ترعة السحارة التي تروي آلاف الأفدنة في قرية النواميس حتي منطقة كوبري عيسي بمركز البداري مثال حي علي مدي الإهمال الجسيم واللامبالاة عند مسئولي الري بأسيوط والبداري بد أن سد ورد النيل والحشائش والمخلفات الترعة تماماً والصورة تعبر عن حال الترعة التي لا تسر أحداً سوي المسئولين في الري بأسيوط المزارعون أطلقوا صرخاتهم سمعها الجميع إلا مسئولي الري والوحدات المحلية.. "المساء" عاشت المأساة مع الأهالي وتلك مطالبهم العادلة: يقول الدمرداش مكي من قرية العقال القبلي: انني أكره التطبيل للمسئول علي عمل هو من واجبه ومقتضيات وظيفته ويستنكر نقص الخدمات وهذه الصور لترعة السحارة تروي معظم أراض قرية النواميس حتي كوبري عيسي وهذا دليل علي تقاعس المسئولين في الري حتي سماع صوت الفلاح أصبح نشازاً لا يستمع إليه أحد. يقول محمد علي من أبناء قرية النواميس: أين كراكات الري التي من المفترض أنها تتابع مياه الري والترع ومناسيب المياه بها وخاصة ان في موسم التخضير وبدايات المحاصيل وخاصة الصيفية تحتاج إلي كميات كبيرة من المياه حتي لا يضار المحصول. قال جابر حامد: إلي كل المسئولين في الري والوحدات المحلية يامن تزعمون بأنكم قمتم بتنظيف الترع من الحشائش وأن المياه تملأ الترع والمصارف فهذه الترعة لا تعبرها المياه نهائياً لقد استطاع المفسدون القضاء علي صوت الفلاح ويحولوا بيننا وبين المسئولين الذين اكتفوا بسماع كلمات الإشادة دون النزول علي أرض الواقع لمعرفة ما يجري علي الأرض. يري سالم هشام من مزارعي منطقة كوبري عيسي منذ حصاد القمح ونحن نطالب المسئولين بالري في البداري وأسيوط بضرورة متابعة حالة الترع وخاصة ترعة السحارة التي تروي آلاف الأفدنة من الأرض الزراعية والجناين ولكن لا أحد يستمع لأننا ليس لنا ظهر أو أحد يدافع عنا وعليه حال المزارعين أصبح صعباً تساءل سيد أبوعوف: ما هو مصير الموظف الذي لا يراعي عمله ومقتضيات وظيفته سوي شيء واحد من وجهة نظري هي أن يترك مكانه لغيره من القادرين علي العطاء والعمل وأقول إن المسئول الذي لا يؤدي عمله هو خائن للأمانة ولابد من محاسبته أما أن يترك ويخرج لسانه للمواطنين فهذا شيء استفزازي وخاصة اننا لنا مطلب عادل ولا نستطيع التأخر في دفع حقوق الدولة وأهوان الصراف الذي يحصل ضريبة الأراضي الزراعية "المال" إلا نحاسب ويتم الحجز والحبس والبهدلة ولذلك نطالب الري بضرورة تطهير الترعة. أكد جمال عاشور "مزارع" أن ري "المحاياة" للمحاصيل الصيفية والتي تليها هي الأهم لأي محصول سواء للدرة الشامية أو الرفيعة أو المحاصيل الخضرية "البطاطا" والعشبية والخضار وأن جميع تلك المحاصيل تعتمد اعتماداً كلياً علي المياه ومسئولي الري والزراعة يدركون ذلك جيداً وعليه يجب عليهم توفير المياه في ذلك الوقت من عمر المحاصيل وأن المياه لو شحت قرب النضج يكون أقل ضرراً من الآن.