يبدو أن اهدار المال العام في الاسماعيلية أصبح أسلوب حياة.. فقد أهملت مديرية الصحة مستشفي طواريء نفيشة علي طريق الاسماعيلية- السويس. وتحول إلي خرابة ومخازن للخردة. وتم توزيع الأجهزة الطبية والعاملين علي بعض الأماكن الأخري التابعة للمديرية.. وحرمان أهالي أكثر من 25 قرية وتابعاً من أية خدمات طبية ليكون المكان الوحيد الأقرب لهم هو المستشفي العام علي مسافة 15 كيلو متراً. وزارة الصحة فشلت أيضا في تشغيل مستشفي أبو خليفة والذي تكلف نحو 55 مليون جنيه منذ عشر سنوات ومازال يسكنه البوم والغربان أيضا وبجوار مستشفي الطواريء نفيشة وتحديدا نقطة اسعاف منطقة الجمالين تحولت المنطقة إلي مخزن للسيارات الاسعاف الخردة حوالي 35 سيارة أسعاف معطلة وكأنها "مشرحة" أو مقبرة ويبقي السؤال لماذا تعطل هذا العدد الكبير من سيارات الاسعاف. ولماذا لا تكون هناك عمليات صيانة دورية. وهل هناك سيارات معطلة وتحتاج صيانة بسيطة؟ أعتقد ان ما يحدث وما ذكرناه يحتاج محاكمة المسئولين عن هذا الخراب.