* رسالة الأسبوع بعثت بها مجموعة من الفتيات اللاتي تربطهن زمالة العمل وصداقة النادي والجيرة بحي مصر الجديدة حيث ذيلت بتوقيع العانسات الجميلات.. فلانة وفلانة مع رجاء خاص بعدم ذكر الأسماء تجنباً للحرج.. * سطور الرسالة خطتها صاحباتها بدموع العين.. حيث تحمل كلماتها الآهات والتأثر.. لضياع أحلي سنوات العمر دون الارتباط رغم التمتع بالجمال والخلق والتدين والوظائف المرموقة ذاتپالدخل الكبير.. فالسوق نايم.. والحال واقف والقطار لم يصل حتي الآن.. لقد اعترفت كل منهن وأكدن جميعاً أن الظروف الاقتصادية وغلاء المعيشة ليست المسئولة وحدها عن تعطل وتأخر وصول قطار الزواج في موعده ولكن هناك من الأمور الكثيرة أولها تعنت الأهل والمغالاة في تقدير ومطالب نفقات الزواج من شبكة ومهر وشقة بحي راق.. وختاماً احياء حفل زفاف أسطوري بأحد الفنادق الكبري لزوم الفشخرة والمظاهر الكاذبة وكان ذلك كفيلاً بهروب العرسان بعد الزيارة الأولي ودون رجعة..