قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة إنه يتوقع أن تكون الحرب في بلاده طويلة وصعبة لكنه تعهد بهزيمة مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به وأضاف أنه لن يجبر علي ترك السلطة. وقال لمجلة باري ماتش الفرنسية أنه لا يمكن التكهن بموعد انتهاء الحرب مع متشددي الدولة الإسلامية وغيرهم من الخصوم لكنه قال إنهم فشلوا في كسب تأييد الشعب السوري مما سمح للجيش بتحقيق مكاسب ميدانية. وفيما يبرز التحدي الذي يواجهه الأسد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 19 من الجنود السوريين والمسلحين قتلوا عندما هاجم متشددو الدولة الإسلامية قاعدة دير الزور الجوية وهي أحد معاقل قليلة تبقت للجيش النظامي في شرق سوريا. وقال الأسد "الجيش السوري ليس في كل مكان... ومن المستحيل أن يكون موجودا في كل مكان. وبالتالي ففي أي مكان ليس فيه الجيش السوري يأتي الإرهابيون من الحدود ويدخلون إلي تلك المنطقة." واضاف "هي ليست حربا بين جيشين لكي نقول انهم أخذوا جزءا وأخذنا جزءا. الحرب ليست بهذه الطريقة الآن. أنت تتحدث عن مجموعات ارهابية تتسلل فجأة إلي أي مدينة وإلي أي قرية لذلك ستكون حربا طويلة وصعبة." وفي مقتطفات من المقابلة مع باري ماتش وصف الأسد أيضا الضربات الجوية التي تقودها الولاياتالمتحدة بأنها "تدخل غير مشروع" ولم تحدث فرقا في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وردا علي سؤال حول ما إذا كان رحيله عن السلطة هو الحل قال الأسد "الدولة كالسفينة عندما تكون هناك عاصفة لا يهرب الربان ويترك السفينة. إذا قرر الركاب أن يخرجوا فآخر شخص يخرج هو القبطان وليس العكس." وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن الدولة الإسلامية قصفت قاعدة دير الزور الجوية كما قصفت مناطق أخري لا تزال تحت سيطرة الحكومة. وقالت وسائل الإعلام الحكومية إن الجيش السوري كبد الدولة الإسلامية خسائر فادحة في الأرواح في مدينة دير الزور.