8.5% ارتفاع في أسعار الخضروات على أساس شهري خلال يناير 2025.. والفاكهة تتراجع 2.5%    افتتاح معرض «أهلاً رمضان» الرئيسي في محافظة الجيزة    «الرقابة المالية» تقر تطوير شامل لقواعد قيد وشطب الأوراق المالية    الأسير المحرر نادر صدقة: أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية تتطلب تحركا واسعا للدفاع عنهم وإيصال صوتهم إلى العالم    تسهيلات كبيرة للفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح    ضبط عناصر بؤر إجرامية بحوزتهم مخدرات بقيمة 72 مليون جنيه بنطاق عدة محافظات    شهيد لقمة العيش بمدينة نصر.. حاول إيقاف سيارة سيدة سرقت مشتريات ب 10 آلاف جنيه    مساعد وزير التعليم يواصل جولاته الميدانية بمدارس القليوبية لمتابعة انتظام الدراسة    محافظ أسوان يشيد بفوز فرع مكتبة مصر العامة بالمركز الأول في ماراثون أقرأ العربي    جامعة العاصمة تتألق في مهرجان "إبداع 14" بمجال الفنون الشعبية    سلوت: نحتاج الوصول إلى الكمال إذا أردنا الفوز بدوري أبطال أوروبا    مصدر من كاف ل في الجول: 17 فبراير الأقرب لقرعة بطولتي أبطال إفريقيا والكونفدرالية    طلب إحاطة بشأن الارتفاع غير المبرر في أسعار الدواجن    انطلاق جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية ب5 كليات لصناعة مستقبل التكنولوجيا    فيديو.. عضو المكتب الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية تكشف أسباب التقلبات الجوية في الفترة الحالية    عقد اجتماع مجلس عمداء جامعة كفر الشيخ لشهر فبراير    الجامعة العربية تحذر من استغلال الإرهابيين للعملات المشفرة في تمويل عملياتهم    البلوجر سارة محمد تشكو موظفة بصحة سموحة: أوقفتني ساعتين ورفض منحي التطعيم لأداء العمرة    وزير الخارجية: اتصالات يومية مع واشنطن وإيران لمنع التصعيد وانزلاق المنطقة إلى الحرب    وظيفة ملحق دبلوماسي بالخارجية.. الموعد والأوراق المطلوبة    النيابة تنتدب المعمل الجنائى لمعاينة موقع حريق شقة سكنية فى بنها    محافظ الغربية: حملة على مخابز أبيار استجابة لشكاوى الأهالي    «البيطريين» تناقش تعديل قانون 1954 لمواكبة تطورات المهنة    هل يتم إلغاء الدوري بسبب ضغط المباريات.. اتحاد الكرة يوضح    في ذكرى ميلادها.. نعيمة وصفي فنانة صنعت مجدًا بين المسرح والسينما    البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4 مليارات جنيه خلال ساعتين    «الصحة» تعلن تنفيذ البرنامج التدريبي المتقدم في أمراض الكُلى    العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه    بعد القبض على متحرش الأتوبيس، "ساويرس" يوجه رسالة لوزارة الداخلية    كابيلو: صلاح لا يزال يصنع الفارق.. وهذا هو الفريق الأقرب لقلبي    المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 1620 مرة    تعزيز التعاون الاقتصادي والتضامن العربي يتصدران نتائج زيارة السيسي للإمارات (فيديو وصور)    الإفتاء توضح حكم الإفطار أول أيام رمضان بسبب السفر    بقاء "السيادية" واستقرار "الخدمية".. مصادر ل"أهل مصر" تكشف قائمة الوزراء المستمرين في التشكيل الجديد    محافظ أسيوط يُسلم مشروع مكتبة متنقلة لأحد شباب الخريجين: دعم كامل للشباب وتمكينهم اقتصاديا    وزير العمل يقود مفاوضات جماعية بإحدى الشركات ويعيد الإنتاج    جامعة قناة السويس تطلق قافلة للإصحاح البيئي بقرية أبو سلطان بفايد    بتوقيت المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه اليوم الثلاثاء 10فبراير 2026    الإفتاء: يجوز شرعًا تقاضي عمولة على نقل الأموال باتفاق الطرفين    مواعيد مباريات الجولة الثانية بالدور قبل النهائي لدوري السوبر للكرة الطائرة    اسكواش - أمينة عرفي وكريم عبد الجواد يتأهلان لنصف نهائي ويندي سيتي    من بيت الأمة.. حزب العدل يعلن عن تحالف ليبرالي مع الوفد لتوحيد المواقف السياسية    مباحثات مصرية - فرنسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين    وزارة الصحة تستعرض "المرصد الوطني للإدمان" أمام وفد دولي رفيع    بعثة النادى المصرى تصل إلى القاهرة بعد مواجهة كايزر تشيفز بالكونفدرالية    اليوم.. محاكمة 56 متهما بخلية الهيكل الإداري    أحمد جمال : ذهبت لطلب يد فرح الموجي.. ووالدها قال لي «بنتي لسه صغيرة على الجواز»    ممدوح عيد يشكر وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة بعد حادث لاعبي بيراميدز    شيري عادل: شخصيتي مختلفة تمامًا في «فن الحرب»    «رأس الأفعى» يشعل سباق رمضان 2026.. دراما واقعية تكشف أخطر الصراعات في الظل    إيثان هوك يحوّل لحظة تكريمه إلى احتفال عائلي نادر على السجادة الحمراء    أدعية الفجر المأثورة.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    مصرع 5 أشخاص في تحطم مروحية جنوب ليبيا    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. اليوم الثلاثاء 10 فبراير    حين تلتقي القلوب بالخير.. رمضان موسم الصفاء والمودة    دخول الفتيات مجانًا.. ضبط المتهم بالاستعداد لحفل تحت مسمى «جزيرة إبستن»    تصعيد جوي جديد.. إسقاط 20 طائرة مسيّرة أوكرانية في أجواء روسيا    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



50 شخصية تحذر الرئيس من الحرب على 25 يناير وتطالب بتحقيق في تسريب تسجيلات النشطاء
نشر في النهار يوم 29 - 12 - 2013

غد الثورة: الإعلام لعب دورا في منتهي السوء ضد الوطن .. ويساند الفلول
عبد الله المغازي: الإعلام أعاق سير العدالة وشوه سمعة النشطاء.. ولابد من تقدم ببلاغ ضده للنائب العام
عماد الفقي: الغرامة اوالحبس في انتظار من نشر التسجيلات قبل انتهاء التحقيات
حسام مؤنس أحد الموقعين علي الخطاب: أجهزة أمنية تتعاون مع الإعلام لتشويه ثورة يناير
في خطاب للرئيس حذرت 50 شخصية من ان هناك حربا تشن علي ثورة ينايروالدليل علي ذلك هو التنصت علي النشطاء، وقيام أجهزة الإعلام باستغلال التسجيلات الخاصة ب " النشطاء" لتشويه صورتهم، وقد طالبوا بالتحقيق في تسريب "تسجيلات النشطاء".
وحول العقوبات التي تنتظر وسائل الإعلام بسبب استخدامها لتلك التسجيلات قبل انتهاء التحقيقات، قال الدكتور عبد الله المغازي، أستاذ القانون الدستوري: "علي الشخصيات ال 50 التي توجهت بخطاب لرئيس الجمهورية للتحقيق في مسألة التنصت علي الشخصيات العامة وقيام وسائل الإعلام بإذاعة التسجيلات الخاصة بهم، أن تتوجه ببلاغ للنائب العام بخصوص هذا الشأن لان التحقيق فيه ليس من اختصاص الرئيس".
وأضاف "المغازي"، في تصريحات خاصة صحفية، أن العقوبة علي وسائل الإعلام جراء إذاعتها لتلك التسجيلات تتوقف علي ما إذا كانت قد إذاعتها بناء علي إذن من النيابة العامة وسماح من الجهات الأمنية أم لا، لافتا إلي ان العقاب سيقع عليها لسببين، الأول: تعطيل سير العدالة، والثاني: تشويه سمعة أصحاب التسجيلات إذا ثبتت براءتهم فيما بعد.
وتابع: "أنا شخصيا أري أن نشرها قبل انتهاء التحقيقات وصدور حكم القضاء يعطل سير التحقيقات ومسألة تستحق العقوبة"، لافتا إلي أن هناك حالة من الفوضي ومخالفة للقوانين جملة وتفصيلا ".
كما قال عماد الفقي المستشار القانوني للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن الدستور الجديد ألغي عقوبات الحبس في جائم النشر، وبالتالي فإن وسائل الإعلام التي نشرت تلك التسجيلات ستواجه الغرامة فقط، لافتا إلي أن وسائل الإعلام أصبحت تخالف القانون بشكل مستر فيما يتعلق بنشر المعلومات السرية في القضايا التي تكتمل بها التحقيقات، بينما في حالة عدم مروره تواجههم عقوبة الحبس والغرامة .
أما عن الحرب التي تحث الخطاب عن أنها باتت تشن علي 25 ينايرفقد قال حسام مؤنس، المتحدث باسم التيار الشعبي، "وجهنا خطابا إلي رئيس الجمهورية لرفض جريمة التنصت على الشخصيات العامة، حيث بات من الواضح جدا أن هناك أجهزة بعينها داخل الدولة تتعمد تشويه ثورة 25 يناير".
وأضاف مؤنس، في تصريحات صحفية ، أن الخطاب السياسي بات يتحدث عن ان ثورة 30 يونيو ليست استكمالا ل25 يناير، وإنما هي تصحيحا لمسارها ووسائل الإعلام باتت تدعم هذا التوجه.
وتابع: "الموقعين علي البيان لم يتحدثوا بعد عن خطة تجمعهم حال استمرار الحرب علي 25 يناير، ولكن ربما يحدث ذلك"، مشيرا إلي أنه سيكون لتلك الشخصيات تصرف له شق قانوني برفع دعاوي علي الجهات التي تسعي لتشويه 25 يناير.
كما قال الدكتور محمد محي الدين نائب رئيس حزب غد الثورة، أن هناك حربا تشن علي 25 يناير، وأنه يتفق ما قيل في الخطاب الذي تقدمت به 50 شخصية سياسية إلي رئيس الجمهورية لمطالبته بالتحقيق في التسجيلات الخاصة " بالنشطاء ".
وأضاف محي الدين في تصريحات صحفية : " كلا من الغخوان والفلول وطاويط قفزوا علي ثورتي يناير ويونيو ".
وتابع : " فلول الحزب الوطني سيطروا علي 30 يونيو والإعلام يساندهم وقد لعب دورا في منتهي السوء في حجب آراء عاقلة عن الوطن ويساهم في تأجيج الفتنة دون النظر لمصلحة الوطن "
وأوضح محي الدين أن الفلول الآن مقسومين إلي نصفين وكلاهما يحارب الثورة سواء بقصد أو بدون قصد، الاول هم الأعضاء الحقيقين الدين أفسدوا الدولة ووجدوا الآن فرصة سانحة لعودتهم، والثاني هو الذي يري أن 30 يونيو هي الثورة الوحيدة ولا يعترف ب 25 يناير ".
وكان نص البيان الذي تقدم به ال 50 شخصية لرئيس الجمهورية، قد جاء فيه: "تشهد البلاد جريمة قانونية ضد حقوق المواطن المصرى التى تناصرونها تحت حكمكم لمصر فى هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن والتى يتم فيها إرساء الدستور المصرى الجديد الذى يعلى من شأن الحقوق والحريات، وتتمثل هذه الجريمة فى بث تسجيلات لمكالمات شخصية لبعض المواطنين على شاشات القنوات الخاصة من المفترض أنها قد سربت لهم من جهاز أمني وفقا لتصريحات زملاء لهم على قنوات أخري ، والأمر هنا لا يتعلق بالدفاع عن شخصيات بعينها أو تبرير أقوال وردت فى تسجيلات مشار إليها فهذه هى مسئولية الجهات القضائية التى من المفترض أن تحال إليها مثل هذه الموضوعات وغير ذلك يمثل انتهاكا صارخا للحقوق ولدولة القانون فكيف سيكون رد فعل سيادتكم يا سيادة القاضي والرئيس معا ، هل استخدام تسجيلات صوتية كأدلة اتهام مكانها قنوات الإعلام الخاصة المملوكة لرجال أعمال قد يكون لهم مصالح وأهداف وأغراض انتقامية أحيانا؟ أم مكانها الطبيعى ساحات القضاء والعدالة !.
إن قانون العقوبات المصري قد جرم التنصت على المواطنين إذا تم بدون إذن القضاء أو النيابة العامة، كما انه لا يوجد أي استثناء لأي جهة او شخص من العقوبة الواردة بنص التجريم إذا ثبت بتسجيل المكالمات بدون إذن قضائي حتى لو كان رئيس الجمهورية , ولكن في كل الأحوال حتى مع وجود اذن قضائي أو إذن من النيابة العامة لا يجوز بأي حال من الأحوال تسريب او نشر هذة التسجيلات في الإعلام سواء بشكل مباشر او غير مباشر , فهي تسجيلات لو تمت في إطار القانون تكون لاستخدامها في التحقيقات او الإجراءات الأمنية على سبيل الحصر وبالتالى يعتبر تسريبها للإعلام جريمة مكتملة الأركان يعاقب عليها فى كل دول العالم الديمقراطية بل والصمت عليها يعد تهديدا للامن القومي المصري والسلام والأمن المجتمعي , فبجانب نظرة العالم لمصر كمكان غير امن تنتهك فية خصوصية المواطنين في مراسلاتهم ومكالماتهم وتنشر على الاعلام فإن ذلك ينعكس بنفس القدر فى الصورة السلبية المصدّرة إلى أصحاب الاستثمارات التى تستلزم أن يتم ضخ استثماراتها فى دول تحترم الحقوق والحريات وفقا للدستور وأحكام القانون
ولا يحتاج الأمر إلى التأكيد على أن مشروع الدستور الذى نتطلع جميعا إلى إقرارة كأولى خطوات خريطة الأمل نحو دولة ديمقراطية مكتملة الأركان يؤكد فى نصوصه حماية ما ندافع عنه من حقوق وحريات فالمادة (57) تنص علي للحياة الخاصة حرمة ، وهي مصونة لا تمس وللمراسلات البريدية والبرقية والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية ، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة ، وسريتها مكفولة ، ولا تجوز مصادرتها ، او الاطلاع عليها ، او رقابتها إلا بأمر قضائي مسبق ولمدة محددة وفي الأحوال التي يبينها القانون .
نعم الدستور يقول ذلك يا سيادة الرئيس ، الدستور المنتظر العمل به فى خلال شهر، الدستور الذي تقول عنه شاشة قنواتهم (نعم للدستور) وتقول ألسنتهم (نحن لا نعبأ بدستوركم إلا فيما يخدم مصالحنا).
سيادة الرئيس
إذا كانت أجهزة الأمن تملك هذه التسجيلات منذ سنوات فماذا فعلت بها ؟ هل أنقذت البلد من هؤلاء الشباب ؟ هل قبض عليهم بتهم التخابر والعمالة والخيانة؟ للأسف لا بل العكس تماما هو ما حدث فبعضهم قبض عليهم بتهمة خرق قانون التظاهر ومن هؤلاء الشباب من نال شرف المشاركة فى كتابة دستور 30 يونيو .
سيدي الرئيس ، إن أدلة الاتهام والتسجيلات الهاتفية سواء بتصريح النيابة العامة أو بدونه فمكانها المشروع هو ساحات القضاء وأمام عيون العدالة أما عندما تنتقل أدلة الاتهام إلى منابر الإعلام فهي ليست سوى أداة للتشويه والإساءة للسمعة والاغتيال المعنوي ونحن هنا لسنا فى معرض الدفاع عن أشخاص بعينهم أو الكيد والاتهام لغيرهم سواء اتفقنا أو اختلفنا معهم وإنما نحن بصدد الدفاع عن حقوق وحريات الجميع ضد أية ممارسات غير مشروعة أو قانونية مطالبين أن يقوم رئيس الجمهورية والنائب العام بإجراء عملية قانونية منظمة للتحفظ علي هذه التسجيلات بعيدا عن أى جهات وأفراد يستخدمونها حسب الهوا .
سيادة الرئيس..
تضمنت أغلب بيانات سيادتكم النص على الشراكة الثورية بين 25 يناير و 30 يونيو ولكن ما نشهده الآن يبدو بمثابة حرب طاحنة ضد 25 يناير وأعتقد أننا فى انتظار الحرب القادمة على ثوار 30 يونيو و نأسف كل الأسف ويحزننا أن نقول ذلك ولكن هذا ما يحدث إعلاميا بالتعاون مع أحد الأجهزة الأمنية ونأمل تدخل سيادتكم للحفاظ على هذه الشراكة من الانهيار واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية دولة القانون من الانهيار تحت معول الاتهامات الملفقة والمصالح المغرضة وتصفية الحسابات الشخصية
الموقعون:
1- شهاب وجيه - المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار
2- شادى الغزالي حرب - تيار الشراكة الوطنية 25/30
3- ألفريد رؤوف - عضو حركة المصري الحر
4- إسراء عبد الفتاح - الكتلة الوطنية
5- حسام الدين على - المتحدث الرسمي لحزب المؤتمر
6- د سمير عليش - المركز الوطني لدعم مؤسسات المجتمع الأهلي
7- حسام مؤنس
8- حسام فودة - حزب المصريين الأحرار
9- احمد كامل
10- الإعلامي يوسف الحسيني
11- جمال الشناوي ، مدير تحرير قناة اون تي في
12- باسم كامل - عضو مجلس الشعب السابق
13- محمود عفيفي - تيار الشراكة الوطنية 25/30
14- عماد رؤوف - عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الاحرار
15- محمد سيلمان - أمين أعلام حزب الكرامة
16- باسل عادل - عضو مجلس الشعب السابق
17- وفاء صبري - الكتلة الوطنية
18- جورج إسحق - المجلس القومي لحقوق الانسان
19- د مني ذو الفقار
20 - احمد سميح مدير مركز الأندلس
21- كمال عباس - المنسق العام لدار الخدمات التقابية والعمالية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان
22- احمد خيري - عضو المكتب السياسي للمصريين الأحرار
23- بيشوي تمري - اتحاد شباب ماسبيرو
24- أنيسة عصام حسونة
25 - حافظ أبو سعدة
26- إبراهيم عيسي
27- إبراهيم منصور - صحفي
28- بثينة كامل
29- انجي حداد
30- المستشار أشرف البارودي
31- حزب مصر الحرية
32- احمد فوزي - الامين العام للحزب المصري الديمقراطي
33- د. محمد ابو الغار، رئيس الحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي
34- عبد اللطيف بشارة - الكتلة الوطنية
35- عمرو صلاح
36- عماد سيد احمد - صحفي في المصري اليوم
37- د. عماد أبو غازي - وزير الثقافة الأسبق
38- ناصر أمين
39- جمال فهمي - وكيل نقابة الصحفيين
40- ناصر عبد الحميد
41- خالد تليمة - نائب وزير الشباب
42- علي السيد - كاتب صحفي
43- د. أسامة الغزالي حرب
44- مصطفي الجندي - عضو مجلس الشعب السابق
45- هشام سليمان - الكتلة الوطنية
46- ميرفت عبد المجيد - الكتلة الوطنية
47- سامي بدر
48- طارق عبد المحسن
49- محمد فتحي - كاتب صحفي
50- هاني سري الدين
وقام الموقعون أعلاه بإرسال نسخة إلى مستشار الرئيس للشئون الاستراتيجية د. مصطفى حجازى، ومستشار الرئيس للشئون الدستورية المستشار على عوض.
وكان نص البيان الذي تقدم به ال 50 شخصية لرئيس الجمهورية، قد جاء فيه: "تشهد البلاد جريمة قانونية ضد حقوق المواطن المصرى التى تناصرونها تحت حكمكم لمصر فى هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن والتى يتم فيها إرساء الدستور المصرى الجديد الذى يعلى من شأن الحقوق والحريات، وتتمثل هذه الجريمة فى بث تسجيلات لمكالمات شخصية لبعض المواطنين على شاشات القنوات الخاصة من المفترض أنها قد سربت لهم من جهاز أمني وفقا لتصريحات زملاء لهم على قنوات أخري ، والأمر هنا لا يتعلق بالدفاع عن شخصيات بعينها أو تبرير أقوال وردت فى تسجيلات مشار إليها فهذه هى مسئولية الجهات القضائية التى من المفترض أن تحال إليها مثل هذه الموضوعات وغير ذلك يمثل انتهاكا صارخا للحقوق ولدولة القانون فكيف سيكون رد فعل سيادتكم يا سيادة القاضي والرئيس معا ، هل استخدام تسجيلات صوتية كأدلة اتهام مكانها قنوات الإعلام الخاصة المملوكة لرجال أعمال قد يكون لهم مصالح وأهداف وأغراض انتقامية أحيانا؟ أم مكانها الطبيعى ساحات القضاء والعدالة !.
إن قانون العقوبات المصري قد جرم التنصت على المواطنين إذا تم بدون إذن القضاء أو النيابة العامة، كما انه لا يوجد أي استثناء لأي جهة او شخص من العقوبة الواردة بنص التجريم إذا ثبت بتسجيل المكالمات بدون إذن قضائي حتى لو كان رئيس الجمهورية , ولكن في كل الأحوال حتى مع وجود اذن قضائي أو إذن من النيابة العامة لا يجوز بأي حال من الأحوال تسريب او نشر هذة التسجيلات في الإعلام سواء بشكل مباشر او غير مباشر , فهي تسجيلات لو تمت في إطار القانون تكون لاستخدامها في التحقيقات او الإجراءات الأمنية على سبيل الحصر وبالتالى يعتبر تسريبها للإعلام جريمة مكتملة الأركان يعاقب عليها فى كل دول العالم الديمقراطية بل والصمت عليها يعد تهديدا للامن القومي المصري والسلام والأمن المجتمعي , فبجانب نظرة العالم لمصر كمكان غير امن تنتهك فية خصوصية المواطنين في مراسلاتهم ومكالماتهم وتنشر على الاعلام فإن ذلك ينعكس بنفس القدر فى الصورة السلبية المصدّرة إلى أصحاب الاستثمارات التى تستلزم أن يتم ضخ استثماراتها فى دول تحترم الحقوق والحريات وفقا للدستور وأحكام القانون
ولا يحتاج الأمر إلى التأكيد على أن مشروع الدستور الذى نتطلع جميعا إلى إقرارة كأولى خطوات خريطة الأمل نحو دولة ديمقراطية مكتملة الأركان يؤكد فى نصوصه حماية ما ندافع عنه من حقوق وحريات فالمادة (57) تنص علي للحياة الخاصة حرمة ، وهي مصونة لا تمس وللمراسلات البريدية والبرقية والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية ، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة ، وسريتها مكفولة ، ولا تجوز مصادرتها ، او الاطلاع عليها ، او رقابتها إلا بأمر قضائي مسبق ولمدة محددة وفي الأحوال التي يبينها القانون .
نعم الدستور يقول ذلك يا سيادة الرئيس ، الدستور المنتظر العمل به فى خلال شهر، الدستور الذي تقول عنه شاشة قنواتهم (نعم للدستور) وتقول ألسنتهم (نحن لا نعبأ بدستوركم إلا فيما يخدم مصالحنا).
سيادة الرئيس
إذا كانت أجهزة الأمن تملك هذه التسجيلات منذ سنوات فماذا فعلت بها ؟ هل أنقذت البلد من هؤلاء الشباب ؟ هل قبض عليهم بتهم التخابر والعمالة والخيانة؟ للأسف لا بل العكس تماما هو ما حدث فبعضهم قبض عليهم بتهمة خرق قانون التظاهر ومن هؤلاء الشباب من نال شرف المشاركة فى كتابة دستور 30 يونيو .
سيدي الرئيس ، إن أدلة الاتهام والتسجيلات الهاتفية سواء بتصريح النيابة العامة أو بدونه فمكانها المشروع هو ساحات القضاء وأمام عيون العدالة أما عندما تنتقل أدلة الاتهام إلى منابر الإعلام فهي ليست سوى أداة للتشويه والإساءة للسمعة والاغتيال المعنوي ونحن هنا لسنا فى معرض الدفاع عن أشخاص بعينهم أو الكيد والاتهام لغيرهم سواء اتفقنا أو اختلفنا معهم وإنما نحن بصدد الدفاع عن حقوق وحريات الجميع ضد أية ممارسات غير مشروعة أو قانونية مطالبين أن يقوم رئيس الجمهورية والنائب العام بإجراء عملية قانونية منظمة للتحفظ علي هذه التسجيلات بعيدا عن أى جهات وأفراد يستخدمونها حسب الهوا .
سيادة الرئيس..
تضمنت أغلب بيانات سيادتكم النص على الشراكة الثورية بين 25 يناير و 30 يونيو ولكن ما نشهده الآن يبدو بمثابة حرب طاحنة ضد 25 يناير وأعتقد أننا فى انتظار الحرب القادمة على ثوار 30 يونيو و نأسف كل الأسف ويحزننا أن نقول ذلك ولكن هذا ما يحدث إعلاميا بالتعاون مع أحد الأجهزة الأمنية ونأمل تدخل سيادتكم للحفاظ على هذه الشراكة من الانهيار واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية دولة القانون من الانهيار تحت معول الاتهامات الملفقة والمصالح المغرضة وتصفية الحسابات الشخصية
الموقعون:
1- شهاب وجيه - المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار
2- شادى الغزالي حرب - تيار الشراكة الوطنية 25/30
3- ألفريد رؤوف - عضو حركة المصري الحر
4- إسراء عبد الفتاح - الكتلة الوطنية
5- حسام الدين على - المتحدث الرسمي لحزب المؤتمر
6- د سمير عليش - المركز الوطني لدعم مؤسسات المجتمع الأهلي
7- حسام مؤنس
8- حسام فودة - حزب المصريين الأحرار
9- احمد كامل
10- الإعلامي يوسف الحسيني
11- جمال الشناوي ، مدير تحرير قناة اون تي في
12- باسم كامل - عضو مجلس الشعب السابق
13- محمود عفيفي - تيار الشراكة الوطنية 25/30
14- عماد رؤوف - عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الاحرار
15- محمد سيلمان - أمين أعلام حزب الكرامة
16- باسل عادل - عضو مجلس الشعب السابق
17- وفاء صبري - الكتلة الوطنية
18- جورج إسحق - المجلس القومي لحقوق الانسان
19- د مني ذو الفقار
20 - احمد سميح مدير مركز الأندلس
21- كمال عباس - المنسق العام لدار الخدمات التقابية والعمالية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان
22- احمد خيري - عضو المكتب السياسي للمصريين الأحرار
23- بيشوي تمري - اتحاد شباب ماسبيرو
24- أنيسة عصام حسونة
25 - حافظ أبو سعدة
26- إبراهيم عيسي
27- إبراهيم منصور - صحفي
28- بثينة كامل
29- انجي حداد
30- المستشار أشرف البارودي
31- حزب مصر الحرية
32- احمد فوزي - الامين العام للحزب المصري الديمقراطي
33- د. محمد ابو الغار، رئيس الحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي
34- عبد اللطيف بشارة - الكتلة الوطنية
35- عمرو صلاح
36- عماد سيد احمد - صحفي في المصري اليوم
37- د. عماد أبو غازي - وزير الثقافة الأسبق
38- ناصر أمين
39- جمال فهمي - وكيل نقابة الصحفيين
40- ناصر عبد الحميد
41- خالد تليمة - نائب وزير الشباب
42- علي السيد - كاتب صحفي
43- د. أسامة الغزالي حرب
44- مصطفي الجندي - عضو مجلس الشعب السابق
45- هشام سليمان - الكتلة الوطنية
46- ميرفت عبد المجيد - الكتلة الوطنية
47- سامي بدر
48- طارق عبد المحسن
49- محمد فتحي - كاتب صحفي
50- هاني سري الدين
وقام الموقعون أعلاه بإرسال نسخة إلى مستشار الرئيس للشئون الاستراتيجية د. مصطفى حجازى، ومستشار الرئيس للشئون الدستورية المستشار على عوض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.