صور| عمال الشركات القابضة يشاركون بقوة في التصويت على التعديلات الدستورية    وزيرة الهجرة: رصدنا مشاهد وطنية مضيئة رسمها المصريين بالخارج    أسعار الفاكهة‌ في سوق العبور اليوم 22 أبريل    سريلانكا ستطلب مساعدة خارجية لتعقب الصلات الدولية لمنفذي التفجيرات    بدء حجز وحدات الإعلان ال11 بالإسكان الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة    سريلانكا: تفجيرات الأحد نفذتها جماعة محلية بمساعدة شبكة دولية    مرصد الإفتاء يحذر من تمدد تنظيم "داعش" بالكونغو الديمقراطية    مسمار الأهلي يسابق الزمن للحاق بمباراة المصري    بعد انصاف القضاء الاداري    خطوة جديدة وأخيرة من رئيس الأهلي    ضبط اثنين قتلا شخص بسبب الثأر في شبرا الخيمة    أمن السكة الحديد في طنطا يعيد طفلًا لأهله بعد أن ضل الطريق    شارع المعز يستقبل ٢٢ فرقة من مختلف دول العالم بأضخم كرنفال شعبي    العراق: أي إجراء لزيادة إنتاج النفط لن يكون أحاديا    مسيرة للعاملين بالإدارة التعليمية بالمنزلة لحث المواطنين على المشاركة في الاستفتاء    " بالصور"تشجيع الشباب على المشاركة السياسية وترسيخ مفهوم الديمقراطية بجامعة الإسكندرية    تعرف كيف تمت تفجيرات سيرلانكا وعدد المنفذين    رئيس وزراء روسيا: هناك فرص لتحسين العلاقات مع أوكرانيا بقيادة زيلينسكي    البشير..يضرب عن الطعام وحالته "النفسية"تتدهور    أمريكا تستعد لإنهاء إعفاءات من عقوبات إيران    الملكة إليزابيث تحتفل بعيد ميلادها الثالث والتسعين بحضور قداس عيد القيامة    بالفيديو.. طرد مهين لوزير جزائري سابق من مسيرة في باريس    التعديلات الدستورية 2019| القليوبية: إقبال تاريخي على لجان المحافظة    أكبر مسن في مطروح يدلي بصوته.. صور    حزب النور يخصص سيارات لنقل الناخبين بالإسكندرية..صور    تعرف على تقييم صلاح أمام كارديف من الصحف الإنجليزية    خاص في الجول يكشف معايير الفصل وقت تساوي فريقان على قمة الدوري.. وماذا لو كان الصراع ثلاثيا    أجيري: «كهربا وأوباما وجمعة» خارج قائمة بطولة الأمم أفريقية    تركى آل الشيخ يحسم الجدل حول انتقال نجم بيراميدز للزمالك    تعرف على مباريات اليوم الاثنين والقنوات الناقلة.. أهمها الهلال والنجم    وزيرا الإسكان والبيئة يُبحثان سُبل التخلص النهائى من المخلفات الصلبة    المركزي يناقش تفعيل التكامل الإقليمي لأنظمة الدفع مع البنوك الإفريقية    الشرطة النسائية تكثف تواجدها فى محيط لجان الاستفتاء لمساعدة السيدات وكبار السن    عاجل| الأرصاد تحذر من طقس الربيع وهذه نصائحها للمواطنين    الشرطة فى خدمة المصوتين.. سيارات لنقل المعاقين والمسنين للجان الاستفتاء..صور    محام يعتدي بالضرب على زوجته حتى الموت فى بولاق الدكرور    سائق يهشم رأس عامل للخلاف على ركوب جرار زراعي في بنها    تراجع جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات اليوم الاثنين    شاهد.. رسائل حورية فرغلي بعد مشاركتها في الاستفتاء الدستوري    الثقافة تنعى فارس الترجمة بشير السباعي    الأطفال الصغار يحكمون على الآخرين بناءً على ملامح الوجه مثلما يفعل الكبار    بالتفاصيل.. تعرف على الاحتفال بيوم الأرض العالمي    حسن الرداد عن البوستر الدعائي ل "الزوجة 18" : "العريس وصل"    اذا كنت لا تزر قبر أمك .. فهل أنت ابن عاق ؟ .. تعرف على حكم الدين    نصيحة أمين الفتوى لسيدة تركت الصلاة بسبب الوسواس القهري    حكم الصلاة على الكرسي بعذر أو بدون    4 ملايين بريطاني يحملون "جين النحافة"الذي يحد من شهيتهم    جراحة إنقاص الوزن بنفس القدر من النجاح للشباب الذين يعانون من متلازمة داون    صور| قافلة طبية مجانية بسيوف الإسكندرية    رئيس قسم الاطفال بطب عين شمس يكشف الاستخدام الآمن والفعال للمضادات الحيوية    القوى العاملة: إيقاف نشاط 7 شركات لإلحاق العمالة بالخارج لمخالفة القانون    محمد رمضان يلبي أمنية سيدة عجوز بهذه الطريقة.. صور    نصائح لإنشاء «كلمة سر» صعبة الاختراق    "الفن فين النهارده".. أجندة الفعاليات الثقافية اليوم الإثنين 22-4-2019    النور يواصل الحشد للاستفتاء فى جميع المحافظات    عبر الاثير    فيديو. . خالد الجندى للإرهابيين: أنتم مطاريد لا تعرفون قيمة الوطن    علي جمعة يوضح حكم صيام نهار ليلة النصف من شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المراقب سواح .. مدينة الشهداء بالمنوفية تقدس الأضرحة والأولياء
نشر في المراقب يوم 18 - 10 - 2012

500 مقام وضريح بالشهداء وقراها أهمهم على الإطلاق "سيدى شبل" أبن العباس
إمام مسجد سيدى شبل يكشف عن إهدار للمال العام ويسرد لنا تاريخ شبل الأسود أبن العباس
تعد مدينة الشهداء أهم مدن محافظة المنوفية وصانعة تاريخها السياسى كونها مركز قرية دانشوى التى تعتبر الشرارة الأولى للثورة ضد الاحتلال الإنجليزى لمصر عام 1906 عندنا علق الانجليز المشانق للأهالى وتحتفل المنوفية بهذا اليوم كعيد قوميا لها .
أهم ما يميز مدينة الشهداء إحتوائها على أكثر من 500 مقام وضريح بالمدينة وقراها ويعد ضريح محمد شبل بن الفضل بن العباس"عم الرسول عليه الصلاة والسلام" والملقب بشبل الأسود وبجوارة ضريح أخواته السبع والموجود بمسجد سيدي شبل بقلب المدينة التى تشكلت من ثلاث قرى وهي "سرسنا و ميت شهالة و الشهداء " مزار دورى لعشاق أولياء الله الصالحين وآل البيت
.
مسجد سيدى شبل وهو من أهم المعالم الدينية و الإسلامية الكبرى لمحافظة المنوفية وسميت مدينة الشهداء تخليدا لذكرى استشهاده وأخواته .
ويعتبر مسجد سيدى شبل الأسود بمدينة الشهداء أحد أقدم المساجد يتكون من صحن مكشوف تحيط به بقايا أروقة مكونة من دعائم مبنية من الآجر ، ويجاور المسجد القديم من جهته الغربية بضعة أضرحة زالت معظم قبابها ولم يبق منها غير قبة واحده تقوم علي غرفه مربعة في كل ركن من أركانها الأربعة مقرنص كبير تقوم فوقه رقبة بها نوافذ صغيرة تعلوها قبة
.
وعلى الرغم من أهمية المسجد التاريخية إلا أنه يعانى من العديد من المشاكل ،عرضها لنا إمام المسجد الدكتور سليمان غانم حيث أوضح أنه وعدد من رواد مسجد سيدى شبل تقدموا بعدة بلاغات بعدة بلاغات للمحامي العام لنيابات شبين الكوم وعدد من الشكاوي لكل من رئيس الوزارء ومحافظ المنوفية ووزارة الاوقاف والاثار للتحقيق في عمليات إهدار المال العام بإقامة حمامات ومصلى للسيدات مكان الأضرحة الملحقة بالمسجد وكذلك كون المباني تتسبب في إعاقة توسعة المسجد بمساحة 600 متر مربع ليكون إجمالى صحن المسجد نحو 1600 م
.
حتى تم اسناد عملية مصلى السيدات فيما شابت عملية البناءالعديد من المخالفات التي تعد اهدارا للمال العام منها قيام المقاول بمخالفة الرسم الهندسي المعتمد بما يعوق ضم نحو 600 م2 الى مساحة صحن المسجد وقيامه بعمل دورات مياه بالمخالفة للرسوم مكان عدد من الاضرحة الملحقة بالمسجد بما يشكل ضررا للنسق المعماري للمسجد وجاء تقرير اللجنة من ادارة تنفيذالمشروعات بالاوقاف بخصوص الدورات في حين الدورات القديمة كانت كافية وتم تجديدها اكثر من مرة وطالب امام المسجد في بلاغة بالزام المقاول بازالة ما تم من مبان بالمخالفة للرسوم الهندسة على نفقته الخاصة وتشكيل لجنة من كلية الهندسة جامعة المنوفية لدراسة عمليات التوسعة على ارض الواقع وايداع تقرير لتصورها لعمليات التوسعة بما يتناسب مع النسق والشكل المعماري
.
كما تقدم إمام المسجد ببلاغ لمديرية الاوقاف بالمنوفية يفيد بتساقط أجزاء من سقف المسجد بجوار الضريح منذ مايو 2011 بسبب تأكل الحديد بالسقف بما يهدد سلامة رواد المسجد من المصليين وزوار الاضرحة
.
وأكد الشيخ سليمان أن الاوقاف أنتدبت مهندس لعمل معاينة الذي اكد ان الاجزاء المتساقطة بفعل البرومة " وأقترح أن يتم اخلاء مكان الجزء المتهالك فقط دون عمل اية ترميمات لسقف المسجد وحتى الان لم يتم اتخاذ اية اجراءات بهذا الشأن
.
وسرد لنا الشيخ سليمان تاريخ المسجد وتاريخ سيدى شبل وذكر أن سيدى شبل كان أمير الجيوش الإسلامية ولقب بأمير الجيش حتى بعد استشهاده والى الآن ولد في يوم12 رجب الخير سنة 9 هجريه واستشهد بتاريخ عصر يوم الجمعه12 ربيع الأول سنة 40 هجريه بعد قتال عنيف مع الرومان
.
وتذكر الكتب التاريخية أن أمير الجيوش محمد بن الفضل بن العباس قد حقق أنتصارات على الجيوش الرومانية في الفتح الاسلامي لمصر الى أن وصل الى المنوفية في منطقة " سرسنا " وكانت هناك قلعة حصينة للرومان بها ودارت بها معركة ضارية مازالت أثار المعركة باقية حتى الان ، وأستمر قائد الجيوش في أنتصاراته الى أن عاد الى سرسنا مرة أخرى ووجد الرومان في انتظارة وبعد معارك ضارية وانتصارات للمسلمين غافله أحد الرومان وطعنه من الخلف ولقى حتفه في منطقه سرسنا فتم دفنه في موضع أستشهادة وتم بناء ضريح ومن بعده المسجد، واستشهد في هذه المعركة الفاصلة سبع من أخوات الشهيد أمير الجيش وهن الشهيدة زمزم والشهيدة حليمة والشهيدة رضاء والشهيدة عاتكة والشهيدة أم السعد والشهيدة أم الخير والشهيدة ذكية ، وهو من البيت العباسى بيت حبر الأمة الذى هو من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
.
لقد جمع سيدى محمد شبل الأسود بن الفضل بن العباس بين النسب القرشى الشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قوة جراءة وجسارة محاربى أهل الحبشة التى ولد بها ونشأ وعرف الحياة بين أحراشها .. ولعل ولادته وحياته هناك لها قصة طريفة ترويها سيرته العطرة والتى تبدأ بوصف التاريخ لأبيه بأنه أحد أجرأ فرسان مكة وشعابها وأحد كبار محاربيها وأشرهم جرءة وأكثرهم قوة وإقداما مما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوكل له تجارة بعض أهل الشام الذين كانوا يخشون السفر فى قوافلهم لوجود قطاع طرق عتاة فى طريق القوافل يغتصبون تجارتهم فأوكل الرسول الكريم تجارتهم لابن الفضل بن العباس يسافر بها إلى أرض الحبشة يتاجر بها ويعود إلى المدينة مرة أخرى نظير مقابل من التجارة .. فذهب ابن الفضل الى ارض الحبشة متاجرا بتجارة أهل الشام وأصاب فيها إصابة حسنة وحينما هم بالعودة استوقفه رجال الحكم فى الحبشة وأمروه بدفع حق التجارة على الأراضى الحبشية ( الضرائب) وهى ما يقرب من عشر التجارة فرفض وقال لهم أنه ممثل للتجارة وليس صاحبا لها ولذا لا يملك دفع أموال عنها ورفض الدفع فاقتادوه إلى ملك الحبشة وكان يسمى بالنعمان ودخلا فى نقاش كبير انتهى بحبس سيدنا الفضل فى السجن دون طعام أو شراب حتى يهلك ويموت
.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.