7 سنوات وأنا في معاناة متصلة حالتي متدهورة كل يوم عن سابقه.. احتار الأطباء في تشخيص حالتي ولم أحصل علي علاج شاف فتوقفت حياتي بعد أن أصبحت عاجزاً عن العمل وماتت طموحاتي وأنا مازلت في ريعان شبابي. تحملت أسرتي ما يفوق طاقتها من نفقات بحثاً عن علاجي فدرنا في حلقة مفرغة بين أطباء المخ والأعصاب والعظام والعمود الفقري ولم يتوصل أحد لسر ارتخاء الأعصاب والفقدان المستمر لقدرتي علي الحركة. الآن بعد أن نفدت كل امكانياتنا لم يعد لي سوي أهل الخير ووزير الصحة للوقوف معي حتي أتوصل لتشخيص محدد لحالتي انتظم وفقاً لها علي العلاج ليكتب لي الله الشفاء. أحمد جمال أحمد