الأرصاد: طقس معتدل على السواحل الشمالية والوجه البحري.. والعظمى بالقاهرة 20    تركي آل الشيخ: الأهلي يحتاج صفقة واحدة وهي مجلس إدارة جديد    تسريب ألبوم حماقي كل يوم من ده قبل ساعات من طرحه    بالفيديو.. كشف سر اختفاء محمد صلاح من مواقع التواصل الاجتماعي!    كندا تعترف رسميا بزعيم المعارضة فى فنزويلا كرئيس مؤقت للبلاد    تركي آل الشيخ: من اليوم لن تعد "منصورًا" وستبدأ سجل الهزائم    رئيسة البرلمان البحرينى تؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلمانى مع المجالس الصديقة    السفير الكندي بالقاهرة: ترحيب المصريين يشعرني بأنني في موطني    رئيس جامعة الأزهر يكشف ل"البوابة نيوز" ملامح تجديد الخطاب الديني    سقوط 5 داعشيات في عملية أمنية بمنطقة "الفاروق" العراقية    افتتاح معرض المنتجات الحرفية واليدوية باستاد الفيوم الرياضي ..صور    وزير الخارجية المغربى يؤيد الحوار بشأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية    هل يجوز منع إخوة الزوجة من دخول البيت؟.. «البحوث الإسلامية» تجيب    تعيين رئيس قسم إعلام سوهاج عميدًا للمعهد العالي للإعلام    «جمعة»: «بر الوطن» موضوع ندوة الأوقاف وعقيدتي السبت القادم    فيديو| عمران: الرئيس السيسي يركز على الفئات الأكثر احتياجا    نهاد حجاج: لن نترك حق الإسماعيلي وسنتظلم على قرار الاستبعاد    إشبيلية يستغل غياب ميسي ويهزم برشلونة بثنائية في كأس الملك    إشبيلية يحرج برشلونة بهدفين في كأس ملك إسبانيا ..فيديو    محافظ أسوان يشيد بدعم وزارة التخطيط للمحافظة ب47 مليون جنيه    ضبط أحد العناصر الإجرامية بمنطقة " السحر والجمال" وبحوزته سلاح نارى و250 جرام هيروين    مصرع موظف وزوجته وإصابة نجلهما في حريق منزل بالمنوفية    زعيم المعارضة الفنزويلية يطالب البعثات الدبلوماسية بالبقاء في البلاد    نفاد إصدارات قصور الثقافة في أول أيام معرض الكتاب    "تضامن دمياط" تكثف جهود القضاء على ظاهرة التشرد    أحمد رزق: أنا رايح جاي بين البطولات على حسب الورق ..فيديو    البرلمان العراقي يقر مشروع موازنة عام 2019    شاهد| مانشستر سيتي يتأهل إلى نهائي كأس الرابطة    حسني عبد ربه: أحلم برئاسة الإسماعيلي.. وتجربة الخطيب تحفزني    مصرع 5 أشخاص في إطلاق نار بفلوريدا الأمريكية    بأمر "بيلوسي".. ترامب "ممنوع" من خطاب حالة الاتحاد    «الفنية العسكرية» تنظم المعسكر الدولى لابتكارات الطيران والفضاء    الرسالة الأخيرة من البطل ساطع النعماني لابنه قبل استشهاده.. فيديو    خال "بطل البساتين" يروي تفاصيل قتله على يد متحرش: "مش عايزين حقه يضيع"    طلاب أولى ثانوى سعداء بسهولة التاريخ ..    راديو الأهرام    امرأة و4 رجال وراء مقتل طفلة الدقهلية    «رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه»..    القوات المسلحة تهنئ «الداخلية» بعيد الشرطة    "الصادرات والواردات": ارتفاع صادرات مصر غير البترولية ل24.826 مليار دولار فى 2018    طرح 58 قطعة أرض استثمارية للمصريين بالخارج    أيًا كان برجك.. تعرف على حظك اليوم الخميس 24 يناير 2019    الخبراء وأعضاء الهيئة يترقبون النتائج..    تعاون مع ألمانيا فى مجالى البيئة والطاقة    نقطة البداية    الوجبة الشهيرة    بديل مدمر    الأقوياء حملة لإعادة اكتشاف قدرات «المكفوفين»    «الوفد» يطالب بعودة الجمعيات الاستهلاكية لمواجهة جشع التجار    المحافظات ترد الجميل للشرطة المصرية    يا تهدّى الأسعار يا تصدى السيارات    علاء حمودة يناقش «لوسيفر.. قصة الأبد» فى معرض الكتاب اليوم    وكيل صحة المنوفية ينقذ حياة طفل داخل غرفة العمليات    إقبال كبير بشمال سيناء على 100 مليون صحة    «الكلية الملكية» تحسين صحة الطفل أهم الأولويات    علي جمعة: الصدق منجاة وبركة وقوة للمسلم    مرصد الإفتاء: المجتمع الدولي بات مطالبا بإدراك أهمية الأوطان    مراكز الأوقاف لإعداد محفظي القرآن خطوة لحماية النشء من أفكار التطرف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المراقب سواح .. مدينة الشهداء بالمنوفية تقدس الأضرحة والأولياء
نشر في المراقب يوم 18 - 10 - 2012

500 مقام وضريح بالشهداء وقراها أهمهم على الإطلاق "سيدى شبل" أبن العباس
إمام مسجد سيدى شبل يكشف عن إهدار للمال العام ويسرد لنا تاريخ شبل الأسود أبن العباس
تعد مدينة الشهداء أهم مدن محافظة المنوفية وصانعة تاريخها السياسى كونها مركز قرية دانشوى التى تعتبر الشرارة الأولى للثورة ضد الاحتلال الإنجليزى لمصر عام 1906 عندنا علق الانجليز المشانق للأهالى وتحتفل المنوفية بهذا اليوم كعيد قوميا لها .
أهم ما يميز مدينة الشهداء إحتوائها على أكثر من 500 مقام وضريح بالمدينة وقراها ويعد ضريح محمد شبل بن الفضل بن العباس"عم الرسول عليه الصلاة والسلام" والملقب بشبل الأسود وبجوارة ضريح أخواته السبع والموجود بمسجد سيدي شبل بقلب المدينة التى تشكلت من ثلاث قرى وهي "سرسنا و ميت شهالة و الشهداء " مزار دورى لعشاق أولياء الله الصالحين وآل البيت
.
مسجد سيدى شبل وهو من أهم المعالم الدينية و الإسلامية الكبرى لمحافظة المنوفية وسميت مدينة الشهداء تخليدا لذكرى استشهاده وأخواته .
ويعتبر مسجد سيدى شبل الأسود بمدينة الشهداء أحد أقدم المساجد يتكون من صحن مكشوف تحيط به بقايا أروقة مكونة من دعائم مبنية من الآجر ، ويجاور المسجد القديم من جهته الغربية بضعة أضرحة زالت معظم قبابها ولم يبق منها غير قبة واحده تقوم علي غرفه مربعة في كل ركن من أركانها الأربعة مقرنص كبير تقوم فوقه رقبة بها نوافذ صغيرة تعلوها قبة
.
وعلى الرغم من أهمية المسجد التاريخية إلا أنه يعانى من العديد من المشاكل ،عرضها لنا إمام المسجد الدكتور سليمان غانم حيث أوضح أنه وعدد من رواد مسجد سيدى شبل تقدموا بعدة بلاغات بعدة بلاغات للمحامي العام لنيابات شبين الكوم وعدد من الشكاوي لكل من رئيس الوزارء ومحافظ المنوفية ووزارة الاوقاف والاثار للتحقيق في عمليات إهدار المال العام بإقامة حمامات ومصلى للسيدات مكان الأضرحة الملحقة بالمسجد وكذلك كون المباني تتسبب في إعاقة توسعة المسجد بمساحة 600 متر مربع ليكون إجمالى صحن المسجد نحو 1600 م
.
حتى تم اسناد عملية مصلى السيدات فيما شابت عملية البناءالعديد من المخالفات التي تعد اهدارا للمال العام منها قيام المقاول بمخالفة الرسم الهندسي المعتمد بما يعوق ضم نحو 600 م2 الى مساحة صحن المسجد وقيامه بعمل دورات مياه بالمخالفة للرسوم مكان عدد من الاضرحة الملحقة بالمسجد بما يشكل ضررا للنسق المعماري للمسجد وجاء تقرير اللجنة من ادارة تنفيذالمشروعات بالاوقاف بخصوص الدورات في حين الدورات القديمة كانت كافية وتم تجديدها اكثر من مرة وطالب امام المسجد في بلاغة بالزام المقاول بازالة ما تم من مبان بالمخالفة للرسوم الهندسة على نفقته الخاصة وتشكيل لجنة من كلية الهندسة جامعة المنوفية لدراسة عمليات التوسعة على ارض الواقع وايداع تقرير لتصورها لعمليات التوسعة بما يتناسب مع النسق والشكل المعماري
.
كما تقدم إمام المسجد ببلاغ لمديرية الاوقاف بالمنوفية يفيد بتساقط أجزاء من سقف المسجد بجوار الضريح منذ مايو 2011 بسبب تأكل الحديد بالسقف بما يهدد سلامة رواد المسجد من المصليين وزوار الاضرحة
.
وأكد الشيخ سليمان أن الاوقاف أنتدبت مهندس لعمل معاينة الذي اكد ان الاجزاء المتساقطة بفعل البرومة " وأقترح أن يتم اخلاء مكان الجزء المتهالك فقط دون عمل اية ترميمات لسقف المسجد وحتى الان لم يتم اتخاذ اية اجراءات بهذا الشأن
.
وسرد لنا الشيخ سليمان تاريخ المسجد وتاريخ سيدى شبل وذكر أن سيدى شبل كان أمير الجيوش الإسلامية ولقب بأمير الجيش حتى بعد استشهاده والى الآن ولد في يوم12 رجب الخير سنة 9 هجريه واستشهد بتاريخ عصر يوم الجمعه12 ربيع الأول سنة 40 هجريه بعد قتال عنيف مع الرومان
.
وتذكر الكتب التاريخية أن أمير الجيوش محمد بن الفضل بن العباس قد حقق أنتصارات على الجيوش الرومانية في الفتح الاسلامي لمصر الى أن وصل الى المنوفية في منطقة " سرسنا " وكانت هناك قلعة حصينة للرومان بها ودارت بها معركة ضارية مازالت أثار المعركة باقية حتى الان ، وأستمر قائد الجيوش في أنتصاراته الى أن عاد الى سرسنا مرة أخرى ووجد الرومان في انتظارة وبعد معارك ضارية وانتصارات للمسلمين غافله أحد الرومان وطعنه من الخلف ولقى حتفه في منطقه سرسنا فتم دفنه في موضع أستشهادة وتم بناء ضريح ومن بعده المسجد، واستشهد في هذه المعركة الفاصلة سبع من أخوات الشهيد أمير الجيش وهن الشهيدة زمزم والشهيدة حليمة والشهيدة رضاء والشهيدة عاتكة والشهيدة أم السعد والشهيدة أم الخير والشهيدة ذكية ، وهو من البيت العباسى بيت حبر الأمة الذى هو من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
.
لقد جمع سيدى محمد شبل الأسود بن الفضل بن العباس بين النسب القرشى الشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قوة جراءة وجسارة محاربى أهل الحبشة التى ولد بها ونشأ وعرف الحياة بين أحراشها .. ولعل ولادته وحياته هناك لها قصة طريفة ترويها سيرته العطرة والتى تبدأ بوصف التاريخ لأبيه بأنه أحد أجرأ فرسان مكة وشعابها وأحد كبار محاربيها وأشرهم جرءة وأكثرهم قوة وإقداما مما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوكل له تجارة بعض أهل الشام الذين كانوا يخشون السفر فى قوافلهم لوجود قطاع طرق عتاة فى طريق القوافل يغتصبون تجارتهم فأوكل الرسول الكريم تجارتهم لابن الفضل بن العباس يسافر بها إلى أرض الحبشة يتاجر بها ويعود إلى المدينة مرة أخرى نظير مقابل من التجارة .. فذهب ابن الفضل الى ارض الحبشة متاجرا بتجارة أهل الشام وأصاب فيها إصابة حسنة وحينما هم بالعودة استوقفه رجال الحكم فى الحبشة وأمروه بدفع حق التجارة على الأراضى الحبشية ( الضرائب) وهى ما يقرب من عشر التجارة فرفض وقال لهم أنه ممثل للتجارة وليس صاحبا لها ولذا لا يملك دفع أموال عنها ورفض الدفع فاقتادوه إلى ملك الحبشة وكان يسمى بالنعمان ودخلا فى نقاش كبير انتهى بحبس سيدنا الفضل فى السجن دون طعام أو شراب حتى يهلك ويموت
.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.