قال موقع "ميداه" العبرى، إن قطر أصبحت بالتأكيد لاعبًا مهمًا في السياسة العالمية، مشيرًا إلى أنها قررت أن تمنح لصديقتها الطيبة تركيا 1.2 مليار متر مكعب من مخزونها من الغاز كهدية، تعبيرًا عن الامتنان لموافقة أنقرة على استقبال قادة "الإخوان" الذين تم ترحيلهم من قطر. وأضاف أن بريطانيا أصبحت مؤخرًا تعتمد في طاقتها على الغاز القطري. كما أن صندوق الاستثمار القطري اشترى أيضًا عقارات إستراتيجية في لندن، بل وأصبحت المستثمر المهيمن في سوق العقارات المحلية. وأشار الموقع إلى أن قطر ترغب في الحفاظ على مكانة التأثير التي تملكها بأي ثمن، ولذلك فإن مدينة رأس لفان القطرية، المجمع الأكبر في العالم لتصنيع وتصدير الغاز المسال، مغلقة أمام الزائرين، فهم يخشون من المنافسين. وأورد التقرير الإسرائيلى أنه رغم أن قطر تسيطر بما لا يقبل الجدل على سوق الغاز المسال، إلا أنها في قائمة عموم منتجي الغاز في العالم فإن روسيا وإيران والولايات المتحدة تتقدم عليها. وأوضح الموقع أن العالم بصدد التراجع عن شراء الغاز القطرى، إذ إن أستراليا ستتقدم على قطر عام 2018 أيضًا في سوقها المحلية، وذلك عندما يتضاعف حجم إنتاج الغاز في أرضها ثلاث مرات ويصل إلى نحو 85 مليون طن سنويا، ولكن التهديد الأكبر الذي تشكله أستراليا هو سيطرتها المتزايدة على أسواق آسيا، الساحة الرئيسية لقطر. وأضاف الموقع العبرى أن إسرائيل أيضًا على خارطة المنافسة، حيث وقعت شركة الكهرباء الأردنية التي تعتبر من زبائن قطر مؤخرًا، على اتفاقية مع الشركاء في مخزون "لفيتان" الإسرائيلي لشراء الغاز، بسعر أقل بنسبة 50% من السعر القطري.