تمردت علي أدوار الفتاة الرقيقة والهادئة. واستطاعت أن تثبت نفسها بقوة علي الساحة الفنية. كان مسلسل "الريان" نقلة كبيرة في حياتها. حيث استغلت فرصة نضجها الفني وقدمت العديد من الأدوار المفاجئة للجمهور. إنها الفنانة ريهام عبدالغفور. تحاورت "المساء الأسبوعية" مع ريهام حول أعمالها الرمضانية الماضية وهي مسلسل "لا تطفيء الشمس" و"رمضان كريم" و"الزيبق" حيث قدمت شخصيات مختلفة بالإضافة لفيلم "الخلية" مع الفنان أحمد عز. وتنتظر عرضه في موسم عيد الأضحي القادم. * مسلسل "لا تطفيء الشمس" مأخوذ عن رواية.. هل قرأت الرواية قبل التصوير؟ بالفعل قد قرأتها وأنا طفلة. ولكنني لست أتذكرها تفصيلياً. وأيضاً الفيلم كنت أشاهده وأنا في المدرسة. وعندما عرض علي المسلسل قررت ألا أسترجع ما هو موجود بالرواية أو الفيلم وأترك نفسي أداة في يد مخرج محترف كالمخرج محمد شاكر خضير يوجهني بطريقته لأنني علي علم بأن المسلسل سيتم تقديمه بشكل معاصر ومختلف. * ما الصعوبة التي وجدتها في شخصية "أفنان"؟ الصعوبة في تفاصيل الشخصية نفسها. حيث كان مطلوباً مني أن جعل الجمهور يحبها ويكرهها وتصعب عليه ويسترخمها. فهي من الشخصيات المعقدة. وهذه النوعية أصعب من الشخصيات الشريرة لأن بها صراعات وإحساسها الدائم بالاضطهاد صعب. * كيف كان العمل مع النجمة ميرفت أمين؟ كانت أحلي حاجة في المسلسل. وأنا وهي ارتبطنا جداً ببعض. وأنا سعيدة بالعمل معها. فهي كانت تعمل علي راحة الفنان أمامها ولا توترنا إطلاقاً. * ما تعليقك علي تقرير المجلس القومي للمرأة عن دراما رمضان وخاصة "لا تطفيء الشمس" إنه صوَّر المرأة بصورة سلبية؟ بصراحة لم أجد هذا في المسلسل. لأن العمل عرض المشكلة وحلها. وهذا ظهر في دور إنجي الذي قامت به أمينة خليل حينما حسمت صراعها واختارت الرجل الصالح. ونفس الشيء مع الفنانة جميلة عوض كان دورها له أبعاد نفسية وحبها لرجل أكبر سناً نتيجة عقدة لها. ويمكن لأن الجرعة كانت مكثفة في عيلة واحدة كانت صادمة للجمهور. ونحن كصناع لم نقل إن هذه العائلة صالحة. نحن في النهاية جعلنا أنه لا يصح إلا الصحيح. * برأيك هل الجمهور يحب مشاهدة الأعمال الاجتماعية؟ بالتأكيد الجمهور يشتاق لها. لأن بها حواديت وقصص وإنسانيات. كما أن أغلب الأعمال حالياً تعتمد علي الأكشن والساسبنس. لذلك يشتاق الجمهور للرومانسية. * ظهرت في أعمالك بدون "ميك أب" هذا العام؟ نعم.. وهذا هو التحدي بالنسبة لي. لأنني لا أفكر في شكلي وما سأظهر به. أهتم فقط بأبعاد الدور وأن يكون غير متوقع ويفاجيء جمهوري. * بالنسبة لمسلسل "رمضان كريم".. برأيك ما سبب حب الجمهور له؟ لأن المسلسل مختلف وحقيقي وشعبي وبسيط. ليست به "فزلكة أو افتكاسة". كما أن المخرج سامح عبدالعزيز لديه شخصية في تقديم مسلسلاته. وكان ذهابي للكواليس متعة. كما أن الجمهور شعر بهذا الدفء وأصبحنا جزءًا من العائلة والطقوس الرمضانية. * هل سيكون هناك جزء ثان من مسلسل "الزيبق"؟ نعم.. لأن الجزء الأول انتهي دون الدخول في العمليات المخابراتية. ولكننا مازلنا في مرحلة الكتابة. * وكيف يتطور دورك؟ دوري سيتطور إلي تحولي لشخصية متعصبة دينياً وتنضم للجماعة. وهذا الشيء سيكون مخالفاً وغير مناسب مع رجل مخابرات. لذلك ستكون هناك مفارقات عديدة. * هل توقعت نجاح "الزيبق"؟ بصراحة نجاحه فاق كل توقعاتي. لأنني كان لدي خوف من المقارنة مع مسلسلات ك "رأفت الهجان" وغيرها من الأعمال الوطنية القائمة علي الجاسوسية.. إلا أن العلم نجح والجزء الثاني سينال إعجاب الجمهور أكثر. * وبالنسبة لفيلم "الخلية". دورك فيه 5 مشاهد فقط.. ما سبب موافقتك عليه؟ بالرغم من صغر دوري إلا أنها تجربة مهمة مع مخرج كبير مثل طارق العريان لا يمكن رفضها. كما أن مشاهدي قليلة ولكن مكثفة ومؤثرة. * وما دورك فيه؟ أجسد شخصية فتاة موديل تتعرف علي أحد الدواعش. يقوم بتغيير كامل في أفكارها. ومن بعده تحدث تفاصيل مختلفة. * هل ترين إنك محظوظة في الدراما أكثر؟ بالتأكيد محظوظة في الدراما أكثر من السينما. لأن الفرص التي تعرض عليّ فيها أكثر وأهم. وهذا راجع لأن تجاربي السينمائية ليست جيدة. إذ لم تعرض عليّ أفلام حلوة. وهذا الأمر جعلني أرفض تقديم أي فيلم يعرض علي إلا لو يقدم لي شيئاً مهماً. * وما سبب رفضك المشاركة في "كفر دلهاب"؟ لم يعرض عليّ من الأساس. كما أن العمل مع مخرج كبير مثل أحمد نادر جلال صعب أن يرفضه أحد. * وأخيراً.. هل تفكرين في البطولة المطلقة؟ بالتأكيد في ذهني. ولكنني لا أتعجلها. لأنها تجربة صعبة ولابد أن تكون محسوبة ومعي بها مخرج شاطر وكبير وشركة إنتاج ومنتج علي مستوي عال.