بقرية الطالبية التابعة لمركز كفر الزيات بعد هدم مدرستهم الابتدائية الوحيدة الموجودة بالقرية، وتقرر نقلهم إجباريا الى مبنى "مخزن طبي" تابع للوحدة الصحية بالغربية لا تتجاوز مساحته 60 مترا، ما أدى الى إحجام معظم التلاميذ الذهاب للمخزن، وتسرب بعضهم من التعليم أصلا. وقال عدد من أولياء الأمور بأنهم تقدموا باستغاثة الى وزير التربية والتعليم لسرعة إنقاذ فلذات أكبادهم وأنهم لم يتوقعوا ان يترك المسئولون مئات التلاميذ مهددين بالإصابة بأخطر الأمراض والأوبئة بسبب وجودهم فى مخزن غير آدمي. وقال عصام عمارة من أبناء القرية يجب على الدولة ان توفر مكاناً آخر يليق لأن المكان الحالي لا يصلح وتسبب فى زيادة الكثافة التي وصلت الى 70 تلميذاً فى مكان ضيق لا تتجاوز مساحته 3 فى 4 أمتار. وأضاف هناك أكثر من حل لإنقاذ الأطفال مثل إدراج المدرسة ضمن مشروعات المدارس التى تقوم ببنائها دولة الإمارت داخل مصر. وأضاف محمد مجدي من أبناء القرية انه صدر قرار بإزالة مدرسة "الطالبية الابتدائية المشتركة "ونقل التلاميذ الى مخزن طبي تابع لوحدة صحية لا تتجاوز مساحته 60 متراً مربعاً وتم تقسيم الطلاب الى فترتين وتوزيعهم على 3 أماكن ضيقة. وقال ابراهيم سالم ان أهالي القرية تقدموا بأكثر من استغاثة وشكوى الى وزير التربية والتعليم ومحافظ الغربية لإنقاذ أبنائهم من هذه الكارثة ولكن دون جدوى ليبقى الوضع على ما هو عليه. من جانبه أكد المهندس احمد الشناوي، رئيس مدينة كفر الزيات، انه أرسل اكثر من مذكرة الى المسئولين بوزارة التربية والتعليم والمحافظة لوضع المدرسة الجديدة فى خطة هيئة الابنية التعليمية لتوفير اعتماد مالي لها هذا العام لسرعة الانتهاء منها ونقل الطلاب الى المدرسة الجديدة.