قال نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان أنه آن الآوان لعقد مؤتمرا دوليا تحت إشراف الأممالمتحدة لبحث أليات القضاء على ظاهرة الإبادة الجماعية للمسيحيين على أيدى تنظيم داعش الإرهابى. وتساءل جبرائيل، هل خفت صوت المؤسسات الدينية العالمية والدولية؟ وتابع أين الأزهر الشريف ومجلس الكنائس العالمى ورابطة العالم الإسلامى ومجلس كنائس الشرق الأوسط فى هذه الحرب ضد الإنسانية؟. وأوضح جبرائيل أن المنظمة رصدت نزوح أكثر من مائة ألف قبطى إلى الخارج خوفا من حكم الإخوان وفى العراق تقلص عدد المسيحيين من مليون ونصف مليون إلى أقل من أربعمائة ألف مسيحى، وفى لبنان أصبح الموارنة المسيحيين لا يشكلون أكثر من 32% بعد أن كانوا يشكلون أكثر من 70% من سكان البلاد. وأضاف جبرائيل أن عدد الفلسطينين المسيحيين أصبح لا يزيد عن خمسين ألف بعد أن كان عددهم يتجاوز المليون، وفى سوريا نزح الآلاف من المسيحيين إلى فرنسا والأرجنتين والبرازيل بعد مقتل الآلالف على أيدى تنظيم داعش الإرهابى. وقال جبرائيل إن المنطقة العربية سوف تتأثر تأثرا كبيرا فى كافة النواحى الأيدلوجية والثقافية والفنية والاقتصادية والحضارية فى حالة تفريغها من المسيحيين.