تستعد حملة "مصر تستحق اليونسكو" للقيام بحملة توقيعات موسعة تستهدف الحصول علي عشرة آلاف توقيع من العلماء والمثقفين والصحفيين واساتذة الجامعات والقضاة والشعراء الاعلاميين وغيرهم لتشجيع الحكومة المصرية علي التقدم رسميا بترشيح د.سامح عمرو رئيسا لمنظمة اليونسكو. "الحياة السياسية" التقت محمد الصناديلي المتحدث الرسمي باسم الحملة للتعرف علي الأهداف والاسباب. * في البداية ما هي الحملة.. ولماذا سامح عمرو؟! ** الحملة بدأت بدعم منتدي الحوار المصري برئاسة د.أماني مصطفي حيث وجدنا ان فرص مصر في الحصول علي هذا المنصب الرفيع فرصة جيدة وسهلة جدا هذه المرة بسبب وجود مرشح قوي يستحق الدعم وقادر علي حسم المنافسة وهو د.سامح عمرو استاذ القانون الدولي والحاصل علي الماجستير في القانون من جامعة القاهرة ثم الدكتوراة في القانون الدولي من جامعة لندن في تخصص القانون الدولي وكانت رسالته العلمية عن محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة ويعد أحد أهم الموضوعات القانونية في مجال تخصص المنظمات الدولية وحصل د.سامح علي درجة الاستاذية في القانون الدولي عام 2010 وله العديد من المؤلفات في القانون الدولي باللغات العربية والانجليزية والفرنسية منشورة في العديد من الدول.. وقد مثل مصر في العديد من المؤتمرات الدولية وتولي مهمة المستشار القانوني للحكومة المصرية في ملف حوض النيل من 2009 حتي ..2012 اما الشئ الأكثر أهمية بالنسبة للترشح فهو خبراته في اليونسكو حيث عمل نائبا لمندوب مصر الدائم لدي المنظمة عام 2000 حتي 2004 ثم عين سفيرا لمصر ومندوبها الدائم لدي اليونسكو من ابريل عام 2012 وبعد ذلك أصبح ممثلاً لمصر في المجلس التنفيذي للمنظمة عام 2013 وبعد ان حقق نجاحا كبيراً كأمين لمصر بعضوية المجلس تم انتخابه في أهم مناصب المنظمة كرئيس للمجلس التنفيذي بأغلبية مندوبي الدول الاعضاء في المنظمة حيث حصل علي 55 صوتا من أصل 56 صوتاً وهنا مربط الفرس حيث يحظي بشعبية كبيرة جدا داخل المنظمة ولديه علاقات جيدة بكل مندوبي الدول الاعضاء تسمح بقدرته علي الفوز. * وهل الامر مختلف هذه المرة عن تجربة فاروق حسني الذي كبدتنا الكثير من الأموال وخرجنا منها؟ ** الأمر يختلف لكل العوامل التي ذكرتها سابقا اضافة إلي ان مدير المنظمة حاليا "ايرينا بوكونا" التي تنتهي ولايتها في يناير 2017 والتي فازت علي فاروق حسني الذي لم يكن معروفاً عالميا.. هذه المديرة علاقتها جيدة بالدكتور سامح بالاضافة إلي ان دولتها "بلغاريا" رشحتها للمنافسة علي منصب الأمين العام للأمم المتحدة.. وقد حرصت ايدينا علي تدعيم سامح في العديد من المناسبات في اشارات لها معني كبير. * ولماذا تستعجل الحملة ترشيح مصر لهذا المنصب؟ ** لعدة اسباب منها ان قطر قدمت مرشحا لانتخابات رئاسة اليونسكو بداية هذا العام وهو وزير الثقافة القطري أحمد الكواري.. وبعدها قدمت المغرب مرشحاً آخر.. ومصر لم تتقدم رسمياً حتي الآن.. والمعروف أنه كلما اعلنت مبكرا استطعت كسب المزيد من الانصار ومعروف ثقل مصر وقد استعادت دورها الاقليمي والعالمي وآن الأوان لكي تفوز مصر بهذا المنصب الرفيع الذي لم تفز به أي دولة عربية من قبل.. ولا تنسي ان السفير سامح يعد من تلاميذ بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة.