سادت حالة من الارتياح الشديد في الشارع المصري بعد نجاح الشرطة في توجيه ضربة موجعة للجمعات الإرهابية والثأر لشهداء الواحات وقتل 13 إرهابياً بطريق أسيوط - الخارجة ثبت مشاركتهم في حادث الواحات وكانوا يستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية أخري في عدد من المحافظات. كتب - حسام حسن: أشاد الأزهر بالضربات الأمنية الناجحة والموجعة التي يوجهها أبطال الجيش والشرطة البواسل لعناصر الشر المفسدين في الأرض المحاربين لله ورسوله.. مؤكداً مساندته للجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب الخبيث ويقينه الراسخ بأن مصر ستنتصر علي أعداء الدين والوطن. قال د. عباس شومان وكيل الأزهر إن مصر ستنتصر علي الإرهاب بوحدة شعبها وتكاتفه مع مؤسسات الدولة وأن قوات الجيش والشرطة قادرة علي دحر عصابات الإرهاب التي تروع الآمنين وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وعرقلة مسيرة التنمية. جدد د. شومان تأكيده علي موقف الأزهر الداعم لمؤسسات الدولة والجيش والشرطة في معركتهم ضد هذا الإرهاب اللعين.. داعياً الشعب المصري إلي التكاتف وعدم التستر علي أي من هؤلاء المجرمين أو مد يد العون لهم بأي سبيل في السبل. أكد الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - أن هذه الضربة الأمنية الجديدة لمعاقل الإرهابيين تثأر لشهدائنا الذين فقدناهم في عملية الواحات الإرهابية وأن قوات الأمن لا يكسرها أي إرهاب لأنهم يجاهدون أهل التطرف ويفدون الوطن بأرواحهم. أضاف فضيلته أن الضربة الأمنية الناجحة لم تقتصر فقط علي القضاء علي الإرهابيين الذين اشتبكوا مع قوات الأمن ولكن تبعها ملاحقات أمنية للقبض علي الفارين منهم وهو ما يؤكد حرص قوات الأمن علي التصدي لجماعات التطرف والإرهاب واستئصالها من جذورها مهما كلفنا الأمن الأمن من أجل حماية البلاد والعباد من شرور المتطرفين. كتب - عاطف مكرم: أشاد القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية بالضربات الأمنية الناجحة ضد العناصر التكفيرية.. مشيراً إلي ان الكنيسة تصلي لكي يهب الله أسر الشهداء الصبر والتعزية ويمنح المصابين نعمة الشفاء. أكد أن الكنيسة ستظل دوماً تساند كل الجهود والتضحيات التي تبذلها قوات الجيش والشرطة الباسلة في حربهم ضد الإرهاب وقوي الشر التي تستهدف مقدرات الوطن. أكد اللواء محمد نور الدين خبير أمني ان الضربات التي قامت بها وزارة الداخلية ضد العناصر التكفيرية أكبر رد علي المشككين في قدرة قوات الأمن واتهامهم بالتقصير ونقص التدريب. قال إن وصول قوات الأمن إلي هذا العمق من الظهير الصحراوي والتعامل مع العناصر الإرهابية يرفع الروح المعنوية ويرد علي كافة الاتهامات التي وجهت للأمن.. خاصة ان القوات تستقبل رصاص الإرهاب في صدورهم نيابة عن الشعب ولذلك يجب مساندتهم إعلامياً واسترجاع روح أكتوبر مرة أخري في مواجهة الإرهاب. وصف العميد خالد عكاشة خبير أمني ضربات الداخلية ضد العناصر التكفيرية بالناجحة والتميزة وتكثيف معلوماتي تم منذ عملية الواحات الأسبوع الماضي وصولاً حتي هذه اللحظات خاصة ان العملية لم تقتصر علي الواحات البحرية فقط ولكن امتد الموضوع إلي محافظات أخري والضربة التي تمت ربما تبعد عن موقع العملية 350 كيلو متراً عن الواحات ولكنها انتجت عن تصفية خلية أخري سواء كانت لها علاقة بالحادث أو خلية جديدة فنحن أمام نجاح جديد للأجهزة الأمنية. قال النائب محمد الكومي عضو مجلس النواب إن ضربة قوات الأمن للعناصر الإرهابية علي طريق أسيوط هي ثأر لدماء شهداء الشرطة الذين سقطوا في أحداث الواحات وهي ضربة قاتلة للتنظيمات الإرهابية التي تسعي لدماء الدولة وأثلجت صدور المصريين. قال النائب مصطفي بكري عضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية إن الضربة ضد الإرهابيين أنعشت الروح المعنوية لدي الشعب لأنها باختصار انتقام للشهداء الذين راحوا ضحية الغدر والتآمر من هذه الجماعات ومن يقف خلفا. أشار اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب إلي إن العملية الأمنية أبلغ رد علي المشككين ودعاة اليأس والاحباط وتؤكد أن عزيمة الرجال لن تخبوا في فرض الأمن وتحقيق الاستقرار لهذا الوطن وهو ما لمسناه بصدق ووضوح في أعين المصابين من رجال الشرطة أثناء زيارتهم. قالت النائبة سحر صدقي أمين سر لجنة الشئون العربية ان الضربة رد سريع علي استشهاد رجال الشرطة بالواحات مؤكدة علي ضرورة مساندة مجل النواب للجهات الأمنية والوقوف معهم بشتي الطرق سواء تشريعات جديدة أو من خلال توعية المواطنين والتأكيد علي مساندة قواته. كتب - رفعت خالد: أعرب إسماعيل أحمد علي رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج عن سعادة المصريين بالخارج الذي يزيد عددهم علي 12 مليون عن هذه الضربات الأمنية الاستباقية ضد الإرهاب ووضع حد للإرهاب مؤكداً أنه لن ينال من عزيمة المصريين وإرادتهم ولن يستطيعوا ان يوقفوا مسيرة الوطن. أضاف أننا نستطيع اليوم ان نتقبل العزاء في شهداء الواحات بعد هذه الضربة الأمنية الناجحة. كتب - رضا صبحي: كانت الداخلية قد أعلنت عن مقتل 13 إرهابياً من الهاربين والمتورطين في تنفيذ عمليات العنف والذين يسعون لمحاولة زعزعة الاستقرار بالبلاد. قالت الداخلية في بيان لها إنه في إطار الجهود المتصلة بملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في تنفيذ عمليات العنف والذين يسعون لمحاولة زعزعة الاستقرار.. تم خلال الأيام الماضية عمليات رصد موسعة خاصة للمناطق الواقعة بمزارع الاستصلاح الكائنة بالمناطق النائية بمحافظاتالجيزة والوجه القبلي باعتبارها ملاذاً آمناً لهؤلاء العناصر كما كشفت عمليات المتابعة ومعلومات قطاع الأمن الوطني عن تمركز مجموعة من العناصر بإحدي مزارع الاستصلاح بالكيلو 47 بطريق أسيوط الخارجة واتخاذهم من أحد المنازل بها مأوي مؤقت لهم لاستقبال العناصر المستقطبة حديثاً لتدريبهم علي استخدام الأسلحة واعداد العبوات المتفجرة. أشارت الداخلية إلي أنه تم استهداف المزرعة المشار إليها بمشاركة كافة أجهزة الوزارة المعنية واثناء الحصار فوجئت القوات بإطلاق أعيرة نارية تجاهها بكثافة مما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران. أسفرت عمليات التمشيط عقب السيطرة علي الموقف عن العثور علي 13 جثة جاري العمل علي تحديدها يرتدي بعضهم ملابس عسكرية.. بالإضافة لضبط حزامين ناسفين وسلاح متعدد عيار 7.62×54 و7 بنادق آلية عيار 7.62×39 وطبنجة حلوان عيار 9 مم طويل وكمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة ومبلغ 1570 جنيهاً مصرياً وبعض الأوراق التنظيمية والكتب الدينية "جاري فحصها". أضافت المصادر الأمنية أن القتلي لهم صلة وثيقة بحادث الواحات الإرهابي وأنهم متورطون في قتل عدد من رجال الشرطة قبل ذلك.