تعد قرية أبو سلطان إحدي قري مركز ومدينة فايد ومن أهم قري محافظة الإسماعيلية نظراً لموقعها الجغرافي الفريد الذي حباها الله به. ومع كل هذا وذاك تتعرض القرية لحالات كثيرة من الاهمال ولم تجد من يدافع عنها والعمل علي حل مشاكلها أو حتي شرف المحاولة. فمن الواضح أن الجميع في السابق كان يعمل لحسابه الشخصي. دون النظر لمصلحة الآخرين من سكان القرية. وكأن مشاكلها مرض مزمن عجز الجميع عن علاجه. حكاية لها العجب تقع علي مساحة خمسة أفدنة أقيمت في عصر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بالقرار الجائر وغير المدروس من الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة تم تحويل مستشفي أبو سلطان في 2009 في عهد الرئيس محمد حسني مبارك. إلي وحدة صحية تعمل في تخصص طب الأسرة وشئون المرأة من وسائل منع الحمل وتسجيل المواليد. ولا ترتقي لعملية إسعافات أولية. فبعد أن كان صرحاً يقام به كثير من العمليات الجراحية الكبري حيث كانت تحتوي علي 70 سريراً وعدة غرف عمليات وعيادات في جميع التخصصات وغرفتي أشعة ومطبخ كامل للمرضي ومبني إداري لإدارة المستشفي وفيللا خاصة بالأطباء واستراحات تحول إلي خرابة. يقول إبراهيم سيف العرب محام : إن المستشفي أصبح خرابة تسكنها الأشباح وخلال أحداث الثورة تعرض المستشفي للسلب والنهب. فقد تم سرقة جميع محتويات المستشفي من أبواب وشبابيك وأحواض وقواعد التواليت. وكل ما هو ميسر حمله. حتي أصبحت مأوي للخارجين علي القانون تمارس بها الدعارة وتعاطي المخدرات.. كأن هناك يداً خفية وراء ذلك. وتساءل إبراهيم: أين ذهبت الأجهزة الطبية والأثاث والمكاتب؟ وأين ذهبت الميزانية المخصصة لهذا المستشفي؟ وأين الأطباء والتمريض. قال أخشي أن نستيقظ يوماً لنجد أن المبني معروض للبيع لحساب أحد. قال أحمد جبر: المبني لا يحتاج لكثير من الترميمات فهو بحالة جيدة ويمكن إعادة تشغيل المستشفي كما كان. أضاف المطلب الأول لأهل القرية أن يتم تشغيله كمستشفي للطواريء يخدم طريق الإسماعيليةالسويس علي الطرق الممتدة من كسفريت حتي سرابيوم بمسافة تتعدي الأربعين كيلو متراً. حيث يستقبل حوادث الطرق حيث يبعد عن الطريق الصحراوي مسافة اثنين كيلو متر فقط. طالب أحمد محمد عبدالعزيز وفوزي عبدالسلام اللواء يس طاهر محافظ بمراجعة قرار وزير الصحة الأسبق عقد لقاء سريع مع وزير الصحة ووضع حلول سريعة وإرسال لجنة تقصي حقائق ومحاسبة المقصرين نحو نهب وسلب مستشفي أبو سلطان. الغريب أن المستشفي يقع بالقرب من أهم مكان في فايد وهو لسان الوزراء وجميع الفنانين وكبار رجال الدولة يمرون عليه كل يوم.