فاطمة ش.م. من المنوفية تشكو معاناة زوجها من مرض الفصام ويرفض الذهاب للطبيب ليتم علاجه مما يعرضها للخطر نتيجة ما ينتابه أحيانا من حالة هياج وعصبية ضدها وضد أبنائها وتوضح أنها كانت تعطيه دواء موديكيت وكان يتناوله دون رفض له حيث سبق ووصفه له أطباء المستشفي الخاص بعلاج الحالات النفسية الذي سبق وتم حجزه به منذ عدة سنوات إلا إنها الآن لا تستطيع شراء هذا الدواء له لمنع وزارة الصحة صرفه من الصيدليات إلا بموجب روشتة طبية بينما هو يرفض الذهاب للطبيب فماذا أفعل. عرضنا حالة زوج فاطمة علي الدكتور حاتم زاهر استاذ الطب النفسي ومدير مجموعة نور زيادة لطب نفس الأطفال فأكد أن بالفعل مرض الفصام أحد أعراضه الأساسية رفض المريض الاعتراف بأنه مريض ورفضه للذهاب للدكتور لتناول العلاج المناسب له وأوضح أن هذا المرض أسبابه في الغالب وراثية لذلك حظر من تعرض أبناء مرضي الفصام لضغوط نفسية أو إلحاقهم بأعمال أو دراسات شاقة حيث قد يعجل ذلك من ظهور أعراض المرض لدي بعض منهم وتتلخص تلك الأعراض بإصابة المريض بهلاوس وضلالات حيث يصاب المريض بهلاوس سمعية أو بصرية إذ يتهيأ له اشخاص يراهم أو يسمعهم قد يحرضونه علي ارتكاب الجريمة. وقد يصاب هذا المريض بضلالات فكرية مثل إدعائه بأنه نبي ويسعي لنشر رسالته بجدية أو أنه مخترع وأن الأعداء من الدول المتقدمة مثل أمريكا زرعت له في رأسه جهازا للتجسس علي أفكاره لسرقتها وعمل تشويش علي قدراته الابتكارية. وأكد دكتور زاهر ان مرضي الفصام إذا ما أهمل علاجهم في الغالب يميلون لارتكاب جرائم عنف ضد الآخرين تصل للقتل. عكس مرضي الاكتئاب الذين يميلون لارتكاب العنف ضد انفسهم مثل الانتحار.. وأكد أن مريض الفصام النفسي لابد من علاجه عن طريق الأهل المحيطين به بوضع الدواء له في الماء أو العصير الذي يشربه إلي أن يتحسن تدريجيا ويصبح في حالة تسمح بقبوله بفكرة مواصلة علاجه بنفسه لدي الطبيب أو أن يستمر علاجه عن طريق الأهل بتنفيذهم لنصائح الطبيب.. نصح د. حاتم زاهر فاطمة بوضع واحد ونصف ملم من دواء شراب اسمه ريسبردال في الماء الذي يشربه أو العصير كبديل للموديكيت بواقع جرعتين في اليوم إلي أن تتحسن حالته.