الكذب وخداع الرأي العام وترويج الشائعات والاباطيل منهاج حياة وأسلوب عمل جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها.. لا تكف ولا تتورع عن ذلك تحت أي مسمي لتحقيق مكاسب رخيصة علي حساب الوطن الغالي. استمرأت الإرهابية الاكاذيب وقلب الحقائق وإثارة الفتن والتلاعب بمشاعر المواطنين وساعدتها في الترويج لذلك فضائيات الشر بتركيا وقناة "الخنزيرة" القطرية وشراء دويلة قطر مساحات إعلامية في وسائل إعلام غربية وأمريكية لبث السموم ضد الدولة المصرية. ولأن الكذب كما قلنا أسلوب حياة الجماعة الإرهابية فقد زعم أولاد القيادي الإخواني عبدالمنعم أبو الفتوح إصابته بذبحة صدرية داخل محبسه بتكليفات من الجماعة والترويج لذلك إعلامياً علي غير الحقيقة.. فالسجين أبو الفتوح يتمتع بصحة جيدة وأسرته تزوره بصورة عادية وفقاً لتعليمات الزيارة. إنه الكذب البين لصيق "الإرهابية" وديدنها.. فأكاذيبها لا تحصي ولا تعد وان لم تفعل.. ما كانت الجماعة التي ذهبت لما هو أبعد من ذلك باستباحة دماء الأبرياء من أبناء مصر الشرفاء الأوفياء. وتأتي الادعاءات بإصابة "أبو الفتوح" ضمن أكاذيب وأباطيل الجماعة المستمرة وتستغل في ذلك ذراعها المسمي بحزب مصر القوية للترويج لذلك. الجماعة الإرهابية تزعم أنها لسان صدق ولا تخجل من ذلك ولكن الشعب المصري كشف حقيقتها وأصبح يصدق عليها قول الحق تبارك وتعالي "ألا لعنة الله علي الكاذبين".