركات ستكون بابا خلفيا ليتمكن صاحب العمل الأصلى من استئجارها والتهرب من التزاماتها تجاه العمال من (تأمينات، وضرائب الدخل..)، ويكون من السهل الاستغناء عن هذه العمالة فى أى وقت لأنها لا تتبع له، وإنما تتبع وكالات التشغيل الخاصة والمتعارف عليها فى سوق العمل باسم «شركات أوت سورس».
أما في البند (19) تم تعريف المفوض العمالى، بأنه أحد العاملين بالمنشأة أو أكثر يتفق أغلبية العمال على تفويضه بموجب سند رسمى (توكيل من الشهر العقارى) لتمثيلهم أمام صاحب العمل فى حالة عدم وجود تنظيم نقابى، وترى نقابة القطاع الخاص، أنه بذلك يستحيل إجراء مفاوضات العمل الجماعية وكل مشكلات العمل فى القطاع الخاص، وذلك لتكبد العمال المال والجهد لاستخراج العمال السند الرسمى، وهو التوكيل، بالإضافة إلى تعطيل وقت العمل، متسألًا: لماذا لم يكن تفويض من العمال داخل المنشأة كما كان فى القانون 12 لسنة 2003؟
وتابع: فى الباب الثانى، الأحكام العامة، مادة (4): لا تسرى أحكام القانون على الفئات الآتية: عمال الخدمة المنزلية ومن فى حكمهم ، وأوضح خليفة، أن عمال خدم المنازل يتضمن البوابين، والجناينية، والسائقين، والسفراجية والطباخين والأمن وكل من يعمل داخل المنزل.
ولفت إلى أنه على هذا النحو يعتبر العمل المنزلي منتقص القيمة رغم أن النساء والفتيات اللاتي يعملن به معرضات على وجه الخصوص للعديد من الانتهاكات، التي لا يستطعن البوح بها، فيظلون من بين أشد العمال تهميشًا، بالرغم أن عدد عمال الخدمة المنزلية يقدر بمئات الآلاف، وهي من أولى الفئات بالحماية التشريعية والاجتماعية، وخاصة أن مشروع هذا القانون تنطبق أحكامه فى (باب تنظيم عمل الأجانب)، فى مادة (63) يطبق على عمال خدم المنازل الأجانب فقط، ولا يطبق على المصريين وهذا من قبيل التمييز بين العمال فى موقع عمل وبيئة العمل الواحدة.
وفى الفصل الثانى "التشغيل فى الداخل والخارج"، في مادة (44) لا يجوز تشغيل عمال عن طريق متعهد أو مقاول توريد عمال، وتنص المادة (45) يعهد صاحب العمل إلى وكالات التشغيل الخاصة لتشغيل الوظائف الشاغرة عنده ، وأكد خليفة، أن هناك تضارب بين المادتين، وهناك سؤال يطرح نفس ما الفرق بين متعهد أو مقاول توريد العمال، وشركات وكالات التشغيل الخاصة وما الضمانات التى تضمن عدم قيام متعهد أو مقاول توريد العمالة من ترخيص شركة وكالات التشغيل الخاصة؟
أما في الفصل السادس: باب انتهاء علاقة العمل الفردية، تنص المادة (138) على أنه إذا أنهى صاحب العمل العقد غير محدد المدة لسبب غير مشروع كان للعامل الحق فى تعويض عن الفصل التعسفي بمقدار (أجر شهرين عن كل سنة) من سنوات الخدمة، وأوضح خليفة، أنه هناك انتقاص واضح من حقوق العمال، إذ أن نص المادة 122 من قانون 12 لسنة 2003، كانت واضحة لا لبس فيه أنه (فى حالة الفصل التعسفي لا يقل التعويض المستحق للعامل عن أجر شهرين من الأجر الشامل)، يعنى أن الحد الأدنى شهرين، أي أنه من الممكن أن يطلب تعويض أكثر من ذلك فى القانون 12 لسنة 2003.
وأشار خليفة، إلى أنه بذلك تكون المادة 138، من مشروع قانون العمل الجديد غير واضحة فى التعويض، هل هو عن الأجر الشامل أم الأجر الثابت، أم أجر التأمينات، وحدد النص شهرين فقط عن كل سنة من سنوات العمل، وبذلك يكون انتقاص من حق العامل فى التعويض ، مضيفا: وفي الفصل الثانى (المفاوضة الجماعية)، في مادة (165)، تنص على أنه إذا أثير نزاع عمل جماعى وجب على طرفيه الدخول فى مفاوضة جماعية لتسويته وديا ويلتزم طرفا المفاوضة الجماعية بتقديم ما يطلب منها من بيانات أو معلومات ومستندات تتعلق بموضوع النزاع والسير فى إجراءات التفاوض.
وأوضح خليفة، أن هذا شرط تعجيزى للمفاوض عن العمال لتقديم سند الوكالة الرسمى، وهو توكيل العمال للمفاوض العمالى، ولذلك المادة المقابلة لهذة المادة فى قانون العمل 12 لسنة 2003، مادة (149)تنص على أنه يلتزم صاحب العمل بتقديم ما يطلب منه من بيانات أو معلومات خاصة المنشأة ، قائلًا: وهذا لأن العمال هم الطرف الضعيف فى العملية الإنتاجية وليس لديه مستندات أو معلومات يحتفظ بها ويقدمها، وأن الذى يحتفظ بكافة المستندات والمعلومات هو صاحب العمل الطرف الأقوى فى التفاوض.
وأكد رئيس نقابة العاملين بالقطاع الخاص، أنه بالرغم من بعض الملاحظات على مشروع قانون العمل، إلا أنه في مجمله جيد، ويضم بعض المميزات، وأهمها:
في الفصل الثالث (تشغيل النساء)، في مادة (50) تنص على: للعاملة الحق فى الحصول على إجازة وضع لمدة (أربعة أشهر) بعد أن كانت فى المادة (91) من قانون 12 لسنة2003، إجازة الوضع ( ثلاث أشهر) فقط، أكد خليفة، أنه بذلك يكون المشرع سوى بين العاملات بالقطاع الخاص، بالعاملات فى الجهاز الإدارى بالدولة والعاملات المخاطبات بقانون الخدمة المدنية، وهذه (ميزة تحصل عليها المرأة العاملة وهى شهر إجازة زيادة فى حالة الوضع).
وفي مادة (53) تنص على: يكون للعاملة فى المنشآت التى تستخدم (خمسة وعشرين) عاملا فأكثر الحق فى الحصول على إجازة بدون أطر لمدة لا تتجاوز سنتين لرعاية طفلها وهذة الإجازة لأكثر من (ثلاث مرات) طوال مدة الخدمة ، فى حين أن نص المادة (94) من قانون 12 لسنة 2003، يكون العاملة فى المنشآت التى تستخدم (خمسين) عاملًا فأكثر الحق فى الحصول على إجازة بدون أطر لمدة لا تتجاوز (سنتين) لرعاية طفلها وهذة الإجازة لأكثر من (مرتين) طوال مدة الخدمة .
وأضاف خليفة، أن هذه ميزة تتمتع بها المرأة العاملة للتوسع فى المنشآت الصغيرة، ولمدة ثلاث مرات وضع طول مدة الخدمة .
وقال إن هناك عددا من المواد المستحدثة، هى: فى الكتاب الثالث علاقات العمل علاقات العمل الفردية الباب الأول، عقد العمل الفردي، تنص المادة (70): يعتبر عقد العمل غير محدد المدة منذ إبرامه فى الحالات الآتية: إذا كان مبرمًا لمدة محددة واتفق الطرفين على تجديده لمدة تزيد فى مجموعها على (أربع سنوات)، وأشار خليفة، إلى أنه بهذا النص أصبح عقد العمل الذى يجدد سنويا لمدة أربع سنوات عقد دائم من تلقاء نفسه بعد السنة الرابعة، وهذه المادة مستحدثة فى مشروع قانون العمل الجديد.
في الفصل السادس، انتهاء علاقة العمال الفردى، فى مادة (127) تنص على: ينتهى عقد العمل محدد المدة بانقضاء مدته فإذا حدد عقد العمل لمدة لا تتجاوز أربع سنين وكان الانتهاء من جانب صاحب العمل استحق العامل مكافأة تعادل أجر شهر من الأجر الثابت عن كل سنة من سنوات الخدمة ما لم يكن هناك نظام أفضل للعامل المنشأة.
وتابع خليفة، أن هذه المادة مستحدثة فى مشروع قانون العمل الجديد وهى ميزة لأنه فى القانون 12 لسنة 2003 كان العقد محدد المدة ينتهى بانتهاء مدته دون مكافأة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.