تسبب عبدالعزيز موسي لاعب فريق الكرة بالداخلية وزميله أحمد سمير فرج في فقد فريقهما نقطتين ثمينتين بإهدار كل منهما ضربة جزاء في الدقيقتين 45 و35 أمام بتروجت من الشوطين الأول والثاني في المباراة التي شهدها ملعب أكاديمية الشرطة بالعباسية.. جاء ذلك في الوقت الذي استغل أسامة محمد لاعب بتروجت فرصة احتساب ضربة جزاء لفريقه في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني وسجل هدف التعادل.. ويحسب لزميله علي فرج حارس المرمي "نجم اللقاء الأول" خروج فريقه بهذه النقطة بتصديه لضربتي الجزاء باقتدار لتنتهي المواجهة بهدف لكل فريق. المباراة جاءت متوسطة المستوي أفضل بكثير في شوطها الأول من جانب الداخلية الذي سيطر وهاجم وأحرز هدف وأدي لاعبوه بشكل رائع.. علي العكس تماما في الشوط الثاني الذي سيطر علي معظمه بتروجت من البداية أسفر عن هدف التعادل. بدأ الشوط الأول بهدوء وجس نبض.. ووضح ان الداخلية يلعب بطريقة 4/4/2 وهي نفس الطريقة التي أدي بها بتروجت.. ومع مرور الوقت حاول كل فريق الوصول إلي مرمي الآخر لهز الشباك والسيطرة علي الموقف مبكرا.. وكاد الغاني بنجامين مهاجم الداخلية أن ينجح في ذلك لولا يقظة دفاع بتروجت وحارسه. يمر الوقت ويظهر ضياء عبدالصمد المدير الفني الداخلية علي الخط مطالبا لاعبيه بالتقدم نحو الأمام والضغط لارباك دفاع بتروجت أملا في إحراز هدف.. وفي المقابل وقف محمد ابراهيم المدرب العام لبتروجت يوجه لاعبيه.. وفي الدقيقة 14 يقول بنجامين كلمته بإحراز هدف السبق للداخلية بتسديدة سكنت شباك علي فرج وسط فرحة كبيرة لزملائه والجهاز الفني. بعد الهدف يحاول بتروجت السيطرة من خلال الانتشار في كل مكان.. ويتراجع الداخلية ويدافع بشكل منظم مع الاعتماد علي الكرات المرتدة التي شكلت خطورة علي مرمي بتروجت الذي ترك مساحات في الوسط لاستعجال لاعبيه في إنهاء الهجمة. وعلي عكس المتوقع يفرض الداخلية سيطرته ويهدد مرمي علي فرج بأكثر من كرة خطرة مستغلا حالة التوتر التي ظهرت علي أداء لاعبي بتروجت والمساحات الكبيرة في خطي الوسط والدفاع والبطء في التمرير.. ويظل الداخلية افضل بتحركات الثلاثي هشام أبوخليل وأحمد سمير فرج وإسلام عبدالنعيم.. وينحصر اللعب وسط الملعب.. ويتبادل الفريقان التمريرات والهجمات غير المتقنة. يفتح بتروجت اللعب من الجانب الأيسر عن طريق أسامة محمد في محاولة لاختراق دفاع الداخلية الذي تمركز بشكل جيد وأفاد كل الهجمات من منتصف الملعب.. وحتي الدقيقة ال 40 لم يكن هناك أي خطورة تذكر من مهاجمي بتروجت علي مرمي علي فرج.. في الوقت الذي شكلت هجمات الداخلية خطورة علي الحارس محمد فتحي. لم يكن هناك أي جديد خلال الخمس دقائق الأخيرة باستثناء ضربة جزاء بعد تعرض عبدالعزيز موسي للعرقلة داخل الست ياردات عن طريق شبيطة ويتصدي عبدالعزيز موسي لتسديد ضربة الجزاء ويتألق علي فرج ويمسك بالكرة.. ويبقي الوضع كما هو عليه.. هجمة ضائعة هنا وأخري هناك حتي أطلق محمود بسيوني حكم اللقاء صافرته معلنا نهاية الشوط بتقدم الداخلية بهدف نظيف. مع بداية الشوط الثاني يهاجم بتروجت وظهر لاعبوه بشكل آخر يسفر عن ضربة جزاء في الدقيقة الثانية يتقدم لها أسامة محمد ويحرز منها هدف التعادل لفريقه.. بعدها لم يستغل أجوجو انفراده بمرمي بتروجت ويهدر هدفا مؤكدا بشكل غريب.. وتتوالي التسديدات من لاعبي بتروجت الذين انفتحت شهيتهم وحاولوا بشتي الطرق استغلال حالة الفوقان التي سيطرت عليهم لاحراز هدف جديد. يهاجم الداخلية من الناحية اليسري عن طريق أحمد سمير فرج ويمر كرة رائعة يحولها بنجامين برأسه يتألق علي فرج ويخرجها بأطراف أصابعه في لقطة ولا أروع بعدما أنقذ مرماه من هدف محقق.. وتلتهب أرض الملعب ويتبادل الفريقان الهجمات خاصة بتروجت.. بعدما حول مديره طلعت يوسف طريقة لعبه بثلاثة مهاجمين شكلوا خطورة بالغة علي مرمي الداخلية أبرزها انفراد جيمس بيكلي وفشل في إحراز هدف لفريقه. في الدقيقة 35 يتعرض بنجامين للعرقلة من دبش مدافع الداخلية ويسدد أحمد سمير فرج ويواصل علي فرج التألق ويتصدي باقتدار ويضيع هدف آخر للداخلية وينتهي الوقت الأصلي للقاء ويحتسب الحكم ثلاث دقائق وقتا بدلا من ضائع لم تشهد أي جديد وتنتهي المباراة بالتعادل.