وصلتنا هذه الردود من الهيئة العامة للابنية التعليمية علي بعض رسائل القراء التي تناولناها بالنشر.. فحول ما نشر تحت عنوان "الابنية التعليمية تكذب الابنية التعليمية" والذي يتضمن الشكوي من رفض الهيئة انشاء مدرسة علي قطعة أرض بمنشأة القناطر سبق الموافقة عليها أفاد اللواء يسري عبدالله سالم مدير الهيئة العامة للابنية التعليمية. ان قطعة الارض المشار اليها قد تم رفضها لصغر مساحة عرض الارض ووجود فرق منسوب كبير كما ان قطعة الارض زراعية لم ترد موافقة وزارة الزراعة بالبناء عليها. أما بالنسبة لما نشر تحت عنوان غياب جماعي لتلاميذ الزهور الامراء بالبحيرة.. بعد غلق المدرسة" والذي يتضمن الشكوي من اغلاق مدرسة زهور الامراء الابتدائية بمحافظة البحيرة فقد أوضح أنه قد صدر قرار إزالة للمدارسة المذكورة وتم طرحها لتنفيذ أعمال الازالة والهدم.. وقد تم نقل التلاميذ لمدرسة اخري لحين احلال المدرسة. أما بالنسبة لما نشر تحت عنوان "مقاول الاسكندرية هدم المدرسة لكن المفتاح مع الهيئة" والذي يتضمن الشكوي من قيام مجهولين لهدم مدرسة دار الصفا الابتدائية بمنطقة محرم بك محافظة الاسكندرية اشار إلي انه قد صدر قرار المجلس التنفيذي لمحافظة الاسكندرية بالاستيلاء علي العقار الكائن به المدرسة محل الشكوي بطريق التنفيذ المباشر لمدة ثلاث سنوات لحين قيام المديرية التعليمية باتخاذ اجراءات نزع ملكيتها وانهاء أعمال الصيانة الا ان الهيئة فوجئت في 6/9/2015 بهدم المبني الخاص بالمدرسة.