محافظ البحيرة تقرر خفض تعريفة النقل الداخلي إلى 5 جنيهات بمناسبة رمضان    تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. «التضامن» تبدأ غدًا صرف 400 جنيه مساندة إضافية لأسر «تكافل وكرامة» ومعاش الطفل والرائدات الاجتماعيات    دبلوماسية أمريكية: اليونان تتحول إلى بوابة طاقة رئيسية لأوروبا    مصر تُواصل تشغيل الموانئ والمنافذ الجمركية على مدار العام لتعزيز التجارة    غزة تستقبل رمضان بموائد جماعية وسط أنقاض الحرب (فيديو)    موعد أذان الفجر أول أيام رمضان 2026 في القاهرة.. تعرف عليه    مصرع شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا    المسجد على آخره.. توافد كثيف في أول صلاة تراويح بأحد المساجد الكبرى بالإسماعيلية | صور    بحضور آلاف المصلين.. الجامع الأزهر يؤدي صلاة التراويح في أولى ليالي رمضان    أمين عمر حكمًا لمباراة الأهلي والجونة في الدوري المصري    مواعيد عرض مسلسلات رمضان 2026 على قناة ON دراما    كرة يد - الاتحاد يكشف جدول مباريات ربع نهائي كأس مصر    المتحدث العسكرى: قائد القوات الجوية يلتقى نظيره التركي    ضبط 1.5 طن زيت مجهول المصدر وأكثر من 23 ألف عبوة سمن نباتي بالمنوفية    سيراميكا والطلائع في ربع نهائي كأس مصر.. 13 مارس    محافظ بورسعيد يصرف 50 مليون جنيه لدفع وتيرة العمل باستاد النادي المصري    قطار خير «الجبهة الوطنية» يصل السويس بمليون هدية رمضانية    وزير الشباب والرياضة يستقبل فضيلة الإمام علي جمعة لبحث التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة    محمود التونى: نعينع وبلال يؤمّان أول صلاة تراويح على الحياة من مسجد الحسين    ما حكم الإفطار في رمضان لمريض السكر؟.. الإفتاء توضح    نصائح لسحور غير تقليدي صحي ومشبع ويمنح النشاط والطاقة أثناء الصيام    الأرصاد تكشف طقس الأسبوع الأول من رمضان: برودة شديدة ورياح وأمطار متفرقة    محافظ الجيزة يوجه برفع جاهزية الأحياء ومتابعة معارض «أهلاً رمضان» وتسريع ملفات التقنين    فان دايك يشيد بسوبوسلاي: قائد المستقبل في ليفربول    النهوض وتشكيل الرأي العام.. كيف يتعاون وزير الإعلام مع الهيئات ال 3؟    سموتريتش يتعهد بتشجيع هجرة الفلسطينيين: لن نلتزم ب أوسلو المشؤومة    جنايات دمنهور تُعاقب طالبا جامعيا اغتصب فتاة وصورها لابتزازها    لا طعام ولا نفط ولا «سيادة».. مواجهة حادة بين واشنطن وهافانا    أوسكار رويز: الصعيد يمتلك طاقات واعدة.. وتطوير التحكيم استثمار للمستقبل    أشرف العشماوي عن وصوله لقائمة "جائزة الشيخ زايد": شهادة أدبية رفيعة    كوثر بن هنية.. حكاية مخرجة رفضت جائزة السلام فرفعها المبدعون على الأعناق    "الأعلى للإعلام" يناقش مع لجنة الدراما استعدادات موسم رمضان    صلاح فوزي يرد على ادعاءات ترميم دستور 2012    البورصة تختتم تعاملات جلسة آخر شعبان على ارتفاع وتربح 30 مليار جنيه    «الدراسات العليا» يناقش آليات جديدة لتسهيل الإجراءات وجذب الطلاب الوافدين بجامعة عين شمس    مجلس الأمن يعقد جلسة إحاطة حول تطورات الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية    أحمد زاهر: "لعبة وقلبت بجد" رسالة توعوية للأسرة    فحص 20.8 مليون شخص ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة    مسلسل كرتوني ضمن خطة «الإفتاء» لنشر الوعي الديني في رمضان 2026    طلاب برنامج تكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة في زيارة ل «علوم المنوفية»    مع أول أيام رمضان.. سكان غزة يصارعون للبقاء على قيد الحياة ويعانون نقصا في السلع الأساسية    أول صندوق معاشات اختياري للمصريين بالخارج .. امام مجلس النواب    خدمة للفجر.. تعرف على مواعيد أتوبيسات النقل العام خلال شهر رمضان    رئيس مياه القناة يتفقد محطة المستقبل لمتابعة كفاءة التشغيل    وزير «الصحة» يتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا    وزير الصحة يبحث مع «جنرال إلكتريك» توطين صناعة صبغات الأشعة داخل مصر    بكلمات الحزن والتقدير.. رحيل محمود نصر يوحّد الصحفيين والسياسيين فى وداع مدير تحرير «اليوم السابع».. كتاب ونواب ورؤساء أحزاب: كان نموذجًا للمهني الملتزم.. ويقدمون التعازى    اجمل رسائل رمضان 2026 مكتوبة وصور بطاقات تهنئة مميزة للأهل والأصدقاء    البابا تواضروس الثاني يلقي عظته في اجتماع الأربعاء من كنيسة الملاك ميخائيل بالعباسية    "الصحة": "الفترات البينية" خدمة مقدمة لتقليل زحام التأمين.. والأولوية لكبار السن    قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع وصول الطلاب إلى مدارسهم في جنوب سوريا    مئات الآلاف من الفيديوهات اختفت.. عطل مفاجئ يضرب يوتيوب    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين أول رمضان    إبراهيم ربيع يكشف أخطر أساليب الإخوان للهيمنة على المجتمع    المطور العقاري ينفرد بالشروط| «عقود الإذعان».. تحصِّن الشركات وتقيِّد المشتري    رئيس تحرير الجمهورية يشيد بالجبهة الوطنية: بداية جديدة نموذج للحزب القريب من المواطن ومساندته.. فيديو    اعتقال شاب مسلح قرب الكونغرس.. والتحقيقات جارية    فالفيردي: ما حدث من عنصرية أمام بنفيكا مؤسف جدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال منظمة المؤتمر الإسلامى
نشر في النهار يوم 25 - 06 - 2011


يبحث وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامى فى إطار الدورة رقم38 للمجلس الوزارى للمنظمة فى اجتماعاتهم بكازاخستان بعد غد الثلاثاء الذى يستمريومين تغيير اسم وشعار المنظمة من أجل مواكبة المتغيرات التى يعيشها العالمالاسلامى وتلبية لمضامين التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء فى المنظمة التىارتقت الى مستويات أعلى من ذى قبل.ويتناول الاجتماع تعديل شعار المنظمة بسبب تضمنه للآية القرآنية واعتصموابحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، حيث ترجع حجة تعديل الشعار لوضعه على مكاتباتالمنظمة ووثائقها ومستنداتها والتى كثيرا ما تتعرض للدهس بالاقدام حين تقع علىالأرض .ورأى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى أكمل الدين إحسان أوغلو أن تأخذالمنظمة اسما ذا طابع حركى لتصبح منظمة الدول الاسلامية أو منظمة التعاونالإسلامى ولكن رجحت المصادر الواسعة الاطلاع بالمنظمة الإتفاق على الاسم الثانى منظمة التعاون الاسلامى لكونه يحمل نفس الأحرف اللاتينية للاول .ومن القضايا الهامة التى سيناقشها الاجتماع الوزارى القادم للمنظمة الإسلاميةالقضية الفلسطينية باعتبارها لب النزاع فى الشرق الاوسط .وتمثلت آخر جهود المنظمة الاسلامية فى الجولة الأفريقية التى قام بها الأمينالعام لمنظمة المؤتمر الاسلامى فى نهاية مايو الماضى بهدف إبراز القضيةالفلسطينية فى المحافل الدولية وحشد الدعم الدولى للفلسطينيين قبل انعقاد المؤتمرالقادم ، حيث تمثلت جهود المنظمة فى دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة وموقفهاالمتمثل فى المجموعة الاسلامية فى الأمم المتحدة الداعم لقيام دولة فلسطينية .وفى هذا الصدد ، أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى أكمل الدين إحسانأوغلو عن اعتقاده بأن عام 2011 هو عام فلسطين ، مستندا فى ذلك إلى عدة مؤشراتمنها إعراب الرئيس الامريكى باراك أوباما - فى خطابه أمام الجمعية العامة للاممالمتحده فى سبتمبر الماضى - عن أمله فى أن تكون فلسطين عضوا فى الجمعية عام 2011علاوة على أن الفترة الماضية شهدت اعتراف عدد من الدول التى لم يسبق لها الاعترافبدولة فلسطين منها دول أمريكا اللاتينية .واستند أوغلو أيضا إلى تقارير البنك وصندوق النقد الدوليين فهاتان المؤسستانالدوليتان المعنيتان أكدتا أن مؤسسة الدولة الفلسطينية بدأت تتشكل وأن السلطةأصبح لها القدرة على إقامة دولة فلسطينية ، كما أن استمرار التصالح الفلسطينىالذى بدأ ليصل إلى نهايته المأمولة والذى يعنى التقارب المنشود بين الفريقين حيثتعد هذه المصالحة نقطة تحول تاريخية لابد من أن تستمر فى الاتجاه الصحيح وتؤدىالى قيام قيام الدولة الفلسطينية .فإتفاق المصالحة بين حركتى فتح وحماس أرجع نجاحها أوغلو الى عاملين الأول هوالعامل المصرى متمثلا فى ثورة 25 يناير وما انتجته من تصحيح فى كثير من المفاهيموالرؤى السياسية ، حيث أعادت لمصر مكانتها الرائدة فى الدفاع عن القضيةالفلسطينية ، بينما يتمثل العامل الثانى الفلسطينى فى تحقيق المصالحة بين فتحوحماس وإنتهاء النزاع بينهما.وأكد أوغلو أن على منظمة المؤتمر الاسلامى تدعم قضية الشعب الفلسطينى وطموحاتهمن أجل تأسيس دولته المستقلة وانها اتخذت قرارات تاريخية عديدة فى هذا الصدد منذإنشائها فى سبتمبر عام 1969 ، كما أن المنظمة هى التى رعت أول تفاهم بين حماسوفتح إتفاق الهدنة فى ديسمبر 2006 .وتأتى اجتماعات وزراء الخارجية الدول الاسلامية الأعضاء بمنظمة المؤتمرالإسلامى فى كازاخستان مع صحوة تجتاح أنظمة الدول العربية لتجد نفسها أمام مآزقحقيقية فى ظل الاكراهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المطروحة تفرض عليهابناء مجتمعات مدنية فى ظل ديمقراطية حرة لاعادة الثقة فى أوساط شعوبها ومنهاالاحداث فى اليمن التى تزعزع أمنها واستقرارها وتقتضى مصلحتها كما قالت هيلاىكلينتون وزيرة الخارجية الامريكية سرعة نقل السلطة ، حيث أن إصابات الرئيس اليمنىعلى عبدالله صالح خطيرة لا تؤهله مرة ثانية للحكم .ولتفادى عودة الرئيس صالح إلى اليمن دعت اللجنة التنظيمية للشباب كافة القوىالوطنية للبدء فى تشكيل مجلس رئاسى مؤقت يمثل كافة القوى الوطنية يتولى تشكيلالحكومة والاعداد للدستور واجراء الانتخابات ويستمر دور منظمة المؤتمر الاسلامىفى اليمن خاصة فى صعدة منذ عام 2010 من خلال مستشفى يقوم بدور كبير لتخفيف الآلامعن الذين عانوا من الاقتتال الجارى هناك حتى الآن.وأكدت منظمة المؤتمر الاسلامى على أن تواصل العنف فى سوريا واستعمال القوةسيتسبب فى الانفلات الأمنى وخروج الأمور عن السيطرة بل ويعرض أمن واستقرار البلادالى مزيد من المخاطر ومن هنا جددت المنظمة فى مايو الماضى دعوتها للقوات السوريةالى ضبط النفس والامتناع عن استهداف المدنيين الابرياء ، مشددة على ضرورة تغليبالمصلحة العليا للبلاد واستقرارها من خلال الحوار والاصلاحات التى وعدت بهاالقيادة السورية لضمان الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب السورى .كما قامت منظمة المؤتمر الاسلامى بدور كبير فى نقل ومساعدة اللاجئين الذيناضطروا الى الخروج من ليبيا هربا من الظروف القاسية التى عانوها وقامت بإرسالهيئتين من بعثة الشئون الإنسانية هيئة إلى بنغازى والتى توجد فيها هيئه الهلالالإسلامى الدولى وهى أحد أجهزة منظمة المؤتمر الاسلامى ، حيث أرسلت بعثة قامت علىالحدود الليبية بواجب كبير فى تنسيق العمل الانسانى .وسيكون الجانب الاقتصادى محل اهتمام وزراء خارجية الدول الاسلامية خلالالاجتماع القادم فى كازاخستان لما له من أهمية قصوى فى مواجهة أخطار العولمةالاقتصادية والاستفادة بأكبر قدر من مزاياها والتقليل من آثارها السلبية .ويشير المحللون الى ان اهم الآليات والوسائل المساعدة لتحقيق ذلك والوصول الىتكامل اقتصادى بين الدول الاسلامية يتأتى بتحقيق الاستفادة من المزايا النسبيةالمتوفرة فى كل دولة مما ينتج عنه زيادة الانتاجية واتساع نطاق التبادل التجارىبين هذه الدول .كما أن زيادة التجارة البينية بفعل الترتيبات التكاملية بين الدول المشتركة فىالتكتل أو التكامل الاقتصادى يؤدى إلى تحسين معدلات التبادل الدولى لصالح هذهالدول مما يؤدى إلى إنخفاض الاعتماد على الدول الآخرى خارج التكتل فى التجارةالخارجية مما يعنى انخفاض درجة التبعية الاقتصادية للعالم الخارجى ومن ثم انخفاضمخاطر التقلبات والتذبذبات فى أسعار الصادرات والواردات والتعامل مع الشركاتمتعدده الجنسية كجبهة إسلامية واحدة او كقوة أو كتلة اقتصادية واحدة وليس هامشيةضعيفة بل والمشاركة فى صنع القرارات داخل المؤسسات المالية والاقتصادية الدوليةبدلا من وضعها الحالى .ويضيف المحللون أن الاستفادة من الاستثناءات الممنوحة للكتل الاقتصاديةوالمنصوص عليها فى اتفاقية منظمة التجارة العالمية يساعد على مواجهة العولمةالاقتصادية وعدم استقطاب الدول الاسلامية داخلها .ويناقش المؤتمر القادم العوائق التى تقف أمام المنظمة فى سعيها لتحقيق هذاالتكامل أبرزها التفاوت فى المستوى الاقتصادى وإختلاف اساليب ووسائل وأولوياتالتخطيط بين دولة وأخرى وضعف واختلال الهياكل الانتاجية والتشابه فى الاعتماد علىالقطاع الأولى مما يجعل هذه الدول أقرب إلى التنافس منها الى التكامل ، كما أناختلاف النظم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يؤدى الى اختلاف دور الدولة ومدىتدخلها فى النشاط الاقتصادى من دولة لأخرى .وعلى الرغم من وجود هذه العقبات إلى أن المحللين يروا أن مقومات التكامل بينالدول الاسلامية كبيرة بل وتتغلب الارادة الصادقة على تلك العقبات بإعتبار أنللدول الاسلامية العديد من لعوامل المساعدة لقيام التكامل الاقتصادى ما يفوقغيرها من الدول وأهمها وحدة العقيدة بين المسلمين وتوافر الموارد الاقتصاديةوتنوعها وتوزعها بين الدول الاسلامية بل أيضا اتساع السوق وكبر حجم السكانوالانتشار الجغرافى ، ومن هنا فإن نجاح الدول الاسلامية فى إقامة تكتل اقتصادىعالمى سيعمل بلا شك فى تعزيز وجودها واحتلالها مكانة لا يستهان بها بين التكتلاتالاقتصادية العالمية بما يعود بالنفع على الدول الاسلامية نظرا للنمو المتوقعالذى تشهده حال إقامة هذا التكتل .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.