تبدلت أحوال البورسعيدية فبعدما كان المصريون من كل المحافظات يتجهون إلي "المنطقة الحرة" لشراء كل احتياجاتهم من الملابس الجاهزة في الموسم الصيفي أو الشتوي وحتي الأعياد والمناسبات يتجه أبناء المدينة الباسلة وتحت وطأة ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه إلي مدينة القنطرة بالإسماعيلية لشراء ملابسهم لتميز المدينة بانخفاض الأسعار عن المنطقة الحرة التي كانت قبلة المصريين علي مدار عقود. تقول منة الله محسن عثمان "طالبة": ذهبت لشراء طقم العيد مع والدتي ولكني فوجئت بالأسعار المرتفعة برغم أن الموديلات ليست حديثة وكلها من مواسم سابقة وأذواق شعبية جداً وليست هناك تصميمات جديدة تناسب سننا وفي النهاية قبلت واشتريت طقماً "بنطلون وبلوزة" فقط ودفعت 600 جنيه "ولا عزاء لمحدودي الدخل". أحمد جمعة "مدرس لغة عربية": كنت في الزقازيق في مهمة عمل والأسعار هناك "تحفة" ورخيصة فالملابس والهدايا وكل حاجة متوافرة لكننا في بورسعيد نستغل بعضنا ونعود ونقول "ركود وكساد" في المنطقة الحرة. حنان أحمد حسن "ربة منزل": فزعت من إرتفاع الأسعار والأذواق ليست جيدة علي الإطلاق و"العيال" دوخوني حتي يختاروا طقماً واحداً وربنا يكون في عون أي حد عنده أطفال. تامر سليمان "مدرس": عندما يذهب أبناء المنطقة الحرة إلي خارجها ليشتروا ملابس إذن المنطقة الحرة راحت عليها.. ويجب النداء بإلغائها خصوصاً بسبب "التهريب" ويتجه البلد حالياً لأن يكون مثل العشوائيات في كل شيء. والآن مدينة القنطرة دخلت المنافسة بعدما كنا نمني أنفسنا بالتنافس العالمي بيننا وبين مناطق حرة أخري. قالت ربة منزل "رفضت ذكر اسمها": والله أنا بانزل "الحميدي والتجاري" واشتري ملابس أطفالي من العربيات والمحلات الصغيرة. لأنها بتكون أرخص من محلات الثلاثيني "المولعة". أشار محمد العشري "موظف بالاستثمار" إلي أن السوق زحمة جداً علي الفاضي والناس ماشية تكلم نفسها من الأسعار الغالية بشكل مبالغ فيه والتجار بيعللوا ذلك بالجمارك المرتفعة للأسف ليس عندنا مولات متخصصة في بيع ملابس أطفال.