انضمت الفنانة الشابة ريم البارودي إلي زميلها ياسر جلال بعدم توقيعها علي عقود انضمامها إلي مسلسل "ورد وشوك" انتاج صوت القاهرة بسبب عدم استلام مستحقاتها المتأخرة نظير اشتراكها في مسلسل "عائلة كرامة" الذي تم عرضه في رمضان الماضي من بطولة حسن يوسف. ريم البارودي طلبت استلام مستحقاتها أولا ثم التوقيع علي العقود الجديدة حتي لو لم تتسلم مقدم العقد الجديد. وضع القطاع الاقتصادي باتحاد الاذاعة والتليفزيون المسئولين في صوت القاهرة في موقف لا يحسدوا عليه بعد ان راوغوا بمواعيد اعتماد الشيك الخاص بصوت القاهرة قبل العيد ولم يعلنوا الحقيقة وهي عدم توافر أي أموال مما جعل عدداً كبيراً من الفنانين يتجمعون في الشركة بالعباسية لاستلامهم باقي مستحقاتهم. انتظر الفنانون تنفيذ الوعد وعقدوا آمالا كبيرة بفك ازمتهم المالية ولكنهم اكتشفوا انهم وقعوا في فخ محترم واعتبروا ان القطاع الاقتصادي تلاعب بمشاعرهم بعدما تبين لهم ان هذه الوعود ما هي إلا سراب عقب تحديد اكثر من موعد لتوقيع الشيك إلي ان علموا أن احمد شوقي رئيس القطاع سافر إلي السعودية لرئاسته البعثة الاعلامية في الحج. بدأت خيوط اللعبة تتشابك بعد تردد عدد كبير من الفنانين الذين شاركوا في مسلسلات صوت القاهرة التي تم عرضها في رمضان وهي "تلك الليلة" و"مسألة كرامة" و"نور مريم" و"لحظة ميلاد" للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة قبل العيد ولم يجد المسئولون في الشركة سوي الاعلان عن صرف جميع المستحقات عند وصول الشيك الذي سيعتمده احمد عبدالله رئيس القطاع الاقتصادي باتحاد الاذاعة والتليفزيون. فحأة تم الاعلان عن ان احمد شوقي سافر لأداء مناسك الحج دون ان يوقع علي الشيك مع انه كان معروفا للجميع بأنه سيرأس بعثة وزارة الاعلام للأراضي المقدسة ومعه سعد عباس رئيس صوت القاهرة مشرفا علي بعثة نادي الاعلاميين في حين ان احمد شوقي له ثلاثة نواب كان يمكن لاحدهم التوقيع علي الشيك. الهدف من كل هذه الألاعيب الهروب من كثرة المترددين علي الشركة ومما زاد من سخط الفنانين هو تسريب معلومات مؤكدة أن النجوم تسلموا جزءاً كبيراً من باقي مستحقاتهم ومنهم الفنانون حسين فهمي وحسن يوسف ونيكول سابا بعد ان اعلنت انها ستقوم برفع دعوي قضائية علي صوت القاهرة وايضا الفنانة خيرية احمد التي ترقد حاليا في العناية المركزة الأمر الذي جعل الفنانين يرددون ان المسئولين بالشركة صرفوا لمن يخافون منهم. السخط علي رئيس القطاع الاقتصادي انصب عليه ايضا من الموظفين بصوت القاهرة لأنهم لم يصرفوا سوي المرتب الشهري فقط ولم يصرفوا المكافأة المقررة لهم في العيد بعد ان تقرر تأجيل الصرف إلي ما بعد العيد.