أكد الدكتور نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، أنه فى الوقت الذى يذبح فيه إخواننا فى العراق دون جريمة تذكر سوى أنهم مسيحيو الديانة، حيث تم تركيع الأقباط ليتم ذبحهم كالخرفان، فيما علقت رءوسهم بالشوارع. وأكد جبرائيل أن ما فعلته داعش لا يقل عما فعله نيرون عندما قتل الأقباط فى روما وجعل من رءوسهم مصابيح لإنارة الشوارع، مشيرا إلى بيان البنتاجون الذى صدر صباح اليوم، بأن تحرك أمريكا فى العراق محدود لأنها اقتربت من قواعدها بالعراق. وأكد جبرائيل على تورط الولاياتالمتحدةالأمريكية بتحركات تنظيم داعش فى الموصل بالعراق، مؤكدا أن أمريكا مطمئنة لتحركات داعش ضد الأقباط فى الموصل، منتقدا غياب الأممالمتحدة ومجلس الأمن عما يحدث فى العراق. ولفت إلى أن أمريكا دعمت فى وقت سابق جماعة الإخوان المسلمين التى هدمت الكنائس وقتلت الأقباط ومثلت بجثثهم، وقصت شعور البنات، داعيا الدول العربية بالوقوف ضد ما يتعرض له المسيحيون قائلا:"الزعماء لهم العرب لم يتحرك ساكنا تجاه ما يحدث لأقباط العراق"، متسائلا: هل لأنهم مسيحيون؟!. وتساءل أيضا، أين دور مجلس الكنائس العالمى؟، مؤكدا أن هناك مخططا من جانب داعش لقتل المسيحيين وتفريغ الشرق الأوسط من الأقباط، لافتا إلى أنهم وجهوا تهديدا إلى أقباط مصر فى وقت سابق. ولفت رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان إلى أن آخر الدراسات أثبتت تقلص عدد الأقباط فى العراق من مليون ونصف قبطى إلى 850 ألف فقط، ونزوح أكثر من 100 ألف مسيحى مصرى إلى أوروبا خوفا من حكم الإخوان. وطالب بعقد مؤتمر دولى لبحث أوضاع الأقباط فى الدول العربية، داعيا خادم الحرمين الشريفين ملك السعودية والرئيس عبدالفتاح السيسى بالحفاظ على الهوية القبطية، وعقد مؤتمر للحوار بين الأديان. كما طالب الأزهر بالقيام بدوره المنشود لإقامة التسامح، مطالبا الجهات المعنية بسن دساتير وقوانين للمواطنة وحرية ممارسة الطقوس الدينية.