تصاعدت تداعيات المقاطعة لقطر من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب حيث اندلعت مساء الشرارة الأولي لانتفاضة العمال داخل قطر. جراء تأخر صرف الشركات القطرية لرواتب العمال الأجانب في البلاد عقب الأزمة الأخيرة بين دول الرباعي العربي وقطر نتيجة دعم الأخيرة للجماعات الإرهابية في المنطقة. وأكدت التقارير أن العمال الأجانب في قطر يعانون من الاستغلال والإيذاء والعمل القسري لساعات طويلة والاستغلال المستمر وظهر ذلك بفوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم لعام 2022 حيث تواجه اليوم انتقادات متزايدة بسبب الأوضاع التي توصف باللا إنسانية التي يعيشها العمال الأجانب العاملين. وعادت قضية اضطهاد العمال الأجانب في قطر لتطفو علي السطح مجددا وذلك بعد قطع مجموعة من العمال الطرق في عدد من المدن القطرية بسبب أزمة تأخر الرواتب. واندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والعمال المطالبين بأجورهم ومستحقاتهم المتأخرة منذ عدة أشهر. والمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية للعمال ومعاملتهم بشكل يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والإنساني. وقالت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية إن الضحايا الحقيقيين للأزمة القطرية مع جيرانها من دول الخليج هم 2.2 مليون من العمال المهاجرين الذين يعملون في الدوحة والذين يخشون فقدان وظائفهم وبيوتهم إذا ما استمر الصراع بين الدوحة والدول الأربعة المطالبة بوقف تمويلها للجماعات الإرهابية في المنطقة. كشفت مصادر بالمعارضة القطرية أن الاحتياطي الاستراتيجي لإمارة التطرف من القمح يكفي ل 4 أسابيع فقط مشيرة إلي أن توقف إيران وتركيا عن إمداد قطر بالسلع الأساسية في أي وقت يعني وصول الإمارة إلي كارثة محققة.